آخر الأخبار

واشنطن تتحرك لإعادة تشغيل الملاحة في هرمز.. وإيران: الحصار الأمريكي "محكوم بالفشل"

شارك

قال الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان إن الحصار البحري الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية سيُفاقم الاضطرابات في منطقة الخليج، وسيفشل في تحقيق أهدافه.

تسعى الولايات المتحدة إلى حشد دعم دولي لتشكيل تحالف يهدف إلى إعادة ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز ، وفقًا لبرقية صادرة عن وزارة الخارجية الأمريكية اطلعت عليها "رويترز"، في وقت سجلت فيه أسعار النفط ارتفاعًا حادًا إلى أعلى مستوياتها منذ أكثر من أربع سنوات، بفعل مخاوف من اضطرابات طويلة في إمدادات الطاقة العالمية.

وبحسب البرقية، التي تتحدث عن مبادرة دبلوماسية-عسكرية جديدة، تضغط واشنطن على حلفائها للانضمام إلى هذا التحالف المرتقب، والذي يهدف إلى إعادة فتح الممر البحري الحيوي.

وأشارت البرقية إلبى ان فرنسا وبريطانيا وعدد من الدول الأخرى ناقشت إمكانية المشاركة في هذا التحالف، لكنها اشترطت أن يتم فتح المضيق بعد توقف العمليات القتالية.

ويمر عبر المضيق نحو 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية، ما يجعل استمرار تعطله عاملًا مباشرًا في اضطراب حركة التجارة الدولية وارتفاع أسعار الطاقة، إضافة إلى زيادة المخاوف من دخول الاقتصاد العالمي في مرحلة تباطؤ.

وفي ظل استمرار الجمود السياسي، أفادت تقارير بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيحصل على إحاطة رسمية بشأن خطط تتضمن تنفيذ ضربات عسكرية جديدة ضد إيران، بهدف دفعها للعودة إلى طاولة المفاوضات، وفق ما ذكره موقع "أكسيوس".

وقد انعكس هذا التصعيد مباشرة على الأسواق، حيث تجاوز خام برنت 125 دولارًا للبرميل في بعض التداولات، مسجلًا أعلى مستوياته منذ سنوات.

وبات مستقبل مضيق هرمز محورًا أساسيًا في الخلافات الدائرة ضمن المفاوضات المتعثرة بين الولايات المتحدة وإيران، ما يُبقي الممر الاستراتيجي في حالة من عدم الاستقرار.

وقال ترامب، الأربعاء، للصحفيين إنه مستعد لمواصلة الحصار واستمرار العمليات ضد إيران، "ما لم توافق على عدم امتلاك سلاح نووي".

كما عقد اجتماعًا مع مسؤولين في قطاع النفط لمناقشة تدابير تهدف إلى احتواء اضطرابات السوق العالمية، مع "الإبقاء على الحصار البحري لفترة قد تمتد لأشهر إذا لزم الأمر"، مع محاولة تقليل تأثيره على المستهلكين الأمريكيين.

في سياق متصل، كشف مسؤول رفيع في البنتاغون أن الحرب الحالية كلفت الولايات المتحدة نحو 25 مليار دولار حتى الآن.

إيران ترفض الحصار وتلوّح بالتصعيد

في المقابل، تواصل إيران موقفها الرافض للضغوط الأمريكية، متعهدة باستمرار تعطيل حركة الملاحة في مضيق هرمز طالما استمرت التهديدات.

وحذرت طهران من إجراءات عسكرية "غير مسبوقة" ردًا على استمرار الحصار الأمريكي للسفن المرتبطة بها، فيما يشدد ترامب على أن إيران لا يمكنها امتلاك سلاح نووي.

وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ، الخميس، إن الحصار البحري الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية سيُفاقم الاضطرابات في منطقة الخليج، وسيفشل في تحقيق أهدافه.

وأضاف بيزشكيان في بيان أن "أي محاولة لفرض حصار بحري أو قيود مماثلة تتعارض مع القانون الدولي، ستكون محكومة بالفشل".

وتابع أن هذه الإجراءات "لن تفشل فحسب في تعزيز الأمن الإقليمي، بل إنها تشكّل في الواقع مصدرا للتوتّر وإخلالا بالاستقرار الدائم في الخليج".

وتواصل القوات الإيرانية إبقاء مضيق هرمز مغلقًا، مع تهديدات بالرد في حال استمرار الحصار الأمريكي، فيما أكد مسؤولون عسكريون إيرانيون استعدادهم لسيناريوهات تصعيد محتملة.

وفي السياق ذاته، جدّد مستشار المرشد الأعلى الإيراني محسن رضائي تحذيراته من احتمال مواجهة عسكرية مباشرة مع الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن أي حرب جديدة قد تتضمن استهداف سفن أمريكية وأسر جنود.

من جانبه، قال وزير النفط الإيراني إن الحصار الأمريكي "لن يحقق أي نتائج"، مؤكدًا أن قطاع النفط يعمل بشكل طبيعي رغم الضغوط، فيما أعلن قائد البحرية الإيرانية عن خطط لنشر أسلحة بحرية حديثة "في المستقبل القريب جدًا" دون الكشف عن تفاصيلها.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا