آخر الأخبار

إسرائيل تعلن التصدي لمسيرة وتصعد غاراتها جنوبي لبنان

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتراض مسيرة تسللت من لبنان إلى شمال إسرائيل، ووجه إنذارا عاجلا إلى سكان 20 بلدة وقرية في جنوب لبنان بالإخلاء الفوري، في المقابل قال حزب الله اللبناني إن "مقاتليه تصدوا لقوات إسرائيلية كانت تحاول التقدم باتجاه بلدات في جنوب لبنان، وذلك في ظل استمرار الضربات الإسرائيلية على مناطق متفرقة، رغم اتفاقيات وقف إطلاق النار المعلنة سابقاً.

وقال إذاعة الجيش الإسرائيلي إن "الدفاعات الجوية اعترضت اعتراض مسيرة تسللت من لبنان إلى شمال إسرائيل، مما أدى لإطلاق صفارات الإنذار في المطلة ومسغاف عام".

وأضافت الإذاعة أن هذه المرة الثانية خلال 24 ساعة التي تخترق فيها مسيّرة تابعة لحزب الل الأجواء الإسرائيلية في بلدات الشمال، مؤكدة أن المستوى السياسي الإسرائيلي تعهد سابقا بالرد على أي حادثة مماثلة عبر مهاجمة بيروت.

بدورها، أفادت القناة 12 الإسرائيلية بإطلاق 3 قذائف من لبنان تجاه مستوطنتي المطلة ومسغاف عام بشمال إسرائيل.

وفي سياق متصل، ذكر حزب الله -في بيان أمس الجمعة- أن عناصره استهدفوا قوة إسرائيلية كانت تتقدم باتجاه بلدة مجدل زون -الواقعة على مسافة نحو 5 كيلومترات من الحدود- بـ"صليات صاروخية متكررة"، مما أجبرها على الانكفاء.

وأضاف الحزب أنه اشتبك الجمعة مع قوة إسرائيلية أخرى حاولت التقدم مجدداً باتجاه أطراف البلدة ذاتها، مستخدمةً الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والقذائف الصاروخية، إلى جانب تنفيذ هجمات أخرى ضد قوات إسرائيلية في مواقع متفرقة بالجنوب.

غارات وإنذارات

في موازاة ذلك، أفاد مراسلو الجزيرة بتجدد القصف الإسرائيلي، إذ شنت المروحيات الإسرائيلية عمليات تمشيط بالنار في محيط مرتفع علي الطاهر جنوبي لبنان، الذي تعرض أيضاً لقصف بالقذائف والقنابل الحارقة، كما سُجلت غارات إسرائيلية على محيط بلدة باريش في قضاء صور وبلدة كفرصير.

إعلان

وأضاف المراسل أن الطيران الحربي الإسرائيلي شن سلسلة من الغارات على بلدات المحمودية والريحان وكفرحونة في قضاء جزين جنوبي لبنان.

كما أصدر الجيش الإسرائيلي إنذارات عاجلة إلى سكان 20 بلدة وقرية في جنوب لبنان بالإخلاء الفوري والتوجه إلى شمال نهر الزهراني.

بدورها، قالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، إن "مسيرة معادية قصفت بلدة معركة بقضاء صور جنوبي لبنان، ما أدى إلى سقوط شهيد".

وأضافت أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أقدمت فجر السبت، على نسف منازل ومؤسسات رسمية في مدينة بنت جبيل.

من جانب آخر، أعاق الجيش الإسرائيلي قافلة مساعدات نظمها سفير الفاتيكان في لبنان كانت متجهة إلى قرى مسيحية بجنوب البلاد، وأجبرها على تغيير مسارها.

تأتي هذه التطورات الميدانية في ظل تعثر جهود التهدئة، إذ يستمر التصعيد الإسرائيلي والهجمات رغم وقف إطلاق النار المعلن في 17 أبريل/نيسان الماضي، وما تبعه من إعلان اتفاق هدنة مشروط الأسبوع الماضي عقب محادثات في واشنطن.

مصدر الصورة أضرحة لقتلى من حزب الله في مقبرة مؤقتة بمدينة صيدا الساحلية جنوبي لبنان (الفرنسية)

احتكار السلاح

وعلى الصعيد السياسي، أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون إن "لبنان أمام استحقاق مصيري بين دولة سيدة تحتكر السلاح أو البقاء رهينة منطق الميليشيات".

ونقلت "الوكالة الوطنية للإعلام" عن عون قوله ، في الذكرى الـ 48 لاغتيال الوزير السابق طوني سليمان فرنجيه وأفراد من عائلته ورفاقه، إنه "لا مكان اليوم للترف الطائفي أو التجاذب المناطقي في مواجهة التحديات".

وأشار إلى أنه "يسعى إلى لبنان يعيش فيه أبناؤه أحرارا متساوين، لا تجمعهم فقط الجغرافيا بل تجمعهم المواطنة الحقيقية والانتماء إلى دولة الحق والقانون".

من جانبه، وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده لن تتخلى عن حزب الله، مشدداً على أن ملف لبنان سيكون مذكوراً بشكل صريح في مذكرة التفاهم، وأن إنهاء الحرب سيشمل لبنان وسائر الجبهات، مشيراً إلى رؤية طهران بأن لبنان يجب أن يكون جزءاً من أي تسوية لإنهاء الحرب الأوسع في الشرق الأوسط.

وارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي -المستمر منذ الثاني من مارس/آذار الماضي- لتصل إلى أكثر من 3710 قتلى وآلاف المصابين، وسط استمرار الغارات الجوية التي تستهدف بنى تحتية وبلدات بأكملها.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى توغلت إليها خلال الحرب السابقة بين عاميْ 2023 و2024، بينما تقدمت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات، وهو أعمق توغل لها منذ انسحابها من الجنوب اللبناني عام 2000.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا