قال دميتري بيريتشيفسكي مدير إدارة التعاون الاقتصادي بالخارجية الروسية، إن موسكو ستحدد موقفها حول موضوع توريد الغاز إلى أوروبا انطلاقا من مصالحها ووفق كل حالة على حدة.
وأضاف الدبلوماسي في حديث لوكالة نوفوستي: "بالنسبة للذين يُعلنون بصوت عال رفضهم ومقاطعتهم للغاز الروسي وفي نفس الوقت يُحاولون شراءه سرّا وخفية، أظن أن الحكومة الروسية تدرس حاليا موضوع حرمانهم من ذلك؛ فكما يقول المثل: يبتغون التشبث بالحياة في النّزع الأخير".
وأشار بيريتشيفسكي إلى أن القرارات المتعلقة بالدول الأوروبية التي ترغب في شراء الغاز، على الرغم من كراهيتها المعلنة لروسيا، ستتخذ موسكو" كل حالة على حدة".
في وقت سابق، وجّه الرئيس فلاديمير بوتين الحكومة الروسية للعمل مع الشركات لمعالجة مسألة إمدادات الغاز الطبيعي إلى الأسواق الواعدة.
ونوه رئيس الدولة بأنه قد يكون من الأنسب لروسيا وقف الإمدادات إلى السوق الأوروبية الآن، قبل دخول قيود الاتحاد الأوروبي حيز التنفيذ، والتوسع بدلا من ذلك في أسواق جديدة وترسيخ وجودها فيها.
في يناير الماضي، وافق مجلس الاتحاد الأوروبي على لائحة تقضي بالتخلص التدريجي من واردات الغاز الطبيعي المسال الروسي والغاز المنقول عبر الأنابيب. ودخل حظر واردات الغاز الطبيعي المسال بموجب العقود قصيرة الأجل حيز التنفيذ في 25 أبريل 2026، وفي 1 يناير 2027 سيدخل بالنسبة للعقود طويلة الأجل. أما حظر واردات الغاز المنقول عبر الأنابيب، فسيدخل حيز التنفيذ في 17 يونيو 2026 بالنسبة للعقود قصيرة الأجل، وفي 1 نوفمبر 2027 بالنسبة للعقود طويلة الأجل.
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم