في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
مع تزايد الحديث عن إمكانية تنفيذ الولايات المتحدة عملا عسكريا جديدا ضد إيران لكسر جمود المفاوضات، وإرسالها صواريخ جديدة من طراز "دارك إيغل" فرط صوتي للمنطقة، يرى الخبير العسكري العميد حسن جوني أن القوات الأمريكية ربما تخطط لأكثر من سيناريو خلال الأيام المقبلة بما فيها تنفيذ إنزالات برية محدودة.
كما نقلت وكالة بلومبيرغ أن القيادة المركزية نشرت صواريخ فرط صوتية لاستخدامها ضد إيران، منها "دارك إيغل" الذي يعتبر واحدا من الصواريخ المهمة جدا.
ووفق شاشة تفاعلية قدمتها عبد القادر عراضة، فقد استخدمت الولايات المتحدة خلال الأسابيع السابقة من المواجهة، صواريخ " بريزم" التي يصل مداها إلى 500 كيلومتر، لكنها لم تعد قادرة على تجاوز الدفاعات الإيرانية.
وفيما تواجه المفاوضات الأمريكية الإيرانية عقبات كبيرة بسبب تمسك كل طرف بمواقف يرفضها الآخر، حشدت واشنطن ثلاث حاملات طائرات في المنطقة هي: يو إس إس جورج بوش، ويو إس إس أبراهام لينكولن، ويو إس إس جيرالد فورد. وتحمل هذه القطع 15 ألف جندي و200 مقاتلة ومروحية، إضافة لـ12 سفينة حربية مرافقة.
وتشي هذه التعزيزات بأن الولايات المتحدة ربما تقدم على واحد من السيناريوهات الثلاثة التالية، والتي قال جوني في فقرة التحليل العسكري، إنها تنطلق من تقدير موقف دقيق للواقع الميداني:
كما يشي الحشد العسكري الأمريكي الكبير بإمكانية تنفيذ ضربة جوية انطلاقا من البحر دون اللجوء لعمل بري، رغم وجود القوة اللازمة لذلك، حسب جوني الذي لفت إلى احتمالية وجود سيناريوهات أخرى في العقل الأمريكي لم يتم الإفصاح عنها.
حاملة الطائرات الأمريكية جيرالد فورد (حساب القيادة الأمريكية الوسطى)
أما إرسال صاروخ "دارك إيغل" فرط الصوتي، فلا يعطي عنوانا لعمل عسكري واسع، لكنه يعزز احتمالية تنفيذ ضربات محدودة أو عملية برية، برأي جوني.
فهذا الصاروخ -حسب الخبير العسكري- لا يزال في طور التجريب، ومن ثم فهو يمثل تعزيزا ناريا أكثر من كونه تحولا نوعيا، لأنه يصل إلى 3 آلاف كيلومتر، ويتحرك بسرعة هائلة.
ويمكن استخدام هذا الصاروخ لاستهداف العمق الإيراني وخصوصا منطقة الشمال الشرقي التي تضم منصات صاروخية، وفق جوني، الذي لفت إلى أن الاعتماد على هذا النوع من الصواريخ "ربما أسلحة جديدة حصلت عليها طهران".
واستدل المتحدث على هذه الفرضية بالمقاتلات التي تمكنت إيران من إسقاطها خلال الأيام الأخيرة التي سبقت الهدنة ومنها مقاتلة "إف 15" و"إيه 10″، مرجحا أن يكون استخدام الصواريخ فرط الصوتية في أي هجوم محتمل "محاولة لتجنيب المقاتلات هذه الأسلحة الجديدة".
فصاروخ دارك إيغل، يضيف جوني "يمثل ذراعا طويلة في المعركة لكن المقاتلات الحربية الذراع الأطول إذا كانت الولايات المتحدة تمتلك سيطرة جوية كاملة على سماء إيران كما يقول ترمب".
بدوره، دعا الرئيس الأمريكي الإيرانيين إلى الاستسلام، قائلا إن إيران "هُزمت عسكريا وسفنها غارقة في البحر، وقوتها الجوية مدمرة تدميرا ساحقا".
في المقابل، هددت طهران بعمل عسكري غير مسبوق ردا على ما أسمته "القرصنة البحرية الأمريكية"، وقال الحرس الثوري إنه سيرد بطريقة أوسع وأكبر على هجوم ولو كان محدودا.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة