في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
وجهت إسرائيل إنذاراً جديداً بإخلاء 9 بلدات في جنوب لبنان. وحث المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، في منشورين على إكس، اليوم الاثنين، سكان بلدات مليخ، وكفرحونة، بالإضافة إلى العاقبية، والزرارية، والمروانية، فضلاً عن صنيبر والنجارية، والعدوسية (في قضاء صيدا) وخربة بصل، على إخلاء منازلهم والابتعاد لمسافة لا تقل عن 1000 متر نحو أراض مفتوحة.
#عاجل ‼️انذار عاجل الى سكان لبنان المتواجدين في البلدات والقرى التالية: العاقبية, الزرارية, المروانية, صنيبر, النجارية, العدوسية (صيدا), خربة بصل
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) June 1, 2026
🔸في ضوء قيام حزب الله الارهابي بخرق اتفاق وقف اطلاق النار واستهدافه للجبهة الداخلية الاسرائيلية يضطر جيش الدفاع للعمل ضده بقوةّ لا… pic.twitter.com/PEJ33tc4OC
كما اتهم حزب الله بـ "خرق اتفاق وقف إطلاق النار واستهداف الجبهة الداخلية الإسرائيلية ما يضطر الجيش للعمل ضده بقوة"، وفق تعبيره.
بالتزامن أفيد بغارة إسرائيلية على قرية بريقع في قضاء النبطية جنوباً.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جندي، وإصابة 3 آخرين إثر انفجار مسيرة في الجنوب اللبناني فجر اليوم. وأضاف أنه خلال الأسبوعين الماضيين أصيب 137 ضابطاً وجندياً خلال المعارك، بينما قتل 26 منذ بدء المواجهات مع حزب الله يوم الثاني من مارس.
كما أشارت الجبهة الداخلية الإسرائيلية إلى دوي صفارات الإنذار في مناطق عدة بالجليل الأعلى بعد رصد مسيرات وصواريخ أطلقت من لبنان.
كما شدد عون على أن الدولة ماضية في طريق العمل لإنهاء معاناة اللبنانيين عموما والجنوبيين خصوصا ووضع حد لعذاباتهم. وأكد أن العمل جار على بناء الدولة والإصلاح، بلا تراجع.
وكانت القوات الإسرائيلية سيطرت أمس على قلعة الشقيف التاريخية والاستراتيجية، معلنة مرحلة جديدة من التوسع في الأراضي اللبنانية.
في حين أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أنه أمر القوات الإسرائيلية بزيادة التوغل في لبنان في إطار المعركة ضد حزب الله، على الرغم من وقف إطلاق النار المعلن قبل أكثر من ستة أسابيع.
أتى ذلك، فيما يرتقب أن يعقد اجتماع جديد بين لبنان وإسرائيل اللذين لا تربطهما علاقات دبلوماسية، في الثاني والثالث من يونيو الحالي في واشنطن بعدما عقد وفدان عسكريان من الطرفين مناقشات في البنتاغون، يوم الجمعة الماضي.
يذكر أن وقف إطلاق النار كان دخل حيز التنفيذ في 17 أبريل الماضي، وكان يفترض أن يضع حدا للقتال بين إسرائيل وحزب الله المدعوم من طهران، لكنه لم يُحترم فعليا. إذ واصلت إسرائيل التوغل في الجنوب وشن غارات مكثفة، فيما رد حزب الله عبر استهداف مواقع للجيش الإسرائيلي في بلدات لبنانية جنوبية، وإطلاق مسيرات وصواريخ نحو الجليل.
المصدر:
العربيّة