آخر الأخبار

حرب إيران.. ترمب وباكستان يحددان موعد توقيع الاتفاق وقصف إسرائيلي على بلدات جنوبي لبنان

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

في اليوم الـ106 من اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران:


* قال رئيس الوزراء الباكستاني إن الولايات المتحدة وإيران توصلتا إلى النص النهائي لاتفاق السلام.
* قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة تتألف من 14 بندا حتى الآن، وتمثل المرحلة الأولى من مفاوضات تستمر 60 يوما، لمناقشة الملفات الخلافية بما فيها الملف النووي.
* حذر عراقجي من أنه إذا لم تنفَّذ تعهدات الطرف المقابل في مذكرة التفاهم خلال الستين يوما، فلن تمضي المفاوضات بشأن بقية المواضيع قدما.
* نقلت وسائل إعلام أمريكية أن إدارة ترمب تمضي في خططها لإقامة مراسم توقيع في جنيف، ربما خلال عطلة نهاية الأسبوع.
* قال الرئيس اللبناني إن لبنان أمام استحقاق مصيري بين الإجماع على دولة تحتكر السلاح ويسودها القانون أو يظل رهنا بمنطق المليشيات.
* هدد الجيش الإسرائيلي بالعمل بقوة ضد حزب الله بعد خرقه اتفاق وقف إطلاق النار.
* أصدر الجيش الإسرائيلي إنذارا عاجلا بالإخلاء لسكان 20 قرية وبلدة في جنوب لبنان.
* أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض مسيرة تسللت من لبنان إلى شمال إسرائيل.

للاطلاع على التغطية السابقة


هيئة البث الإسرائيلية: الجيش يستعد لوقف العمليات البرية في لبنان

17:56 (بتوقيت غرينيتش)

هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر أمنية:


* الجيش يستعد لوقف العمليات البرية في لبنان كجزء من الاتفاق الجاري بلورته بين واشنطن وطهران
*

الجيش لن ينسحب من المنطقة الآمنة جنوبي لبنان في إطار الاتفاق مع إيران وهذا سيناقش خلال المحادثات


هل تنتهي الحرب التي وعدت بهزيمة إيران باتفاق يربك إسرائيل؟

17:42 (بتوقيت غرينيتش)

في يوم واحد، لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بضرب إيران "بقوة شديدة" وبالسيطرة على جزيرة خارك ومنشآت نفطية حيوية، ثم عاد مساء إلى نبرة مختلفة قائلا: "المفاوضات تتقدم، وموعد التوقيع على اتفاق قد يُعلن قريبا".

بين التهديد والتراجع، كانت إسرائيل -بحسب محللين- حاضرة في الحسابات وغائبة عن القرار، تراقب مسارا أمريكيا لا تملك نهايته، في حين يحاول رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن يتوصل إلى رواية تصلح لاستمالة الداخل الإسرائيلي لحرب لم تُحسم.

مصدر الصورة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (رويترز)

تلك ليست قراءة خصوم نتنياهو وحدهم، ففي مقالات وتحليلات إسرائيلية من مختلف الأطياف والتيارات، يظهر رئيس الوزراء الإسرائيلي عالقا بين حليف أمريكي متردد، وخصم إيراني صامد، وجبهة لبنانية مشتعلة، وداخل انتخابي يسأل: هل كانت الضربات الكثيفة قد صنعت نتيجة فعلية أم هي مجرد جولة أخرى في حرب أطول؟

اضغط هنا لقراءة التفاصيل


خفايا الاتفاق.. كيف تسوّق طهران مذكرة التفاهم مع واشنطن داخليا؟

17:19 (بتوقيت غرينيتش)

قال الصحفي عبد القادر فايز إنه من المتوقع أن يصدّر صانع القرار في إيران جزءا من مذكرة التفاهم على أنه حالة انتصار ما، مضيفا أن هذا يُعَد أمرا ذا أهمية في المعادلة الداخلية الإيرانية.

وأضاف فايز أن الخطوة التي قام بها المرشد غاية في الأهمية، عندما ترك الأمر لمجلس الأمن القومي ليأخذ قراره بأغلبية الثلثين.

ويتناول هذا النقاش كواليس الإخراج التدريجي لمذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية وتحديات تسويقها لضبط الساحة الداخلية المعقدة في طهران، كما يستعرض ثقل التيار المعارض للاتفاق في البرلمان، والنواة الصلبة للنظام، وموازنة أوراق القوة.


ترمب: من المقرر توقيع الاتفاق مع إيران غدا الأحد

16:53 (بتوقيت غرينيتش)

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عبر "تروث سوشال":


* بعد توقيع الاتفاق مباشرة سيُفتح مضيق هرمز للجميع
* سندخل لاستخراج الغبار النووي الإيراني المدفون عميقا تحت الأرض في الوقت المناسب وعندما يسود الهدوء
* نأمل أن تسير هذه العملية بسرعة وسهولة وسلاسة وإذا لم يحدث ذلك فلدينا البديل الأمثل الذي نأمل ألا نضطر إلى استخدامه مرة أخرى أبدا
* اتفاقي مع إيران جدار يمنعها من امتلاك أي سلاح نووي
* إيران لم تعد تريد سلاحا نوويا ولن تمتلك واحدا سواء عبر الشراء أو التطوير أو أي وسيلة أخرى
* اتفاق أوباما كان طريقا سهلا وسلسا نحو امتلاك سلاح نووي أما اتفاقي فهو النقيض تماما
* علاقتنا مع إيران مختلفة تماما وأفضل بكثير من علاقات الإدارات السابقة
* لن يتم تبادل أي أموال على عكس مئات المليارات التي دفعها أوباما لإيران
* نتطلع إلى العمل مع إيران والشرق الأوسط بأسره على المدى البعيد



10 أيام للتعافي.. متى يتدفق النفط بعد الاتفاق الأمريكي الإيراني؟

16:27 (بتوقيت غرينيتش)

تترقب أسواق الطاقة العالمية ما بعد الاتفاق المحتمل بين الولايات المتحدة وإيران، وسط رهانات متزايدة على عودة تدفقات النفط عبر مضيق هرمز وانحسار المخاوف التي دفعت الأسعار إلى مستويات مرتفعة خلال الأشهر الماضية.

ويأتي هذا الترقب مع تكثف المؤشرات الدبلوماسية بشأن اقتراب واشنطن وطهران من تفاهم سياسي قد يشمل إعادة فتح المضيق وتخفيف بعض القيود على صادرات النفط الإيرانية، وهو ما دفع الأسواق إلى تسعير سيناريو التهدئة قبل التوقيع الرسمي.

مصدر الصورة سفن في مضيق هرمز بالقرب من شاطئ بندر عباس (رويترز)

ويرى الخبير في شؤون النفط والطاقة عامر الشوبكي أن الأسواق استجابت حتى الآن لفكرة الاتفاق أكثر من استجابتها لوقائع ميدانية ملموسة، مشيرا إلى أن ما حدث هو تسعير "نية التوقيع" وليس نتائج الاتفاق الفعلية.

ويؤكد الشوبكي أن الأسعار قد تشهد تراجعات إضافية إذا جرى التوقيع رسميا واتضحت آليات تنفيذ التفاهم، خاصة ما يتعلق بحرية الملاحة وتدفق الشحنات النفطية عبر مضيق هرمز.

اضغط هنا لقراءة المزيد من التفاصيل



إضغط هنا لمشاهدة كافة التحديثات
الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا