"التزام مقابل التزام".. مصدر إيراني لوكالة "فارس": الاتفاق في مراحله النهائية.. ولن ندخل المفاوضات النووية مع أميركا قبل الإفراج عن 12 مليار دولار من أصولنا المجمدة pic.twitter.com/a4nq1XbWnn
— العربية (@AlArabiya) May 29, 2026
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الجمعة، أن "لا اتفاق نهائياً" بعد مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه يتخذ قراره بشأن مذكرة تفاهم محتملة.
وقال المتحدث باسم الوزارة إسماعيل بقائي لوسائل إعلام رسمية "في ما يتعلق بالتفاهم، وكما قلت لكم، لا يزال تبادل الرسائل مستمراً، لكن لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بعد".
وأضاف بقائي أن إدارة مضيق هرمز يجب أن تقررها إيران وسلطنة عُمان، مؤكداً ضرورة اعتماد آليات تحفظ مصالح البلدين وأمنهما القومي فيما يتعلق بالملاحة في المضيق.
وأشارت الخارجية الإيرانية إلى أن رفع الولايات المتحدة لما وصفته بـ"الحصار البحري" يعني توقفها عن ممارسة عمل غير قانوني، معتبرة أن ما يسميه الأميركيون حصاراً بحرياً كان منذ البداية إجراء غير قانوني وانتهاكاً لوقف إطلاق النار.
كما أوضحت أنها لا تناقش في هذه المرحلة تفاصيل تخصيب اليورانيوم والمواد النووية.
قبل ذلك، نقلت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية عن مصادر قولها، إن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن تفاصيل اتفاق محتمل مع إيران "هي مزيج من الحقيقة والزيف، ومحاولة لتصوير نصر مزيف".
وفي السياق ذاته، نقلت رويترز عن مصدر إيراني كبير، اليوم الجمعة، أن طهران وواشنطن توصلتا إلى تفاهم سياسي بشأن الحرب، إلا أن الاتفاق لم تُوضع لمساته النهائية بعد.
وأضاف المصدر أن تصريحات ترامب بشأن كشف الولايات المتحدة عن وجود يورانيوم "غير صحيحة"، مشيراً إلى أن مذكرة التفاهم المحتملة بين طهران وواشنطن لا تتضمن أي قضايا متعلقة بالبرنامج النووي.
تأتي التصريحات الإيرانية بعدما قال ترامب في تدوينة على "تروث سوشيال" في وقت سابق اليوم، إنه سيجتمع لاتخاذ "قرار نهائي" بشأن إيران، وحدد شروطاً تشمل عدم امتلاك طهران سلاحاً نووياً، وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة دون قيود مع فك الحصار البحري عليها.
المصدر:
العربيّة