آخر الأخبار

إيران تتمسك باليورانيوم المخصب.. وعقدة أساسية تعرقل الاتفاق مع واشنطن

شارك

يأتي ذلك في وقت تشير فيه تقارير إلى اقتراب إيران والولايات المتحدة من التوصل إلى اتفاق يهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز، غير أن مصير مخزون اليورانيوم المخصب لا يزال من أبرز القضايا العالقة والمحورية في أي مفاوضات لاحقة بين الجانبين.

حذر المسؤول الإيراني البارز إبراهيم عزيزي من أن إيران لا تنوي نقل مخزونها من اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد، وذلك وفق ما نقلته وكالة "ميزان" الإيرانية المقربة من السلطة القضائية، نقلاً عن وسائل إعلام روسية رسمية.

وفي مقابلة مع وكالة الأنباء الروسية ريا نوفوستي، قال عزيزي، الذي يشغل منصب رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني ، الجمعة، إن طهران "لا تعتزم نقل اليورانيوم المخصب إلى أي دولة ثالثة"، بحسب ما أوردته وكالة ميزان.

ويأتي ذلك في وقت تشير فيه تقارير إلى اقتراب إيران و الولايات المتحدة من التوصل إلى اتفاق يهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز، غير أن مصير مخزون اليورانيوم المخصب لا يزال من أبرز القضايا العالقة والمحورية في أي مفاوضات لاحقة بين الجانبين.

ومن المتوقع أن تركز هذه المحادثات على نحو ألف رطل من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 بالمئة، وهي نسبة تقترب تقنياً من المستوى اللازم لصناعة سلاح نووي.

وأكدت إيران مراراً أنها لن تتخلى عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، رغم إصرارها في الوقت ذاته على أن برنامجها النووي لا يهدف إلى إنتاج سلاح نووي.

من جهته، قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إن مسألة توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على مذكرة تفاهم أولية مع إيران "لا تزال قيد البحث"، مشيراً إلى أن الطرفين يواصلان التفاوض حول "بعض النقاط اللغوية".

ورغم تأكيده إحراز تقدم في المحادثات، أوضح فانس أن عدداً من القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني واليورانيوم المخصب لا تزال غير محسومة حتى الآن.

وكان ترامب قد هدد في وقت سابق من هذا الشهر باستخدام القوة العسكرية "لاستعادة" اليورانيوم الإيراني إذا فشلت المفاوضات.

كما أفادت شبكة "سي إن إن" في مارس بأن مخططين عسكريين أمريكيين درسوا خيارات لتنفيذ عملية محتملة في مجمع أصفهان النووي، مع تقديرات تشير إلى أن العملية قد تتطلب مئات أو حتى آلاف الجنود، إضافة إلى احتمال وقوع خسائر بشرية كبيرة.

كما أشارت التقارير إلى أن أي عملية من هذا النوع ستستلزم نشر قوات ومعدات متخصصة للتعامل مع المواد النووية، إلى جانب إنشاء نطاق أمني واسع لتأمين عمل تلك القوات على الأرض.

ويدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إمكانية دعم مذكرة تفاهم محتملة مع إيران تهدف إلى تثبيت وقف التصعيد وفتح مسار جديد للمفاوضات النووية، في وقت شهدت فيه أسعار النفط تراجعاً بفعل توقعات بإمكانية التوصل إلى اتفاق بين الطرفين.

وبحسب مسؤولين أمريكيين، توصلت واشنطن وطهران الخميس إلى اتفاق أولي يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة بشكل طبيعي، إلى جانب إطلاق جولة جديدة من المحادثات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، إلا أن الاتفاق لا يزال بانتظار موافقة ترامب النهائية، فيما لم تصدر السلطات الإيرانية تعليقاً رسمياً بشأنه حتى الآن.

وقال مسؤولون إن ترامب أبلغ مستشاريه بأنه يريد بضعة أيام إضافية قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن توقيع الاتفاق، رغم أن مسودة التفاهم أصبحت شبه مكتملة. وأوضح نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أن هناك “بعض النقاط اللغوية” التي لا تزال قيد النقاش بين الجانبين.

ووفق مصادر مطلعة، فإن الاتفاق المقترح قد يفتح الباب أمام فترة تفاوض جديدة تمتد 60 يوماً، تتركز على مستقبل البرنامج النووي الإيراني وآليات التعامل مع مخزون اليورانيوم المخصب لدى طهران.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا