استنكر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، الاثنين، "الزيادة الحادة" والمقلقة في استخدام الطائرات المسيّرة كسلاح فتاك في الحرب الدائرة رحاها في السودان.
وأكد أن هذه الغارات أودت بحياة أكثر من ألف مدني خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي 2026 فقط.
وفي كلمة له أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، رصد تورك تصعيداً خطيراً في وتيرة الصراع، قائلاً: "في السودان، اتسع نطاق الصراع المروع وتصاعدت وتيرته، وتميز ذلك بزيادة حادة في استخدام الطائرات المسيّرة في الحرب".
وإلى جانب حصيلة المسيّرات الدموية، لم يغفل التقرير الأممي الانتهاكات الجسيمة الأخرى، حيث أعرب تورك عن أسفه البالغ لتفشي ظاهرة "الاغتصاب والعنف الجنسي" بشكل مروع في مناطق الصراع، في ظل غياب المحاسبة وانهيار المنظومة الأمنية.
وخلفت الحرب عشرات الآلاف من القتلى، غير أن تقديرات دولية ومحلية تشير إلى أن الحصيلة الحقيقية قد تتجاوز 200 ألف قتيل. كما أدى القتال المستمر إلى تشريد ملايين الأشخاص داخلياً وخارج حدود البلاد، وسط انتشار مجاعة واسعة وتفش للأمراض في مناطق عدة، لا سيما في إقليمي دارفور وكردفان.
المصدر: وكالات
المصدر:
روسيا اليوم