آخر الأخبار

نتنياهو يؤكد بقاء قواته "للضرورة" تزامناً مع غارات عنيفة على الجنوب، وبن غفير يدعو لـ"إحراق كل لبنان"

شارك
مصدر الصورة
Published
مدة القراءة: 4 دقائق

كرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الجمعة أن قواته ستبقى في لبنان "طالما اقتضت الضرورة"، مهدداً، عقب الإعلان عن مقتل أربعة جنود، بأن إسرائيل ستجعل حزب الله "يدفع ثمناً باهظاً جداً".

وقال نتنياهو في بيان إن الجيش الإسرائيلي "سيبقى في المنطقة الأمنية في جنوب لبنان طالما اقتضت الضرورة لحماية البلدات في شمال إسرائيل. وأضاف "إسرائيل لن تقبل بأي هجوم على جنودنا أو على أراضينا".

في المقبل اعتبر الرئيس اللبناني جوزاف عون أن التصعيد الإسرائيلي "الخطير والمدان" يستهدف الجهود المبذولة لتثبيت وقف إطلاق النار.

وقال عون وفق بيان لرئاسة الجمهورية "ما نشهده اليوم في الجنوب والبقاع من توسع للاعتداءات الاسرائيلية والمزيد من القتل والتدمير، يشكل تصعيداً خطيراً ومداناً"، معتبراً أنه "يستهدف عملياً كل المحاولات الجارية لتثبيت وقف اطلاق النار وإنهاء الحرب خصوصاً بعد التطورات الاخيرة التي حصلت بين الولايات المتحدة الامريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية".

من جهته، حذّر وزير الدفاع، يسرائيل كاتس من أن إسرائيل سترد "بقوة كبيرة" على أي هجوم ينفذه حزب الله.

وقد أعلن الجيش الإسرائيلي صباح الجمعة أنه قصف أكثر من 80 هدفاً لحزب الله في لبنان وقتل العشرات من عناصره ردّاً على ما وصفه بانتهاكات وقف إطلاق النار.

وجاء في بيان للجيش: "خلال الليل، ضرب الجيش الإسرائيلي أكثر من 80 مركز قيادة ومواقع إرهابية ومواقع إطلاق ومواقع بنية تحتية إرهابية إضافية في منطقة النبطية ومناطق أخرى في جنوب لبنان، داخل المنطقة الأمنية وخارجها".

وأضاف البيان أنه "تم القضاء على العشرات من إرهابيي حزب الله الذين كانوا يعملون في مراكز القيادة".

كما أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، ضرب "أهداف لحزب الله" في شرق لبنان بعد مقتل أربعة من جنوده في هجوم.

وأفادت تقارير إخبارية بوقوع غارة إسرائيلية قرب مدينة بعلبك في شرق لبنان لأول مرة منذ الاتفاق الأمريكي الإيراني.

وقد أفادت وكالة رويترز، نقلاً عن مصادر لبنانية، بمقتل ما لا يقل عن 18 شخصاً في الغارات الإسرائيلية التي استهدفت جنوب لبنان.

وقال وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، إن "كل لبنان يجب أن يحترق" بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أربعة من جنوده جنوب البلاد.

كتب بن غفير عبر حسابه على منصة إكس، قائلاً: مقابل كل دمعة لأم إسرائيلية، يجب أن تبكي ألف أم لبنانية".

وأضاف: "مع كامل الاحترام للأمريكيين، يجب على إسرائيل أن توضح للعالم أجمع أن دماء أبنائنا وأمن مواطنينا ليسا هدراً. يجب أن يحترق لبنان بأكمله. واجبنا الأسمى هو حماية مواطني إسرائيل وجنود جيش الدفاع الإسرائيلي، وهذا الالتزام يتقدم على كل اعتبار آخر".

وقال بن غفير: "كفى من هذه المناورات. في الشرق الأوسط، لا يُنتصر بالردود المتزنة وضبط النفس، بل بالهجوم الكاسح. بالإبادة. بسحق الإرهاب".

وقال الجيش الإسرائيلي إن الجنود قُتلوا "أثناء القتال،" عندما أُصيبت دبابتهم خلال عملية قرب كفر تبنين. وذكر الجيش أن أحد القتلى هو المقدم دور جدليا بن سيمحون، البالغ من العمر 32 عاماً، قائد الكتيبة 52 في اللواء 401 المدرع.

يأتي ذلك بعد أيام قليلة من توقيع قادة الولايات المتحدة وإيران اتفاقاً مبدئياً يهدف إلى إنهاء الحرب مع إيران. وبموجب هذا الاتفاق المؤقت يُطلب من الطرفين وحلفائهما تعليق جميع الأنشطة العسكرية، بما في ذلك في لبنان.

وأفاد الجيش الإسرائيلي، في بيان، بأنه هاجم خلال الليل، ويواصل مهاجمة "عناصر وبنى تحتية إرهابية" تابعة لحزب الله في عدة مناطق بجنوب لبنان.

وأشار الجيش إلى أن هذه الضربات تأتي "عقب انتهاكات متكررة ومتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار" من جانب حزب الله.

مصدر الصورة

من جانبه، أفاد حزب الله بوقوع اشتباكات بين عناصره ووحدة من الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان يوم الخميس.

ومنذ إعلان الاتفاق بين طهران وواشنطن الاثنين الماضي، انخفضت حدة العنف في جنوب لبنان، ولم يعلن حزب الله مسؤوليته عن أي هجمات ضد إسرائيل.

وامتدت الحرب في الشرق الأوسط إلى لبنان مع إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل في الثاني من مارس/آذار، ردّاً على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، وردّت إسرائيل بغارات واسعة النطاق واجتياح بري لمناطق حدودية في جنوب لبنان، ما أسفر عن مقتل أكثر من 3900 شخص، بحسب السلطات اللبنانية.

أما في الجانب الإسرائيلي، فقد قُتل 31 جندياً.

وقالت وكالة الأنباء الصينية الجمعة، إن المندوب الدائم للصين لدى الأمم المتحدة دعا جميع الأطراف المعنية، ولا سيما إسرائيل، إلى الكف عن انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار.

كما قال وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، يوم الجمعة: إنه "يجب على إسرائيل وقف أعمالها العدائية في لبنان، وعلى الولايات المتحدة ممارسة الضغط على إسرائيل".

وقال بارو، في حديثه لإذاعة فرانس إنفو الفرنسية، إن فرنسا ما زالت تعمل على عقد مؤتمر دولي من أجل حشد الدعم للجيش اللبناني.

بي بي سي المصدر: بي بي سي
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا اسرائيل أمريكا إيران لبنان

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا