قالت وكالة "مهر" الإيرانية للأنباء، إن مسودة مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن تضع حداً للحرب في الشرق الأوسط، بما يشمل لبنان حيث تخوض إسرائيل مواجهة مع حزب الله.
وأوردت الوكالة أن المذكرة تتضمن "وقفاً فورياً ودائماً للأعمال العدائية على كل الجبهات، بما في ذلك لبنان".
في هذا السياق قال حسن فضل الله السياسي الكبير في حزب الله اليوم الجمعة إن الجماعة واثقة من أن إيران ستصر على إدراج لبنان في أي اتفاق مع الولايات المتحدة، في الوقت الذي تتزايد فيه الآمال بالتوصل إلى اتفاق بين طهران وواشنطن.
ودخل حزب الله -الذي أسسه الحرس الثوري الإيراني في عام 1982- في الصراع الإقليمي دعماً لطهران في الثاني من مارس (آذار)، إذ أطلق النار على إسرائيل التي ردت بشن هجوم أسفر عن مقتل الآلاف من الأشخاص في لبنان.
وأصر المسؤولون الإيرانيون مراراً على إنهاء القتال في لبنان كجزء من أي اتفاق أوسع نطاقاً.
وقال فضل الله في خطاب: "إذا حصل الاتفاق فإن لدينا ثقة كاملة بالجمهورية الإسلامية.. لدينا ثقة بأنها تصر على تضمين أي اتفاق الملف اللبناني".
يأتي ذلك غداة إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق مع إيران، في حين أكدت الأخيرة أنها لم تحسم موقفها بشأنه بعد.
كما قالت "مهر" إن مسودة مذكرة التفاهم تحدد مهلة 60 يوماً للتفاوض بشأن ملف طهران النووي، حيث أوردت أن المذكرة تمنح "60 يوماً للمفاوضات بهدف التوصل الى اتفاق بشأن المسائل النووية والرفع الكامل للعقوبات الأميركية الأولية والثانوية".
وذكرت الوكالة أن المسودة تلحظ الإفراج عن أصول إيرانية مجمّدة، حيث قالت إنها تتيح "الإفراج عن 24 مليار دولار من أصول إيران المجمّدة خلال مهلة 60 يوماً للتفاوض بشأن الاتفاق النهائي"، مشيرة إلى أن نصف هذا المبلغ "سيصبح متاحاً لإيران قبل بدء المفاوضات".
من جهتها، ذكرت وكالة "إرنا" الإيرانية للأنباء أن طهران لن تتخلى عن السيطرة على مضيق هرمز بموجب مسودة مذكرة التفاهم التي يُعمل عليها مع الولايات المتحدة.
وأوردت أن "إيران لا تقدم في هذا النص أي التزام بالتخلي عن إدارة المضيق أو العودة إلى الظروف التي كانت تسبق العدوان العسكري الأميركي الإسرائيلي".
المصدر:
العربيّة