لم تسبب الانتخابات الرئاسية لريال مدريد في تأخير عودة البرتغالي جوزيه مورينيو لتدريب الفريق الأول فحسب؛ بل ستكلف خزينة النادي أموالا أكثر مما هو متوقع.
وذكرت شبكة "ذا أثلتيك" (The Athletic) البريطانية أن عودة مورينيو لريال مدريد باتت في حكم المؤكد بنسبة 99.9%، غير أن التوقيع الرسمي تأجل لبضعة أسابيع، وهو ما سيكون له عواقب مالية على النادي.
وأوضحت أن عقد مورينيو مع بنفيكا كان يتضمن شرطا جزائيا قدره 6 ملايين يورو (نحو 6.5 ملايين دولار أمريكي) تسري صلاحيته في الأيام العشرة التي تلي انتهاء موسم 2025-2026 من الدوري البرتغالي.
وانتهت صلاحية هذا البند يوم 29 مايو/أيار الماضي، لترتفع قيمة الشرط الجزائي الآن إلى 15 مليون يورو (نحو 16.2 مليون دولار أمريكي).
ورغم أن المفاوضات بين ريال مدريد وبنفيكا لا تزال ممكنة، فإن النادي البرتغالي ليس مستعدا الآن لتقديم هذا "النوع من التنازلات" على حد تعبير الصحيفة.
ويتعين الآن على ريال مدريد الانتظار على الأقل حتى يوم 7 يونيو/حزيران الجاري، وهو موعد إجراء الانتخابات الرئاسية التي دُعي للتصويت فيها 100 ألف عضو في النادي الملكي.
ورغم الدخول المفاجئ للمرشح إنريكي ريكيلمي قبل يوم واحد فقط من إغلاق باب الترشيح، فإن فلورنتينو بيريز يعد المرشح الأوفر حظا للفوز في الانتخابات، وقد يجعل من التوقيع مع مورينيو إحدى أوراقه الرابحة في الأيام الأخيرة من حملته الانتخابية وفق ما ترى شبكة "آر إم سي سبورت" (RMC Sport) الفرنسية.
ولولا هذا الترشح "الجريء" لأعيد انتخاب بيريز تلقائيا، وكان بإمكانه إعلان وصول مورينيو يوم 25 مايو/أيار الماضي.
ورغم هذا التأخير غير المتوقع، فإن مورينيو يمتلك فكرة دقيقة للغاية بشأن المراكز التي يرغب في تعزيزها هذا الصيف وهي لاعب بديل في مركز الظهير الأيمن، ظهير أيسر جديد لمنافسة ألفارو كاريراس، مدافع قلب ذو ثقل وخبرة، ولاعب خط وسط مبتكر (صانع ألعاب).
وكان بيريز قد صرح خلال مقابلة مع هيئة الإذاعة والتلفزيون الإسبانية العامة "آر تي في إي" (RTVE) أن مورينيو مدرب جيد، وعند سؤاله إذا ما كان سيتعاقد معه أجاب: "لن أعلن ذلك لأني لم أتحدث معه بعد".
ودعا بيريز الذي يتولى رئاسة ريال مدريد منذ عام 2009 بعد ولاية أولى بين عامي 2000 و2006، يوم 12 مايو/أيار الماضي إلى انتخابات مبكرة خلال مؤتمر صحفي، في نهاية موسم ثان على التوالي دون ألقاب كبرى تخلله العديد من الأزمات.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة