في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
فيما تستمر انتهاكات وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، شنت إسرائيل اليوم الجمعة غارة على جرود السلسلة الشرقية اللبنانية قرب قرية النبي شيت في البقاع شرق البلاد، وفق مراسلة "العربية/الحدث".
في المقابل أعلن حزب الله اليوم إطلاق صواريخ نحو قاعدة عسكرية في شمال إسرائيل، "رداً" على استهداف إسرائيل الضاحية الجنوبية لبيروت هذا الأسبوع واغتيال أحد قادته العسكريين، في ظل وقف النار بين الطرفين.
إذ قال الحزب في بيان إنه رداً على خرق إسرائيل لوقف النار و"استهداف ضاحية بيروت الجنوبية والاعتداءات التي طالت القرى والمدنيين في جنوب لبنان"، استهدف عناصره قاعدة شراغا "الواقعة جنوب مستوطنة نهاريا بصلية من الصواريخ النوعية".
وفي وقت سابق اليوم، استهدفت سلسلة غارات إسرائيلية بلدات عدة في الجنوب اللبناني. حيث طال القصف الإسرائيلي أطراف بلدتي المنصوري وبيوت السيّاد فضلاً عن بلدة معركة ودير عامص ويحمر شقيف، وعيتيت والشعيتية وغيرها، حسب مراسل "العربية/الحدث".
فيما أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة جنديين أحدهما بحالة خطرة، إثر انفجار مسيرة لحزب الله سقطت داخل إسرائيل قرب الحدود مع لبنان. وأشار في بيان إلى أنه يستعد لإطلاق نار من لبنان باتجاه المناطق الشمالية.
ثم أفاد مراسل "العربية/الحدث" لاحقاً باعتراض صاروخين أطلقهما حزب الله باتجاه شمال إسرائيل، فيما سمع دوي صفارات الإنذار في مدن عدة.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن رسمياً أمس الخميس اغتيال قائد عمليات قوة الرضوان في حزب الله، مالك بلوط مساء الأربعاء بغارة دقيقة على منطقة الغبيري في الضاحية الجنوبية لبيروت.
فيما تعد هذه الغارة الأولى على الضاحية منذ قرابة شهر.
هذا، ويرتقب أن يعقد لبنان وإسرائيل جولة محادثات جديدة في واشنطن الأسبوع المقبل (14 و15 مايو)، بعد جولتين عقدتا في واشنطن أيضاً خلال الأسابيع الماضية على مستوى السفراء.
يذكر أن الحرب بين إيران من جهة وإسرائيل وأميركا من جهة أخرى كانت امتدت إلى لبنان، مع إطلاق حزب الله في الثاني من مارس (آذار) صواريخ على شمال إسرائيل، رداً على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي.
لترد إسرائيل بغارات عنيفة على الضاحية الجنوبية لبيروت وقرى الجنوب والبقاع شرقي البلاد.
لكن منذ 17 أبريل (نيسان) يسري اتفاق جديد لوقف النار كان من المقرر أن يستمر 10 أيام، إلا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن تمديده 3 أسابيع بعد الجولة الثانية من المحادثات.
غير أن إسرائيل واصلت ضرباتها التي تقول إنها تستهدف حزب الله، إضافة إلى عمليات تفجير في البلدات الحدودية اللبنانية.
بدوره، شن حزب الله هجمات على القوات الإسرائيلية التي تحتل أجزاء من جنوب البلاد، وأطلق مسيرات نحو مستوطنات إسرائيلية.
علماً أن هذه المواجهة الأخيرة كانت الثانية بين إسرائيل والحزب منذ سنة 2023، بعدما تواجه الطرفان لأكثر من عام على خلفية الحرب في قطاع غزة. ورغم التوصل إلى اتفاق لوقف النار في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، واصلت إسرائيل شن ضربات أودت بمئات الأشخاص، قائلة إنها تستهدف عناصر حزب الله وبنيته العسكرية.
المصدر:
العربيّة