في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ72 من اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، يترقب العالم رد إيران على أحدث مقترحات الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، بعد أن سادت حالة من الهدوء النسبي حول مضيق هرمز بعد أيام من اشتباكات متفرقة.
من جهته قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنه يتوقع استلام الرد الإيراني على المقترحات الأمريكية في وقت "قريب جدا"، وقال في تصريحات أخرى إن "إيران تريد حقا التوصل إلى اتفاق"، بينما قال لوسائل إعلام أخرى إنه لا رغبة لديه في التعليق بخصوص الوضع مع إيران.
في الوقت ذاته نقل التلفزيون الإيراني عن قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري قوله إن الصواريخ والطائرات المسيرة موجهة نحو أهداف أمريكية في المنطقة وأنهم "بانتظار أوامر إطلاق النار".
وفي ما يخص الشأن اللبناني، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي أمس السبت غارات على جنوب العاصمة بيروت، وهجمات على مناطق متفرقة في لبنان، شملت غارات جوية وقصفا مدفعيا وعمليات تمشيط ونسف منازل واشتباكات حدودية، مما أسفر عن مقتل 25 مواطنا لبنانيا وإصابة 108 آخرين.
لمتابعة التغطية السابقة
قالت وزارة الخارجية القطرية إن رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني بحث باتصال مع رئيس وزراء باكستان محمد شهباز شريف الأوضاع بالمنطقة وجهود الوساطة الباكستانية.
وأضافت الوزارة في بيان أن رئيس الوزراء أعرب بالاتصال مع شريف عن التقدير لجهود باكستان وكل أطراف الوساطة، مؤكدا الدعم الكامل لجهود الوساطة الباكستانية الرامية لإنهاء الأزمة سلميا.
رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية @MBA_AlThani_ يجري اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء الباكستاني
الدوحة | 10 مايو 2026
أجرى معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اتصالاً هاتفياً ، مع دولة السيد محمد شهباز شريف رئيس وزراء جمهورية باكستان… pic.twitter.com/GI83VTxGzg
— الخارجية القطرية (@MofaQatar_AR) May 10, 2026
أعلنت بريطانيا دخول المدمرة الحربية "دراغون" منطقة الشرق الأوسط، تمهيدا لمشاركتها في مهمة تأمين مضيق هرمز، في ظل تصاعد التوتر بشأن حركة الملاحة البحرية في المنطقة.
ونقلت وكالة "بلومبيرغ" عن متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية قوله إن "التموضع المسبق للسفينة "دراغون" يأتي في إطار تخطيط احترازي يضمن جاهزية المملكة المتحدة، ضمن تحالف متعدد الجنسيات تقوده بريطانيا و فرنسا بشكل مشترك، لتأمين المضيق عندما تسمح الظروف بذلك".
وبحسب البحرية الملكية البريطانية، تعد "دراغون" من أكثر السفن الحربية تطورا في العالم، وتتمثل مهمتها الرئيسية في الدفاع الجوي، عبر حماية السفن المرافقة من التهديدات الجوية باستخدام منظومة صواريخ "سي فايبر" المضادة للطائرات.
وفي هذا السياق، أعلن مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن حاملة الطائرات الفرنسية "شارل ديغول" تتجه أيضا نحو جنوب البحر الأحمر، استعدادا لاحتمال المشاركة في مهمة لإعادة فتح وتأمين مضيق هرمز.
كشفت بيانات ملاحية عبور ناقلة غاز تديرها شركة مقرها دولة قطر مضيق هرمز، قادمة من مياه الخليج، ويعد هذا العبور الأول منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وتشير البيانات الملاحية إلى أن ناقلة الغاز "الخريطيات"، التي تحمل رقم تسجيل (9397327)، غادرت ميناء رأس لفان القطري، ومن المقرر أن تُفرغ حمولتها في ميناء قاسم في باكستان.
وبحسب آخر إشارة لنظام التتبع الخاص بناقلة الغاز، ظهرت الناقلة أمس داخل مضيق هرمز عند الساعة 04:27 عصرا بتوقيت الدوحة، عند الإحداثي (26°43’51.8″N 56°37’44.5″E)، على بعد نحو 24 ميلا بحريا (44 كيلومترا) جنوب شرقي جزيرة قشم الإيرانية، قبل أن تخفي إشارتها مدة تقارب 14 ساعة.
اقرأ المزيد على هذا الرابط
قالت وزارة الخارجية القطرية إن رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، التقى في ميامي وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو والمبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف.
وأضافت الوزارة في بيان أن اجتماع رئيس الوزراء وزير الخارجية مع روبيو وويتكوف بحث الشراكة الإستراتيجية بين البلدين، إضافة إلى أوضاع المنطقة والوساطة الباكستانية لخفض التصعيد.
وأشارت إلى أن رئيس الوزراء أكد خلال الاجتماع مع روبيو وويتكوف ضرورة تجاوب كل الأطراف مع جهود الوساطة.
رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية @MBA_AlThani_ يجتمع مع وزير الخارجية الأمريكي ومبعوث الرئيس الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط
ميامي | 10 مايو 2026
اجتمع معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اليوم في ميامي، مع سعادة السيد ماركو روبيو،… pic.twitter.com/TyCrRE3maJ
— الخارجية القطرية (@MofaQatar_AR) May 10, 2026
أعلنت أرامكو السعودية ارتفاع صافي دخلها المعدل خلال الربع الأول من العام الحالي إلى 126 مليار ريال (نحو 33.6 مليار دولار)، مقارنة بنحو 100 مليار ريال (26.6 مليار دولار) في الفترة نفسها من العام الماضي، مدفوعة بارتفاع أسعار النفط واستمرار الطلب على الطاقة رغم التوترات في الشرق الأوسط.
ويستثني هذا الرقم بنود محاسبة غير تشغيلية بقيمة 1.06 مليار دولار، وترتبط أساسا بتغيرات تكاليف استبدال المخزون وبعض مصاريف التمويل.
اقرأ المزيد هنا
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة