فاز فيلم الدراما "خليج" (فيورد) للمخرج الروماني كريستيان مونجيو بجائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي اليوم السبت (23 مايو/أيار 2026).
ويتناول "فيورد" الانتهاكات التي تُرتكب باسم المبادئ التقدمية، عبر قصة عائلة إنجيلية متدينة تنتزع خدمات رعاية الطفل النروجية أطفالها منها. والفيلم مستوحى من قصة حقيقية.
وهذه هي المرة الثانية التي يحصد فيها مونجيو هذه الجائزة، بعد فيلمه "أربعة أشهر وثلاثة أسابيع ويومان" (فور مانث، ثري ويكس، يومان) عام 2007.
وشهدت دورة هذا العام من المهرجان عددا محدودا من الأفلام التي حققت انتشارا واسعا، إلا أن فيلم "فيورد" حظي بإشادة كبيرة بفضل قصته المشوقة حول ما وصفه مونجيو بـ "الأصولية اليسارية".
ومُنحت جائزة لجنة التحكيم للمخرجة الألمانية فاليسكا جريسباخ عن فيلمها "داس جيترويمته أبنتوير"، أو "المغامرة الحالمة".
ذهبت الجائزة الكبرى للجنة التحكيم، وهي ثاني أهم جوائز المهرجان، إلى المخرج الروسي أندريه زفياجينتسيف عن فيلمه المثير ذي الطابع النقدي الاجتماعي "مينوتور" ويعنى الاسم باللغة الإغريقية / ثور مينوس / وهو وحش أسطورى.
ويروي الفيلم قصة رجل أعمال روسي يواجه تحديات كبيرة داخل شركته، ثم يكتشف أن زوجته تقيم علاقة عاطفية مع شخص آخر. ويقوم زفياجينتسيف بربط أحداث القصة بالحضور الطاغي لحرب روسيا ضد أوكرانيا.
ويحكي الفيلم، الذي تقوم ببطولته ساندرا هولر، قصة رحلة برية قام بها توماس مان وابنته إريكا مان عبر ألمانيا ما بعد الحرب عام 1949 .
وفاز إيمانويل ماكيا وفالنتين كامباني بجائزة أفضل ممثل عن دوريهما في فيلم "كوارد: أو "الجبان" للمخرج البلجيكي لوكاس دونت. ويؤدي الاثنان دور جنديين في الحرب العالمية الأولى يقعان في حب بعضهما البعض.
كما حصلت فيرجيني إيفيرا وتاو أوكاموتو على جائزة أفضل ممثلة عن فيلم الدراما "أول أوف إيه سادن" أو "فجأة:. وفي الفيلم، يقدم المخرج الياباني ريوسوكي هاماجوتشي دراما هادئة لكنها مؤثرة عن امرأتين يغير لقاؤهما مسار حياتيهما بطرق غير متوقعة.
وذهبت جائزة أفضل سيناريو إلى الفرنسي إيمانويل مار عن فيلم "نوتر سالو" أو " خلاصنا ". وفي هذا العمل، يستكشف المخرج فصلا من تاريخ عائلته خلال الحرب العالمية الثانية في فرنسا.
تحرير: عبده جميل المخلافي
المصدر:
DW