آخر الأخبار

دمشق وموسكو.. تعاون نشط وإعادة هيكلة قاعدتين عسكريتين

شارك
التعاون الروسي- السوري يتطور بنشاط كبير حسب مسؤولة روسيةصورة من: Maxim Shipenkov/AP Photo/picture alliance

قالت وزارة الخارجية الروسية اليوم الأربعاء (10 يونيو/ حزيران 2026)، إن التعاون مع سوريا يتطور بشكل كبير، مضيفة أن موسكو تناقش مع دمشق "إعادة هيكلة محتملة" لقاعدتيها العسكريتين في سوريا.

وأثارت الإطاحة ببشار الأسد في ديسمبر/ كانون الأول 2024 ⁠تساؤلات ⁠عن مستقبل قاعدة حميميم الروسية الجوية في اللاذقية والقاعدة البحرية في طرطوس. لكن موسكو أقامت منذ ذلك الحين علاقات مع الرئيس السوري أحمد الشرع .

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا اليوم الأربعاء لدى سؤالها عن خطط إنشاء مركز للإمداد والتموين في طرطوس لتوزيع السلع المستوردة من روسيا في أنحاء سوريا " التعاون الروسي-السوري يتطور بنشاط كبير".

وأضافت "في إطار التواصل مع الشركاء السوريين، تخضع مسألة الوجود العسكري الروسي للنقاش أيضا بما يشمل سياق إعادة هيكلة محتملة لدور المنشآت العسكرية الروسية".

والقاعدتان الروسيتان في سوريا جزء لا يتجزأ من الوجود العسكري لموسكو في العالم. فقاعدة طرطوس البحرية هي مركز الصيانة وإعادة التزود الوحيد لروسيا في البحر المتوسط، وقاعدة حميميم الجوية نقطة انطلاق رئيسية للنشاط العسكري ولنشاط القوات شبه ⁠العسكرية التي تخضع لسيطرة الكرملين في أفريقيا.

وتدخلت روسيا عسكريا في سوريا في عام 2015 لدعم الأسد في الحرب الأهلية. وذكرت رويترز في 2024 أن روسيا تسحب قواتها من خطوط الجبهة بشمال سوريا ومن مواقع جبلية تهيمن عليها الطائفة العلوية التي ينتمي لها الأسد لكنها ⁠لن تترك القاعدتين.

ودعمت موسكو سوريا منذ بدايات حقبة الحرب الباردة، واعترفت باستقلالها ⁠في عام 1944 عندما كانت دمشق تسعى للتخلص من الحكم الاستعماري الفرنسي. وينظر الغرب منذ فترة طويلة إلى سوريا على أنها دولة تدور في فلك الاتحاد السوفيتي السابق.

تحرير: عارف جابو

DW المصدر: DW
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا لبنان أمريكا إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا