وأشار دوديك إلى أن القصف الواسع والمدمر لأوكرانيا، من شأنه أن يؤدي إلى سقوط الكثير من الضحايا بين المدنيين.
وأضاف دوديك في حديث لوكالة تاس: "أعتقد أن الرئيس بوتين أظهر حكمة بالغة في عدم السماح بشن غارات واسعة النطاق قد تؤدي إلى مقتل الكثير من المدنيين في أوكرانيا. يبدو واضحا أنه يتم تنفيذ العملية العسكرية الخاصة مع إيلاء أقصى درجات الاهتمام لحماية السكان المدنيين. وحتى الآن، لم تُسجل أي حالة تسببت فيها الأسلحة الروسية في مقتل أعداد كببيرة من المدنيين. بالطبع، كانت هناك إصابات، لكنهم لم يكونوا الهدف قط".
وأشار دوديك إلى وجود دعوات كثيرة "للرد بقسوة أكبر" على الاعتداءات الأوكرانية على المدنيين ومنشآت البنية التحتية المدنية.
وتابع دوديك القول: "لكن هنا أيضا، تسعى روسيا لتحقيق هدف استراتيجي: تقليل معاناة المدنيين. ولهذا السبب، يُحذر الجانب الروسي مسبقا بوجود خطط ضرب أهداف معينة. وإذا لم يرغب أحد في المغادرة، فهذا قراره. ولكن رغم ذلك على الفور تصل كاميرات وسائل الإعلام الغربية إلى كييف فور حدوث القصف. ويتم على الفور نشر التقارير عن الإصابات مهما كانت طفيفة. على سبيل المثال شاهدتُ، تقريرا على قناة سي إن إن عن امرأة أصيبت بجروح طفيفة".
ونوه دوديك بأنه يشعر بالقلق على سلامة المدنيين من كلا الجانبين. وقال: "لكن، من جهة أخرى، تحدث مثل هذه الأمور، للأسف. نحن نتحدث عن قتال، عملية عسكرية، تتصرف فيها روسيا بضبط نفس كبير".
وفي هذا السياق، أشار دوديك إلى تجاهل الغرب للجريمة التي ارتكبتها القوات الأوكرانية في قصفها للسكن الطلابي في ستاروبيلسك، وقتلت خلالها 21 مدنيا غالبيتهم من القاصرين. وقال دوديك: "لو تم لا سمح الله قتل عددا أقل بكثير من الناس، في مدينة بولندية أو أوكرانية، لكانت هناك حملة دعائية استمرت لعدة أيام، بل لعدة أشهر، مع عرض صور للجرحى والجثث الملطخة بالدماء، وما إلى ذلك".
المصدر: تاس
المصدر:
روسيا اليوم