آخر الأخبار

حزب الله يرد على اتهامات دمشق بتفكيك خلية تابعة له خططت لتنفيذ أعمال لزعزعة الاستقرار في سوريا (صور)

شارك

نفى حزب الله اللبناني نفيا قاطعا اتهامات وزارة الداخلية السورية بتفكيك خلية تابعة لحزب الله كانت تخطط لتنفيذ أعمال أمنية لزعزعة الاستقرار داخل الأراضي السورية.

قوات الأمن الداخلي في سوريا / RT

وقال حزب الله في بيان مساء الثلاثاء، إن "تكرار تلك المزاعم من قبل الجهات الأمنية السورية رغم إعلاننا مرارا وتكرارا أنه لا تواجد لحزب الله خلايا داخل الأراضي السورية وأنه لا يمتلك أي نشاط فيها، يثير علامات استفهام كبيرة".

وأضاف أن تلك الاتهامات تؤكد أن هناك من يسعى إلى إشعال فتيل التوتر والفتنة بين الشعبين السوري واللبناني.

وأكد أن حزب الله يريد لسوريا وشعبها كل الخير وأن تنعم بالأمن والاستقرار الكامل.

وشدد في بيانه على أن أي تهديد لأمن سوريا هو تهديد لأمن لبنان، مؤكدا أن حزب الله لم يكن يوما جهة تعمل على زعزعة أمن أي دولة أو استهداف استقرار شعبها.

وأكد حزب الله أنه كان وسيبقى في موقع الدفاع في مواجهة إسرائيل ومشاريعها التوسعية، موضحا أنها عدو لبنان وسوريا الذي يحتل أراضيهما ويطمع في ثرواتهما وخيرات شعبيهما.

وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الداخلية السورية إحباط مخطط إرهابي واسع، وتفكيك خلية تابعة لحزب الله كانت تستهدف زعزعة استقرار البلاد.

وقالت الوزارة في بيان، إن الوحدات المختصة في وزارة الداخلية نجحت بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، في توجيه ضربة استباقية قاصمة لمخطط إرهابي كان يستهدف أمن البلاد ورموزها.

وأوضحت الوزارة أن سلسلة عمليات أمنية متزامنة شملت محافظات دمشق، وحلب، وحمص، وطرطوس واللاذقية، أسفرت عن تفكيك خلية منظمة تابعة لحزب الله، تسلل عناصرها إلى الأراضي السورية بعد تلقيهم تدريبات تخصصية مكثفة في لبنان.

وبينت الوزارة أن من أبرز المقبوض عليهم من عناصر الخلية الإرهابية المسؤول المباشر عن ملف الاغتيالات في حزب الله والذي كان يشرف ميدانيا على وضع الخطط وتحديد الأهداف.

وأشارت الوزارة إلى أن التحقيقات الأولية كشفت أن الخلية كانت بصدد تنفيذ أجندة تخريبية تشمل اغتيالات ممنهجة تستهدف شخصيات حكومية رفيعة.

مصدر الصورة مصدر الصورة مصدر الصورة مصدر الصورة

ولفتت إلى أن الوحدات المختصة وضعت يدها على ترسانة من العتاد العسكري المتكامل كانت بحوزة عناصر الخلية التابعة لحزب الله، شملت عبوات ناسفة معدة للتفجير، وقواذف "آر بي جي" مع حشواتها، بالإضافة إلى بنادق آلية وكميات من القنابل اليدوية والذخائر المتنوعة، إلى جانب تجهيزات رصد وإسناد فني شملت مناظير تخصصية وكاميرات، مما يؤكد أن الخلية كانت في مراحل الجاهزية القصوى لبدء تنفيذ أجندتها التخريبية.

وأكدت الداخلية استمرارها في أداء واجبها لحماية أمن الوطن وصون سلامة المواطنين، والتصدي بحزم لكل ما من شأنه تهديد الاستقرار العام.

وفي الـ 19 من شهر أبريل الماضي أعلنت وزارة الداخلية عن نجاح الدولة السورية، عبر وحداتها الأمنية في إحباط عدد من المحاولات الهادفة إلى زعزعة الاستقرار والإضرار بالأمن العام، والتي تورط فيها أفراد من فلول النظام البائد وبعض ضعاف النفوس المرتبطين بحزب الله.

المصدر: RT

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا