اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، 10 فلسطينيين شرق رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، بالتزامن مع هجمات شنها مستوطنون تخللتها عمليات إحراق لأراض زراعية، مما أسفر عن تضرر نحو 10 دونمات في عدة مناطق.
واقتحمت قوات الاحتلال قرية برقة وسط الضفة الغربية واعتقلت 10 فلسطينيين، في وقت هاجم فيه مستوطنون منازل في القرية وأضرموا النار في أراضٍ مزروعة بأشجار الزيتون، مما أدى إلى إلحاق الضرر بنحو 10 دونمات، قبل أن يتصدى لهم الأهالي، بحسب ما أفاد به شهود عيان ومسؤول محلي.
وأوضح الشهود أن قوات الاحتلال انتشرت بكثافة في محيط القرية خلال الهجوم، واعتقلت عددا من الشبان الفلسطينيين، في حين امتدت اعتداءات المستوطنين إلى المناطق المحيطة بالمنازل.
وفي شمال غرب رام الله، اندلعت مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال في بلدة بيت ريما، بينما اقتحمت قوات الاحتلال قرية جلجليا، وأقامت حاجزا عسكريا على طريق يبرود/ سلواد شرق رام الله.
وفي محافظة نابلس، اقتحم مستوطنون منطقة جبل العرمة شرقي بلدة بيتا، جنوب مدينة نابلس، كما اقتحمت 3 دوريات إسرائيلية منطقة برك سليمان في بيت لحم جنوبي الضفة.
وفي شمال الضفة، اقتحمت القوات الإسرائيلية عددا من القرى والبلدات في محافظة جنين، عقب انسحابها من محافظة طوباس، في حين نصبت حاجز تفتيش على بوابة جبارة جنوبي طولكرم.
ومنذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشهد الضفة تصعيدا إسرائيليا عبر الجيش والمستوطنين أسفر عن استشهاد 1173 فلسطينيا، وإصابة 12 ألفا و666، واعتقال نحو 23 ألفا وتهجير 33 ألفا، وفقا لمعطيات رسمية فلسطينية.
ويحذر الفلسطينيون من أن هذه الاعتداءات تمهد لإعلان إسرائيل رسميا ضم الضفة الغربية، مما يعني إنهاء إمكانية إقامة دولة فلسطين المستقلة وفق قرارات الأمم المتحدة.
المصدر:
الجزيرة