في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ106 من اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران:
للاطلاع على التغطية السابقة
هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر أمنية:
الجيش لن ينسحب من المنطقة الآمنة جنوبي لبنان في إطار الاتفاق مع إيران وهذا سيناقش خلال المحادثات
في يوم واحد، لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بضرب إيران "بقوة شديدة" وبالسيطرة على جزيرة خارك ومنشآت نفطية حيوية، ثم عاد مساء إلى نبرة مختلفة قائلا: "المفاوضات تتقدم، وموعد التوقيع على اتفاق قد يُعلن قريبا".
بين التهديد والتراجع، كانت إسرائيل -بحسب محللين- حاضرة في الحسابات وغائبة عن القرار، تراقب مسارا أمريكيا لا تملك نهايته، في حين يحاول رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن يتوصل إلى رواية تصلح لاستمالة الداخل الإسرائيلي لحرب لم تُحسم.
تلك ليست قراءة خصوم نتنياهو وحدهم، ففي مقالات وتحليلات إسرائيلية من مختلف الأطياف والتيارات، يظهر رئيس الوزراء الإسرائيلي عالقا بين حليف أمريكي متردد، وخصم إيراني صامد، وجبهة لبنانية مشتعلة، وداخل انتخابي يسأل: هل كانت الضربات الكثيفة قد صنعت نتيجة فعلية أم هي مجرد جولة أخرى في حرب أطول؟
اضغط هنا لقراءة التفاصيل
قال الصحفي عبد القادر فايز إنه من المتوقع أن يصدّر صانع القرار في إيران جزءا من مذكرة التفاهم على أنه حالة انتصار ما، مضيفا أن هذا يُعَد أمرا ذا أهمية في المعادلة الداخلية الإيرانية.
وأضاف فايز أن الخطوة التي قام بها المرشد غاية في الأهمية، عندما ترك الأمر لمجلس الأمن القومي ليأخذ قراره بأغلبية الثلثين.
ويتناول هذا النقاش كواليس الإخراج التدريجي لمذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية وتحديات تسويقها لضبط الساحة الداخلية المعقدة في طهران، كما يستعرض ثقل التيار المعارض للاتفاق في البرلمان، والنواة الصلبة للنظام، وموازنة أوراق القوة.
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عبر "تروث سوشال":
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يعلن موعد توقيع الاتفاق مع إيران، ويكشف ترتيبات فتح مضيق هرمز ومستقبل الملف النووي الإيراني#الأخبار pic.twitter.com/g2s7n6TT7A
— قناة الجزيرة (@AJArabic) June 13, 2026
تترقب أسواق الطاقة العالمية ما بعد الاتفاق المحتمل بين الولايات المتحدة وإيران، وسط رهانات متزايدة على عودة تدفقات النفط عبر مضيق هرمز وانحسار المخاوف التي دفعت الأسعار إلى مستويات مرتفعة خلال الأشهر الماضية.
ويأتي هذا الترقب مع تكثف المؤشرات الدبلوماسية بشأن اقتراب واشنطن وطهران من تفاهم سياسي قد يشمل إعادة فتح المضيق وتخفيف بعض القيود على صادرات النفط الإيرانية، وهو ما دفع الأسواق إلى تسعير سيناريو التهدئة قبل التوقيع الرسمي.
ويرى الخبير في شؤون النفط والطاقة عامر الشوبكي أن الأسواق استجابت حتى الآن لفكرة الاتفاق أكثر من استجابتها لوقائع ميدانية ملموسة، مشيرا إلى أن ما حدث هو تسعير "نية التوقيع" وليس نتائج الاتفاق الفعلية.
ويؤكد الشوبكي أن الأسعار قد تشهد تراجعات إضافية إذا جرى التوقيع رسميا واتضحت آليات تنفيذ التفاهم، خاصة ما يتعلق بحرية الملاحة وتدفق الشحنات النفطية عبر مضيق هرمز.
اضغط هنا لقراءة المزيد من التفاصيل
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة