في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الرابع على توقيع مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن، وبعد 114 يوما من اندلاع الحرب:
للاطلاع على التغطية السابقة، اضغط هنا
قال وزير الداخلية الباكستاني، محسن نقوي إن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح، مشيرا إلى أمله أن تسفر اجتماعات سويسرا عن نتائج إيجابية ومفيدة.
وزارة الخارجية الباكستانية:
أفاد مسؤولون إسرائيليون بأن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو طلب من وزرائه الامتناع عن توجيه انتقادات شخصية للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في حين يتصاعد التوتر بين تل أبيب وواشنطن على خلفية التعامل مع إيران وحزب الله.
وادعى المسؤولون -وفق موقع "آي 24 نيوز" الإسرائيلي- أن إدارة ترمب وفريقه التفاوضي يسيئون فهم الأيديولوجية التي تحرك إيران وحزب الله.
وطبقا للمسؤولين، فإن إسرائيل تخشى أن تستغل إيران أي اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة لإعادة بناء اقتصادها وتعزيز قدراتها العسكرية، مقابل تقديم تنازلات محدودة بشأن برنامجها النووي ودعمها لحلفائها في المنطقة.
وتزايدت حالة الاستياء داخل الأوساط السياسية والأمنية الإسرائيلية من طريقة إدارة الرئيس ترمب في التعامل مع الملفين الإيراني واللبناني عقب توصل واشنطن إلى مذكرة تفاهم مع طهران.
أكد الدكتور محجوب الزويري، الأكاديمي والخبير في سياسات الشرق الأوسط، أن المؤشرات الراهنة والبيانات الأمريكية الصادرة عن جيه دي فانس نائب الرئيس، تشير إلى وجود خلاف تكتيكي بين واشنطن وتل أبيب.
واعتبر الزويري أن هذا الخلاف يعكس نجاحا نسبيا للمقاربة الإيرانية، الساعية لإبراز التمايز والفصل بين المصالح الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة.
وأوضح أن طهران حاولت تاريخيا، وتحديدا منذ الحرب العراقية الإيرانية، اللعب على هذه التناقضات وتعميق الفجوة بين الطرفين، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن العقيدة الأمنية الإيرانية شهدت تحولا جذريا مدفوعا بالحرب الأخيرة وتداعياتها الميدانية.
التفاصيل في الفيديو التالي:
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة