أعلن وزير الدفاع في إستونيا هانو بيفكور أن قوات الدفاع الجوي الإستونية أسقطت للمرة الأولى بشكل مستقل طائرة مسيرة، يرجح أنها أوكرانية الصنع.
وقال بيفكور لموقع "ديلفي": "هذه هي المرة الأولى التي نسقط فيها طائرة مسيّرة بأنفسنا".
وأضاف أن الطائرة المسيّرة، التي دخلت المجال الجوي الإستوني، أُسقطت فوق بحيرة فورتسيارف جنوب البلاد. ويُعتقد أنها أُطلقت من الأراضي الأوكرانية.
ووفقا للموقع، فقد سُمعت صفارات الإنذار محذرة من الغارات الجوية سابقا في مقاطعات تارتو ويوجيفا وفيلياندي وفالغا وفورو وبولفا في جنوب وشرق وجنوب شرق إستونيا.
يذكر أن وزير دفاع فنلندا أنتي هاكانن ورئيس الوزراء الإستوني كريستين ميخال قد أعلنا في وقت سابق إن بلادهما طالبتا نظام كييف بمنع دخول المسيرات الجوية التابعة له أجواء بلديهما.
وقال ميخال في مقابلة مع وكالة "بلومبرغ": "مطلبنا أو رسالتنا بسيطة للغاية: يجب ألا تدخل مخلفات العمليات العسكرية إلى مجالنا الجوي".
منذ أواخر مارس، أبلغت السلطات الروسية مرات كثيرة عن وقوع مثل هذه الحوادث. وصرح سكرتير مجلس الأمن الروسي، سيرغي شويغو، بأن الطائرات المسيرة استُخدمت لضرب روسيا . مشيرا إلى حق موسكو في الدفاع عن النفس إذا ما سمحت فنلندا لنظام كييف عمدا بالقيام بذلك.
وإضافة إلى فنلندا وإستونيا، حلّقت طائرات مسيّرة أيضا فوق لاتفيا وليتوانيا. وقد وجّهت موسكو تحذيرا خاصا لهما من مغبة استخدام نظام كييف للمجال الجوي لهذه الدول.
المصدر: "تاس"
المصدر:
روسيا اليوم