آخر الأخبار

حرب إيران.. استهداف كريات شمونة بالصواريخ وإسرائيل تتأهب لاحتمال عودة الحرب

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

في اليوم الـ77 من اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، قال الجيش الإسرائيلي إن إطلاق الصواريخ باتجاه كريات شمونة خرق جسيم لوقف إطلاق النار من قبل حزب الله.

وعلى صعيد الأزمة مع إيران، قالت هيئة البث الإسرائيلية إن الاعتقاد في إسرائيل أن ترمب سيحسم أمر تجديد الحرب على إيران فور عودته من زيارته إلى الصين.

إليك أهم التطورات:


* أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض عدة صواريخ أطلقت من لبنان باتجاه كريات شمونة وأكد سقوط أخرى في مناطق مفتوحة
* قال الجيش الإسرائيلي إن إطلاق الصواريخ باتجاه كريات شمونة خرق جسيم لوقف إطلاق النار من قبل حزب الله
* أفادت صحيفة معاريف الإسرائيلية بإصابة جندي إسرائيلي بجروح خلال نشاط عسكري في جنوب لبنان
* قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن النظام الإيراني بات أضعف من أي وقت مضى وإن إسرائيل أصبحت أقوى كثيرا من أي وقت مضى
* قال وزير الخارجية العراقي عباس عراقجي إن دول المنطقة تدرك اليوم أنه لا يمكن الاتكال على أمريكا والكيان الإسرائيلي لضمان الأمن
* قال قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) إن قواته نجحت في تحييد القدرات الصناعية والتقنية الإيرانية الخاصة بإنتاج الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة
* قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن الرئيس الصيني شي جين بينغ عرض المساعدة في ضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز
* أفادت القيادة المركزية الأمريكية بتحويل مسار 72 سفينة تجارية وتعطيل 4 سفن منذ بدء الحصار البحري لموانئ إيران

لمتابعة التغطية السابقة


خبراء يناقشون 3 مسارات تتنبأ بمستقبل الملاحة في مضيق هرمز

22:19 (بتوقيت غرينيتش)

تتجه الأنظار نحو مضيق هرمز مع تصاعد وتيرة التوترات الجيوسياسية، حيث تحوّل هذا الممر المائي الأهم عالمياً إلى ساحة صراع مفتوحة بين إستراتيجيات للردع العسكري وورقة ضغط للمناورات السياسية.

وفي نقاش معمق جمع خبراء عسكريين وسياسيين ضمن برنامج "سيناريوهات" على شاشة الجزيرة، تباينت وجهات النظر حول السيناريوهات المحتملة للتعامل مع الأزمة، بين من يراها تعاني من حالة جمود مستمر، ومن يحذر من انفجار عسكري وشيك، وبين من يضع الرهان على الدبلوماسية الدولية.


فالخبير في شؤون الأمن القومي الأمريكي جوناثان سويت يرى أن المشهد الحالي محكوم بحالة من "عجز الإرادة" لا القدرة؛ إذ يعتقد أن الولايات المتحدة تمتلك القوة العسكرية الكافية لفتح المضيق، لكنها تختار حتى الآن سياسة المرافقة الدفاعية للسفن لتجنب مواجهة مباشرة وشاملة.

ومن جانبه، قدّم أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت فيصل أبو صليب قراءة تحليلية تربط بين الحاضر والماضي، واصفاً السياسة الإيرانية بأنها "دبلوماسية الرهائن"، حيث يتم احتجاز الملاحة الدولية في المضيق كرهينة سياسية للضغط على المجتمع الدولي.

أما أستاذ العلاقات الدولية في جامعة لانكستر سايمون مابون فقد سلط الضوء على الموقف الأوروبي الذي يصفه بالضعف والتردد؛ حيث تسعى العواصم الأوروبية لتجنب سيناريو الانفجار العسكري، على حد وصفه.

اضغط هنا لقراءة المزيد من التفاصيل

مصدر الصورة سفينة "إيبامينونداس" أثناء احتجازها من قبل الحرس الثوري الإيراني في مضيق هرمز (رويترز)

انتهاء اجتماعات اليوم الأول من المحادثات بين لبنان وإسرائيل

21:39 (بتوقيت غرينيتش)

انتهت اجتماعات اليوم الأول من الجولة الجديدة من المحادثات بين لبنان وإسرائيل التي جرت في واشنطن برعاية أمريكية.

وقال مسؤول رفيع في الخارجية الأمريكية للجزيرة: "أمضينا يوما من المحادثات المثمرة والإيجابية بين وفديْ إسرائيل ولبنان".


كيف ترى طهران زيارة ترمب للصين؟

21:21 (بتوقيت غرينيتش)

تعتبر طهران أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ذهب إلي بكين ولم ينتصر في الحرب، بحسب ما أكده علي أكبر ولايتي مستشار المرشد الإيراني خلال الأيام الماضية.

ويعتبر الإيرانيون أن مفتاح مضيق هرمز لا يزال في أيديهم وأن ترمب ذهب إلى الصين وهو عاجز عن امتلاكه.

المزيد من التفاصيل في مداخلة مراسل الجزيرة عمر هواش




الحرب على إيران تفتح أبواب التنافس بين أمريكا والصين

20:59 (بتوقيت غرينيتش)

تأتي زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للصين في لحظة دولية شديدة التعقيد، تتداخل فيها تداعيات الحرب الأمريكية ضد إيران مع توترات جيوسياسية ممتدة من أوكرانيا إلى مضيق هرمز.

اتفق ترمب ونظيره الصيني شي جين بينغ على ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحا، لضمان تدفق الطاقة عبر أحد أهم شرايين التجارة العالمية، فيما كرر الرئيس الصيني معارضة بلاده لعسكرة المضيق أو فرض أي رسوم مقابل عبوره اقتصاديا.

لم توزَّع كلفة الحرب بالتساوي بين الطرفين، فاضطرابات هرمز كشفت حجم اعتماد الصين على تدفق النفط الخليجي والإيراني، مما جعل أي اهتزاز في الإمدادات ينعكس سريعا على اقتصادها.

أما واشنطن فهي في موقع مختلف؛ إذ إن إنتاجها النفطي الكبير يجعلها أقل انكشافا، بل يمنحها ما يحتاجه الآخرون، ويحوّل ارتفاع الأسعار إلى فرصة لتسويق نفطها وغازها.

تقرير: أحمد جرار



إضغط هنا لمشاهدة كافة التحديثات
الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا