في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ77 من اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، قال الجيش الإسرائيلي إن إطلاق الصواريخ باتجاه كريات شمونة خرق جسيم لوقف إطلاق النار من قبل حزب الله.
وعلى صعيد الأزمة مع إيران، قالت هيئة البث الإسرائيلية إن الاعتقاد في إسرائيل أن ترمب سيحسم أمر تجديد الحرب على إيران فور عودته من زيارته إلى الصين.
إليك أهم التطورات:
لمتابعة التغطية السابقة
تتجه الأنظار نحو مضيق هرمز مع تصاعد وتيرة التوترات الجيوسياسية، حيث تحوّل هذا الممر المائي الأهم عالمياً إلى ساحة صراع مفتوحة بين إستراتيجيات للردع العسكري وورقة ضغط للمناورات السياسية.
وفي نقاش معمق جمع خبراء عسكريين وسياسيين ضمن برنامج "سيناريوهات" على شاشة الجزيرة، تباينت وجهات النظر حول السيناريوهات المحتملة للتعامل مع الأزمة، بين من يراها تعاني من حالة جمود مستمر، ومن يحذر من انفجار عسكري وشيك، وبين من يضع الرهان على الدبلوماسية الدولية.
فالخبير في شؤون الأمن القومي الأمريكي جوناثان سويت يرى أن المشهد الحالي محكوم بحالة من "عجز الإرادة" لا القدرة؛ إذ يعتقد أن الولايات المتحدة تمتلك القوة العسكرية الكافية لفتح المضيق، لكنها تختار حتى الآن سياسة المرافقة الدفاعية للسفن لتجنب مواجهة مباشرة وشاملة.
ومن جانبه، قدّم أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت فيصل أبو صليب قراءة تحليلية تربط بين الحاضر والماضي، واصفاً السياسة الإيرانية بأنها "دبلوماسية الرهائن"، حيث يتم احتجاز الملاحة الدولية في المضيق كرهينة سياسية للضغط على المجتمع الدولي.
أما أستاذ العلاقات الدولية في جامعة لانكستر سايمون مابون فقد سلط الضوء على الموقف الأوروبي الذي يصفه بالضعف والتردد؛ حيث تسعى العواصم الأوروبية لتجنب سيناريو الانفجار العسكري، على حد وصفه.
اضغط هنا لقراءة المزيد من التفاصيل
انتهت اجتماعات اليوم الأول من الجولة الجديدة من المحادثات بين لبنان وإسرائيل التي جرت في واشنطن برعاية أمريكية.
وقال مسؤول رفيع في الخارجية الأمريكية للجزيرة: "أمضينا يوما من المحادثات المثمرة والإيجابية بين وفديْ إسرائيل ولبنان".
تعتبر طهران أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ذهب إلي بكين ولم ينتصر في الحرب، بحسب ما أكده علي أكبر ولايتي مستشار المرشد الإيراني خلال الأيام الماضية.
ويعتبر الإيرانيون أن مفتاح مضيق هرمز لا يزال في أيديهم وأن ترمب ذهب إلى الصين وهو عاجز عن امتلاكه.
المزيد من التفاصيل في مداخلة مراسل الجزيرة عمر هواش
كيف يرى المسؤولون الإيرانيون زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى العاصمة الصينية بيجين؟#الأخبار pic.twitter.com/R7gHDVfAFb
— قناة الجزيرة (@AJArabic) May 14, 2026
تأتي زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للصين في لحظة دولية شديدة التعقيد، تتداخل فيها تداعيات الحرب الأمريكية ضد إيران مع توترات جيوسياسية ممتدة من أوكرانيا إلى مضيق هرمز.
اتفق ترمب ونظيره الصيني شي جين بينغ على ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحا، لضمان تدفق الطاقة عبر أحد أهم شرايين التجارة العالمية، فيما كرر الرئيس الصيني معارضة بلاده لعسكرة المضيق أو فرض أي رسوم مقابل عبوره اقتصاديا.
لم توزَّع كلفة الحرب بالتساوي بين الطرفين، فاضطرابات هرمز كشفت حجم اعتماد الصين على تدفق النفط الخليجي والإيراني، مما جعل أي اهتزاز في الإمدادات ينعكس سريعا على اقتصادها.
أما واشنطن فهي في موقع مختلف؛ إذ إن إنتاجها النفطي الكبير يجعلها أقل انكشافا، بل يمنحها ما يحتاجه الآخرون، ويحوّل ارتفاع الأسعار إلى فرصة لتسويق نفطها وغازها.
تقرير: أحمد جرار
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة