آخر الأخبار

محللان: هكذا ينظر بوتين وشي جين بينغ لحرب إيران

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

من المستبعد أن تحاول كل من الصين وروسيا الانخراط بشكل أكبر في محاولات وقف الحرب الأمريكية الإيرانية، لأنهما تقفان كقوتين عظميين لا يمكنهما الابتعاد عن الأزمة ولا تريدان الانخراط فيها، كما يقول محللان من البلدين.

فأولويات موسكو في هذه الحرب تختلف عن أولويات بكين، وكلاهما ينظر لإيران بطريقة تختلف عن الآخر، ولا يريد القيام بأي وساطة بينها وبين واشنطن.

اقرأ أيضا

list of 4 items
* list 1 of 4 غوارديولا يهنئ أرسنال بلقب البريميرليغ ويهاجم "الفار" ويزيد غموض مستقبله مع سيتي
* list 2 of 4 وزير الدفاع الإماراتي يبحث مع وزيرة الجيوش الفرنسية تعزيز العلاقات الدفاعية
* list 3 of 4 على غرار بابري.. الهندوس يريدون مسجد "كمال مولا" معبدا
* list 4 of 4 أساطير الكرة الإنجليزية يهنئون أرسنال بعد الفوز بالبريميرليغ.. ماذا قالوا؟ end of list

وفيما يقوم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بزيارة رسمية إلى بكين بعد أيام من زيارة أجراها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، فمن المتوقع أن يكون الملف الإيراني على رأس نقاشاته ونظيره الصيني شي جين بينغ.

فكلا البلدين لديهما تحالف مع إيران يقوم على المصالح المتبادلة أكثر مما يقوم على الدفاع المشترك، ومن ثم فهما متمسكان بإعادة فتح مضيق هرمز ويحاولان رفع العقوبات المفروضة على طهران، لكنهما يرفضان امتلاكها سلاحا نوويا.

مصدر الصورة الرئيس الروسي لدى وصوله إلى الصين يوم 19 مايو/أيار 2026 (رويترز)

أولويات مختلفة

وبينما يمس مضيق هرمز قلب الاقتصاد الصيني، يفتح ارتفاع أسعار الطاقة أمام روسيا أبواب حسابات مختلفة تتعلق بزيادة الطلب على نفطها وغازها المسال. وبين هذين الموقفين تبقى طهران شريكا ضروريا لمواجهة النفوذ الأمريكي في قارة آسيا.

فقد شجع الرئيس الصيني على مواصلة الهدنة وعدم العودة للحرب التي لا تخدم أي طرف، وهو موقف يقول الباحث السياسي الصيني رونغ هوان إنه يعكس سعي الصين لتعزيز استقرار المنطقة التي ترتبط معها بشراكات اقتصادية كبيرة.

فالجانب الاقتصادي يمثل أولوية صينية في هذه الحرب بينما تبدي روسيا اهتماما أكبر بالجانب العسكري، حسب ما قاله هوان في مقابلة مع الجزيرة.

وبما أنها أكبر شريك تجاري لمعظم دول الشرق الأوسط ولديها مبادرة الحزام والطريق، يعتقد هوان أن بكين "تحاول إيجاد تفاهم مع روسيا لضمان استقرار المنطقة وعدم استخدام القوة لحل الخلافات، وكذلك رفع العقوبات عن إيران".

إعلان

أما روسيا، فتتعامل بحذر شديد مع هذه الحرب "لأن قلبها مع إيران بينما مصالحها وأموالها في دول أخرى"، كما يقول الخبير السياسي الروسي بافيل فيلغينهاور.

صحيح أن كثيرين من المسؤولين العسكريين والدبلوماسيين الروس يقفون مع طهران ضد الإمبريالية الأمريكية، حسب تعبير فيلغينهاور، "لكن موسكو لا تريد التضحية بمصالحها مع الإمارات التي اعتمدت على نظامها البنكي في تجاوز الكثير من العقوبات الغربية التي فرضت عليها بعد حرب أوكرانيا".

مصدر الصورة سفن في مضيق هرمز بالقرب من بندر عباس (الفرنسية)

روسيا حذرة جدا

ورغم اعتراضها على قرار سابق في مجلس الأمن لفتح مضيق هرمز بالقوة، وإعلانها قبول استقبال اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب، فإن روسيا "ليست مستعدة للدخول في وساطة بين واشنطن وطهران"، وهو ما أكده وزير خارجيتها سيرغي لافروف صراحة، على حد قول الخبير الروسي.

وعلى هذا يعتقد المتحدث الروسي أن بلاده "ربما تحاول حل بعض المشاكل التجارية عبر بحر قزوين بعدما أوقف الحصار الأمريكي التجارة الإيرانية عبر الخليج العربي، لكن دون أن تلعب دورا فعالا في الحرب".

والأهم من ذلك، أن روسيا تنظر لما يمكن أن تواجهه بعد انتهاء الحرب "فهي في وضع سياسي سيئ، وقد تتزعزع داخليا"، وفق فيلغينهاور، الذي قال إن "خشية موسكو من مواجهة وضع مشابه، يجعلها حذرة جدا في التعامل مع هذه الحرب".

وعلى هذا، يرى المحللان أن قمة بوتين وشي جين بينغ ستولي اهتماما كبيرا بتنسيق موقفي البلدين من الحرب، دون الانخراط بشكل أكبر مما هما عليه الآن.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا