في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أعلن أسطول الصمود العالمي المتضامن مع غزة انطلاقه من اليونان باتجاه جزيرة مرمريس التركية، استعدادا لبحث الخطوات المقبلة لكسر الحصار المفروض على القطاع.
وأوضح الأسطول أن القوارب المشاركة ستصل إلى مدينة مرمريس التركية للمشاركة في اجتماع دولي واسع، يضم أكثر من 30 قاربا وسفينة داعمة للمهمة الإنسانية.
وسيخصص الاجتماع لتقييم إستراتيجية التحرك والمراحل المقبلة من المهمة وآليات تعزيز الدعم الدولي لجهود كسر الحصار عن غزة
وقالت المتحدثة باسم الأسطول رانيا بيتريس، إن الاجتماع سيضم كل المشاركين والمعنيين بالأسطول لمناقشة وإعادة تقييم الفترة الماضية، وخصوصا بعد الخروج من برشلونة وصقلية.
وأضافت "هناك اتفاق على أن يتوقف الأسطول بعدة موانئ لتقييم الأوضاع وذلك لأسباب من بينها العنف المتصاعد الذي نشهده في المنطقة، فالتوقف جزء من الخطة".
واتهمت بيتريش إسرائيل بمهاجمة أسطول الصمود قرب السواحل اليونانية، وقالت أنه "أمر غير مقبول ويتطلب موقفا صارما".
كما اتهمت المتحدثة إسرائيل بانتهاك حقوق الناشط البرازيلي تياغو أفيلا وزميله الإسباني سيف أبو كشك، اللذين اعتقلتهما خلال مداهتمها للأسطول السابق في المياه الدولية بجزيرة كريت اليونانية.
وقالت بيتريس إن تياغو وأبو كشك "ما زالا مسجونين، ومضربين عن الطعام وتعرضا للتعذيب، ويتم عصب أعينهما حتى خلال الفحص الطبي بالمخالفة لكل حقوق الإنسان".
ولفتت إلى أن الاجتماع سيناقش استراتيجية التحرك مستقبلا في مواجهة منع إسرائيل كل الأساطيل من الوصول لغزة، مشيرة إلى أن المسؤولين اتفقوا سابقا على تقييم الإجراءات مرحليا، وأن الوقت قد حان الوقت للبحث عن الاستراتجية الأفضل.
وختمت المتحدثة باسم أسطول الصمود العالمي بالقول إن التحشيد مهم للغاية، وإن النشطاء المشاركين سيواصلون دعمهم للشعب الفلسطيني.
وضم أسطول الصمود السابق أكثر من 50 سفينة انطلقت من موانئ في فرنسا وإسبانيا وإيطاليا بهدف كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة المدمر جراء الحرب الإسرائيلية، ثم اعترضته القوات الإسرائيلية وهو لا يزال في المياه الدولية.
وأمس الجمعة، أعلن أسطول الصمود العالمي عن انطلاق سفن جديدة من اليونان باتجاه السواحل التركية، تمهيدا للتجمع الدولي المرتقب في مدينة مرمريس التركية، بمشاركة أكثر من 30 قاربا من عدة دول.
ويأتي هذا التحرك في إطار التحضيرات للمراحل المقبلة من المهمة الرامية إلى تعزيز الحراك السياسي والتضامن الدولي مع فلسطين، ومواصلة الجهود الهادفة إلى كسر الحصار المفروض على غزة.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة