في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ20 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 129 يوما من اندلاع الحرب:
تطورات اليوم السابق
توافدت حشود غفيرة إلى شوارع مدينة قم جنوب طهران، اليوم الثلاثاء، في اليوم الرابع من مراسم تشييع المرشد الأعلى الراحل للجمهورية الإسلامية علي خامنئي، غداة مشاركة الملايين في مراسم وداعه في العاصمة الإيرانية.
وُضع نعش خامنئي في مسجد جمكران في مدينة قم، التي تحتضن أبرز المدارس الدينية الشيعية وعددا كبيرا من المراقد والمزارات.
وأظهرت لقطات جوية عرضها التلفزيون الرسمي شوارع هذه المدينة التي يبلغ عدد سكانها نحو 1.5 مليون نسمة مكتظة بالمشاركين في المراسم.
وخلال الصلاة التي قادها آية الله عبد الله جوادي آملي (93 عاما)، ردد حشد كبير بصوت واحد "الموت لأمريكا!"
قال الكاتب المختص بالشأن الأمريكي محمد المنشاوي إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في موقف لا يحسد عليه بخصوص مذكرة التفاهم مع إيران، فكثير من الأصوات داخل الحزب الجمهوري والحزب الديمقراطي ترى أن هذه المذكرة تُعد انتصارا لإيران على الولايات المتحدة.
وأضاف المنشاوي للجزيرة أن ترمب يهدد إيران بشن ضربات عسكرية مرة أخرى، مشيرا إلى أن إغلاق مضيق هرمز له تداعيات كثيرة جدا على الناخب الأمريكي من خلال أسعار قياسية للمحروقات والسيارات والسلع الرئيسية.
ويرى المنشاوي أن ترمب يهدد فقط، ولكنه لن يعاود الهجوم الشامل كما يدعي ولن يدمر المقدرات الإيرانية لأن المزيد من الهجمات لن يضيف للمعادلة أي شيء.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن البند 13 من مذكرة التفاهم واضح بأنه لن تبدأ مفاوضات الاتفاق النهائي إذا استمرت التهديدات، مؤكدا أنه على أمريكا احترام توقيعها.
وأضاف عراقجي في منشور على موقع إكس أن ملايين الإيرانيين احتشدوا لتشييع مرشدهم الراحل ولم تؤثر أي تهديدات فيهم ولا في قوات بلاده المسلحة.
نقلت صحيفة فايننشال تايمز عن الرئيس التنفيذي لشركة "كونه بلس ناغل" -أكبر شركة في العالم لخدمات الشحن والخدمات اللوجيستية- أن استخدام الطرق البرية لنقل البضائع إلى منطقة الخليج لا يعد بديلا مستداما لعمليات الشحن البحري عبر مضيق هرمز نظرا للتكاليف الإضافية وحالات التأخير المرتبطة بذلك.
وأضاف أنه إذا قارنا بين الحجم الهائل لحمولات سفن الحاويات وبين الطلب على الشاحنات سنجد أن هناك دائما عجزا في القدرة الاستيعابية للنقل البري.
وأوضح أن الطلب المتزايد على الشاحنات أدى إلى ارتفاع تكاليف استئجارها لتصل إلى نحو 8 آلاف دولار شهريا بزيادة قدرها 25% تقريبا عما كانت عليه قبل اندلاع الحرب.
وأكد أنه بمجرد إعادة فتح المضيق لن تعود هناك حاجة ماسة لهذا الجسر البري.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة