افتُتحت في العاصمة التركية أنقرة، الثلاثاء، أعمال القمة الـ36 لحلف شمال الأطلسي (ناتو) بمنتدى للصناعات الدفاعية، في ظل ضغوط أمريكية متزايدة على دول الحلف لتحمل نصيب أكبر من كلفة الدفاع المشترك، وتحقيق توازن أوضح في تقاسم الأعباء بين الأعضاء.
تحالف عسكري تأسس عام 1949 من 12 دولة بهدف مواجهة توسع الاتحاد السوفياتي في أوروبا والعالم في أعقاب الحرب العالمية الثانية.
يقع مقر الحلف في بروكسل، وبعد توسعه أصبح يضم 32 دولة، وكانت السويد آخر دولة انضمت إليه في السابع من مارس/آذار 2024.
اقرأ عن تأسيس الحلف ومراحل توسعه وشروط العضوية في التقرير التالي: حلف شمال الأطلسي (الناتو).. تحالف عسكري لاحتواء "الخطر الشيوعي"
أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته -خلال اليوم الأول من قمة الحلف المنعقدة في أنقرة- إبرام عقود لتعزيز القدرات الدفاعية للحلف، بما في ذلك عقد مع مجموعة إيرباص.
وقال روته أمام مجموعة من الصناعيين ومسؤولي الناتو، إنه ستُضاف طائرة إيرباص عاشرة من طراز "إيه-330 إم آر تي تي" إلى أسطول الحلف المتعدد الجنسيات المكون من طائرات التزود بالوقود والنقل الجوي.
وطائرة إيرباص "إيه-330 إم آر تي تي" هي طائرة نقل عسكرية وطائرة تزويد بالوقود.
وبحسب روته، فإنه مع ضم هذه الطائرة، يقترب حلف شمال الأطلسي من تحقيق هدفه المتمثل في امتلاك أسطول مكون من 12 طائرة.
من المقرر أن يحضر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عشاء قادة الناتو، حيث سيحصل على التزام من داعميه الأوروبيين بمواصلة تقديم مساعدات عسكرية لكييف لا تقل عن 70 مليار يورو (نحو 80 مليار دولار) سنويا خلال عامي 2026 و2027.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم الثلاثاء، إنه ينبغي أن تؤول السيطرة على غرينلاند إلى أمريكا لا الدنمارك.
أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته أن قمة الحلف في أنقرة تمثل مرحلة الانتقال من التعهدات إلى التنفيذ، لا سيما ما يتعلق بتعزيز الجاهزية الدفاعية وزيادة الإنفاق العسكري، وذلك مع تصاعد التحديات الأمنية التي تواجه الحلف، وفي مقدمتها الحرب الروسية الأوكرانية.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة