( CNN )-- انتشرت صورة في وسائل التواصل الاجتماعي، وسط مزاعم بأنها ترتبط بلحظة إعادة 8 بحارة مصريين مختطفين في الصومال.
حظيت الصورة بانتشار واسع النطاق في منصات اجتماعية عدة، منها إكس وفيسبوك.
وصاحب الصورة وصف مُضلل يقول: "عاجل: وصول البحارة المصريين الـ8 إلى أرض الوطن بعد احتجاز سفينتهم بالبحر الأحمر قبالة سواحل الصومال... كل ذلك بفضل القوات المسلحة المصرية التي لا تتهاون مع من يمس أي مصري في أي مكان في العالم ولنا حق الرد في الوقت والمكان المناسب عاشت مصر حرة أبية".
تحمل عددًا من المؤشرات على زيفها، منها تفاصيل الزي والمعدات المغايرة لما تكون عليه في الواقع، وضبابية وتشوهات بعض جوانب اللقطة، فضلا عن اختلاف الكتابة الموجودة على جانب الطائرة "سي 130" في خلفية المشهد عن تلك الموجودة على الطائرات المصرية من هذا الطراز.
وعند البحث العكسي عن الصورة، أشار محرك غوغل إلى أنها مُنشأة عن طريق خدمات الذكاء الاصطناعي التابعة لشركة غوغل.
كما رجحت نتائج فحص أداة Hive Moderation ، المعنية بالتحقق من محتوى الذكاء الاصطناعي، أن الصورة مُنتجة بالذكاء الاصطناعي بنسبة 99.8%.
إلى جانب عدم إصدار المتحدث العسكري باسم الجيش المصري بيانًا في هذا الشان.
كانت وزارة الخارجية المصرية أعلنت في بيان ، الاثنين، أنها تتابع حادث اختطاف ناقلة نفطية قبالة سواحل اليمن، واقتيادها إلى المياه الإقليمية الصومالية وعلى متنها 8 بحارة مصريين .
وقالت الوزارة، في بيان عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، إنها "تتابع عن كثب حادث اختطاف ناقلة النفط M/T Eureka من المياه الإقليمية اليمنية، واقتيادها إلى المياه الإقليمية للصومال بالقرب من إقليم بونت لاند".
الخميس الماضي، أدلت أميرة محمد، زوجة المهندس البحري المختطف محمد راضي، بتصريحات لصحيفة "الشروق" المصرية، قالت خلالها إنه لا صحة لما يثار حول إطلاق سراح البحارة المصريين.
وتحدثت زوجة المهندس البحري المختطف، في تصريحاتها لـ"الشروق"، عن "أوضاع إنسانية بالغة الصعوبة" يعيشها البحارة "في ظل نقص الطعام والشراب"، واستمرار احتجازهم من قبل "قراصنة مسلحين".
وأشارت إلى أن مختطفي البحارة المصريين طلبوا فدية 10 ملايين دولار مقابل الإفراج عن طاقم ناقلة النفط المُختطفة، التي ترفع علم توغو، منذ مطلع مايو/أيار الحالي.
المصدر:
سي ان ان