أعلنت زعيمة حزب "البديل من أجل ألمانيا"، أليس فايدل، أن التحول السياسي في ألمانيا أمر لا مفر منه، مؤكدة أن مصلحة البلاد سوف تتربع في المقام الأول.
وعلقت أليس فايدل، على نتائج أحدث استطلاع أجراه معهد "إينسا" لعلم الاجتماع، والذي سجل مستوى قياسيا جديدا من الدعم لحزب البديل من أجل ألمانيا بين المقيمين الألمان (29%).
وقالت فايدل: "التحول السياسي أمر لا مفر منه، وسنضع مصالح بلدنا ومواطنينا في المقام الأول مرة أخرى".
وبحسب الاستطلاع، الذي أجري في الفترة من 11 إلى 15 مايو، وشارك فيه 1203 أشخاص، يستمر الائتلاف الحاكم في ألمانيا، المكون من الاتحاد الديمقراطي المسيحي/الاتحاد الاجتماعي المسيحي والحزب الاشتراكي الديمقراطي، في فقدان شعبيته بين الناخبين.
وأظهر الاستطلاع أن نسبة المؤيدين للائتلاف الحاكم لا تتجاوز من المواطنين الألمان 34%، في المقابل، تبلغ نسبة تأييد حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي/الاتحاد الاجتماعي المسيحي 22%، بينما لا تتجاوز نسبة تأييد الحزب الاشتراكي الديمقراطي 12%.
في 23 فبراير، أجريت انتخابات برلمانية مبكرة في ألمانيا، فاز فيها تحالف الاتحاد الديمقراطي المسيحي/الاتحاد الاجتماعي المسيحي، وحل حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني في المركز الثاني بنسبة قياسية بلغت 20.8% من الأصوات.
المصدر: "نوفوستي"
المصدر:
روسيا اليوم