آخر الأخبار

هيوستن تكتسي بالأحمر.. ليلة مغربية لا تنسى

شارك
مغاربة يحتفلون بالهدف الثاني لمنتخب بلادهم

غزا اللون الأحمر الشوارع المحيطة بملعب "إن آر جي" في هيوستن. طبول وزغاريد ولغة عربية في قلب تكساس، يوم عيد استقلال الولايات المتحدة. وصل المغاربة لدعم "أسود الأطلس" في مواجهتهم مع كندا في ثمن نهائي مونديال 2026.

هرب الجميع من الحر نحو الملعب الوحيد في النهائيات ذي السقف المتحرك المغلق، والذي يستوعب أكثر من 72 ألف متفرج. وتجمعت الجماهير أمام البوابات التي فُتحت قبل ثلاث ساعات من صافرة البداية.

حتى قبعة الكاوبوي، رمز تكساس، تلونت السبت بالأحمر، وتوسطتها النجمة الخضراء. ومن لم يرتدها اختار الطربوش.

في هيوستن، ذات الجالية اللاتينية الضخمة، حمل الجمهور المغربي ذاكرة قطر 2022، حين صنع "أسود الأطلس" ما لم يسبقه إليه منتخب إفريقي أو عربي، وبلغوا المربع الذهبي. وبعد أربعة أعوام، وصلوا إلى أميركا الشمالية بطموحات أكبر وتوقعات أعلى.

يقول مهدي، البالغ 32 عاما ويعمل في مجال الأعمال الحرة، والذي تابع المغرب في كأس العالم 2018 و2022 وجاء من بلاده لمشاهدة مباراة ثمن النهائي في الولايات المتحدة: "منذ مونديال روسيا كان لدينا فريق جيد، بل حتى قبل المونديال. هذا المنتخب اليوم هنا نتاج عمل طويل".

ويضيف: "ما نراه هو نتيجة 10 أعوام من التحضير والرؤية، لكن الصورة التي نصدرها أيضا عن المغرب هي الروح المغربية القتالية وشغفنا بالرياضة".

وعلى عكس مهدي الذي سافر وحده، جاء نسيم، البالغ 36 عاما، من باريس مع عائلته المؤلفة من خمسة أفراد. يرتدي أولاده الثلاثة قمصان المنتخب المغربي، اثنان منها يحملان اسم أشرف حكيمي، والثالث اسم إبراهيم دياز.

يشتكي نسيم، الذي يعمل في مجال تكنولوجيا المعلومات، من أسعار التذاكر في الولايات المتحدة مقارنة بمونديال قطر، حين حضر مع فرد واحد من عائلته.

ويقول: "في قطر دفعت 200 دولار للتذكرة، وهنا أدفع 1000. نحن خمسة أشخاص".

ثم يستدرك: "لكننا جئنا من أجل الذكريات ومساندة المغرب".

وسيلعب المغرب في ربع النهائي مع الفائز من مواجهة فرنسا، بطلة 2018 ووصيفة 2022، وباراغواي.

وقبل أن تحسم نتيجة المباراة المقبلة، قال مهدي: "هذه مباراة الثأر"، في إشارة إلى إقصاء فرنسا لـ" أسود الأطلس" في نصف نهائي النسخة الماضية.

سكاي نيوز المصدر: سكاي نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا