حذر الوزير الإسرائيلي السابق يوعاز هاندل، تعليقا على تقارير تحدثت عن احتمال تحالف بيني غانتس مع حزبه، من تغييرات عميقة في البنية الديموغرافية والسياسية في إسرائيل.
وفي التفاصيل، كشفت تقارير مؤخرا أن بيني غانتس بفحص إمكانية التحالف مع أحزاب مثل "حزب الاحتياط" (جنود الاحتياط) برئاسة يوعاز هاندل (شغل منصب وزير الاتصالات سابقا) والحزب الاقتصادي برئاسة يارون زليخة. وقد رد المقدم (احتياط) يوعاز هاندل، على الشائعات وتحدث عن التشكيلات الائتلافية المحتملة.
وقرر هاندل قائلا: "لدي مهمة في السياسة، السياسة هي أداة ويجب في النهاية جلب قوة سياسية كافية لحسم الحكومة وفرض خطوات حيوية لدولة إسرائيل عليها. الحكومة الحالية هي كارثة وقد باعت روحها للشيطان".
وأضاف: "أنا مقتنع بأنه إذا استطاعت المعارضة أيضا فستأخذ المتدينين (الحريديم) لإقامة حكومة، وذلك بالطبع بشرط أن يتنازلوا عن موضوع التجنيد.. أي حكومة تقوم مع أحزاب غير صهيونية ستتخذ قرارات غير صهيونية. نحن بحاجة لإقامة حكومة صهيونية، والتأكد من تمرير قانون التجنيد، وضمان عدم وجود أحزاب حريدية وعربية في الحكومة، وضمان وجود لجنة تحقيق، ولذلك أفعل كل شيء لربط كل لاعب ممكن يوافق على هذه الأمور".
وتابع موضحا: "الأحزاب الحريدية هي أحزاب غير صهيونية وبعض الأحزاب العربية هي أحزاب معادية للصهيونية، يؤلمني ويشغل تفكيري موضوع الحريديم أكثر بكثير، لكني أنظر إلى التهديد الذي يواجهنا؛ وضعنا قد تحسن لكننا لم ننتهِ من العمل في لبنان، وفي الداخل وضعنا أسوأ".
وحذر هاند قائلاتل: "نحن كما في 7 أكتوبر نقاتل في الوقت الذي يفكر فيه العدو بكيفية تدميرنا، هناك أمور أكثر أهمية وإذا لم نمسك بزمام أمورنا فإن هذه الدولة لن تكون صهيونية. في عام 2048 ستكون هنا حكومة من العرب والحريديم، هذه هي الديموغرافيا".
بالإضافة إلى ذلك، شدد على أن هناك حاجة لإدارة حوار طويل الأمد حول مستقبل "دولة إسرائيل": "أخشى أننا في خطر التفكك إلى حُكم ذاتي (أوتونوميات)، لا توجد سيطرة في النقب والجليل. هل تذكرون الأيام التي تلت بداية الحرب؟ عندما تحدثوا عن أن الـ 120 (عضو كنيست) جميعا سيذهبون إلى منازلهم؟".
واختتم قائلا: "لم أكن ساذجا ولكني اعتقدت أننا سنشهد تغييرا جيليا، وأننا سنتناول القضايا الشائكة، وأننا سندير حوارا حول رؤية طويلة الأمد.. لم يحدث شيء من هذا. نحن في معركة انتخابية تقوم بعملية "نسخ ولصق" للجولات الانتخابية الخمس السابقة".
المصدر: ""معاريف"
المصدر:
روسيا اليوم