أعلن حزب الله اللبناني، اليوم الجمعة، تنفيذ هجوم صاروخي استهدف قاعدة شراغا العسكرية التابعة للواء غولاني والواقعة بين مدينتي نهاريا وعكا، مشيرا إلى أن القصف تم بصواريخ نوعية.
وأكد الحزب في بيان له أن العملية جاءت ردا على استهداف الاحتلال الإسرائيلي للضاحية الجنوبية لبيروت قبل يومين، وخرقه المستمر لاتفاق الهدنة.
وتمثل قاعدة شراغا أبعد هدف يعلن الحزب مهاجمته منذ بدء الهدنة في 17 أبريل/نيسان الماضي، إذ تقع على بعد نحو 15 كيلومترا من الحدود اللبنانية، مما أدى إلى دوي صفارات الإنذار في منطقة خليج حيفا ومدينتي نهاريا وعكا للمرة الأولى منذ أسابيع.
من جانبه، أقر الجيش الإسرائيلي برصد إطلاق 3 صواريخ من الأراضي اللبنانية، معلنا اعتراض أحدها وسقوط الآخرين في مناطق مفتوحة دون وقوع إصابات، وسط تعتيم إعلامي يفرضه الاحتلال على نتائج الهجمات.
وتزامن هذا الهجوم مع إعلان حزب الله تنفيذ 9 عمليات أخرى استهدفت جرافات وآليات وتجمعات لجنود الاحتلال في بلدات البياضة، ودير سريان، ورشاف، والخيام، وبنت جبيل، مؤكدا إجبار قوة إسرائيلية على التراجع عند أطراف بلدة حداثا.
وأوضح الحزب عبر عدة بيانات، أن إحدى هجماته استهدفت جرافة عسكرية في بلدة البياضة، فيما استهدفت هجمات أخرى آلية عسكرية في بلدة دير سريان، و3 تجمعات لآليات وجنود في بلدة رشاف ومدينتي الخيام وبنت جبيل.
في المقابل، صعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي من هجماتها على قرى وبلدات الجنوب اللبناني، إذ شنت نحو 59 هجوما شملت غارات جوية وقصفا مدفعيا وعمليات تفجير للمنازل.
ووفقا لمصادر طبية وميدانية، أسفر القصف الإسرائيلي اليوم الجمعة عن مقتل 27 شخصا، بينهم عنصر في الدفاع المدني، وإصابة آخرين بجروح متفاوتة.
كما نفذ جيش الاحتلال عمليات تمشيط بالمروحيات ومحاولات توغل بري عند أطراف بلدة البياضة، ترافقت مع تفجير مربعات سكنية كاملة في مدينة بنت جبيل وبلدة الخيام.
ومنذ بدء العدوان الموسع في مارس/آذار الماضي، بلغت الحصيلة الرسمية للضحايا في لبنان 2759 قتيلا وأكثر من 8500 جريح، في ظل استمرار تل أبيب باحتلال مناطق حدودية والتوغل لمسافات تصل إلى 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة