وقال كاتس خلال حديث مع مراسلين عسكريين: "عندما ربط الرئيس ترامب بين إيران ولبنان، توقفنا عن هدم المباني في بيروت. إن الربط بين الساحتين يمثل مصلحة أمريكية، وهذه هي قيود الشراكة مع الولايات المتحدة".
وأضاف: "لو لم يكن هناك ربط بين ساحتي لبنان وإيران، لانهار "حزب الله"، لذا انتقلنا إلى "الخطة ب"، وهي تعميق منطقة 'الخط الأصفر' في جنوب لبنان".
وأشار كاتس إلى أنه خلال الفترة التي سبقت توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، جرت 4 مكالمات هاتفية بين رئيس الوزراء نتنياهو والرئيس ترامب، إلا أن التحول في الموقف حدث في محادثة أخرى لم يشارك كاتس فيها.
وتابع: "لم أكن حاضرا في المحادثة الخامسة، وقد مارس ترامب ضغوطا أدت في النهاية إلى خلق رابط بين الساحات. ومنذ تلك اللحظة، عاد السكان إلى جنوب لبنان، كما عزز حزب الله وجوده في الجنوب أيضا".
وتعد كلمات الوزير كاتس اتهاما ضمنيا للولايات المتحدة بأنها حالت دون انهيار "حزب الله" حيث منعت إسرائيل من تنفيذ إجراءات كانت ستؤدي إلى انهيار الحزب، فضلا عن كونها إشارة إلى ماضي نتنياهو، الذي أخفق في الحيلولة دون تغيير موقف ترامب خلال تلك المحادثة الخامسة التي لم يحضرها كاتس.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم