كشفت صورة التقطتها الأقمار الصناعية عن رصد حاملة الطائرات الأمريكية " يو إس إس جيرالد آر فورد" في وسط البحر المتوسط، وظهرت الحاملة في أثناء تحركها نحو الغرب برفقة قطعتين عسكريتين، في مسار يتطابق مع تقارير أمريكية تفيد بعودتها إلى الولايات المتحدة عقب انتهاء انتشارها الطويل في الشرق الأوسط.
وأظهرت الصورة الملتقطة عبر القمر الأوروبي "سنتينال-2" في 3 مايو/أيار الجاري، والتي حللتها وحدة المصادر المفتوحة في الجزيرة، الحاملة النووية مع أثر حركة ظاهر خلفها على سطح البحر، وهو ما يؤكد وجودها في وضع الإبحار وقت التوثيق.
ووفق التحليل البصري، رصدت الحاملة على مسافة تبلغ 145 كيلومترا شمال شرقي جزيرة مالطا، وبرزت إلى جوارها قطعتان عسكريتان أصغر في الحجم، ويرجح من خلال الشكل والمقاس والسياق العملياتي أنهما مدمرتان من فئة "آرلي بيرك".
ويأتي هذا الرصد إثر مغادرة الحاملة ميناء سبليت في كرواتيا يوم 2 أبريل/نيسان، عقب زيارة استمرت 5 أيام. وأعلنت البحرية الأمريكية حينها تخصيص هذه المدة للتوقف التشغيلي وأعمال الصيانة والتزويد، دون الكشف عن الوجهة التالية للحاملة.
وفي وقت سابق، نقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن حاملة الطائرات ستغادر الشرق الأوسط في غضون أيام، لتعود إلى مينائها الأصلي في ولاية فيرجينيا بمنتصف مايو/أيار الجاري، عقب انتشار تجاوز 300 يوم.
وحسب الوكالة، تضمن انتشار الحاملة تنفيذ عمليات في البحر المتوسط والكاريبي والشرق الأوسط، قبل مشاركتها في الأيام الأولى من الحرب على إيران، لتبرز في وقت لاحق داخل البحر الأحمر بعد عبور قناة السويس في مطلع مارس/آذار الماضي.
كما واجهت الحاملة في أثناء انتشارها الطويل حادث حريق في أحد مرافقها الداخلية، مما استدعى إجراء عمليات إصلاح، وأثار الكثير من الأسئلة حول حجم الضغط على الطاقم ومدى جاهزية السفينة.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة