في اليوم الـ61 من اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وبعد مرور 22 يوما على الهدنة، نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين أن الرئيس دونالد ترمب أصدر توجيهات إلى مساعديه بالاستعداد لحصار طويل الأمد على إيران.
وقال المسؤولون إن ترمب خلص إلى أن استئناف القصف أو الانسحاب من الصراع في إيران ينطوي على مخاطر تفوق الإبقاء على الحصار.
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي إن "إيران أبلغتنا أنها بحالة انهيار، وتطالبنا بفتح مضيق هرمز بأسرع وقت"، في حين نقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤول باكستاني "أن طهران تطلب من واشنطن رفع الحصار عن موانئها مقابل إعادة فتح مضيق هرمز".
ونقلت شبكة "سي إن إن" عن مصادر مطلعة أنه "من المتوقع أن تقدم إيران مقترحا معدلا للوسطاء في باكستان خلال الأيام القليلة المقبلة".
هذا ونقلت وكالة رويترز عن مسؤولين أمريكيين وشخص مطلع أن وكالات المخابرات الأمريكية تدرس رد فعل إيران إذا أعلن الرئيس دونالد ترمب "نصرا أحاديا".
في المقابل، كشفت مجلة تايم أن أعضاء الحزب الديمقراطي في الكونغرس يدرسون رفع دعوى قضائية ضد ترمب في حال استمرار الحرب على إيران بعد انقضاء المهلة القانونية يوم الجمعة، من دون الحصول على تفويض رسمي من الكونغرس.
وفي لبنان، أدان الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس وزرائه نواف سلام استهداف الاحتلال الإسرائيلي عناصر الدفاع المدني جنوبي البلاد. وقال سلام إن استهداف إسرائيل أفراد دفاع مدني في جنوب لبنان "جريمة حرب جديدة".
وصعّدت إسرائيل من عملياتها العسكرية عبر شن غارات جوية وقصف مدفعي استهدفا مناطق في جنوب البلاد، في ظل استمرار خروقات الهدنة المؤقتة. وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس "أصدرنا تعليمات بتدمير كل بنية تحتية إرهابية بالمنطقة الأمنية جنوبي لبنان حتى الخط الأصفر".
تطورات التغطية السابقة
نقلت صحيفة هآرتس عن جندي يعمل في لبنان قوله إن قوات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان طُلب منها توفير الحماية لعمليات الهدم التي تنفذها الجرافات والحفارات التابعة لمقاولين مدنيين إسرائيليين يعملون في مناطق مفتوحة بجنوب لبنان.
كما نقلت هآرتس عن الجندي الإسرائيلي قوله إن شركات المقاولات التابعة لمدنيين إسرائيليين تجني الأموال استنادا إلى عدد المنازل التي تهدمها في القرى والبلدات بجنوب لبنان.
وقالت الصحيفة نقلا عن شهادات ميدانية إن جزءا محوريا من النشاط الإسرائيلي في جنوب لبنان لا يركز على القتال المباشر وإنما على الهدم الممنهج للمباني في القرى اللبنانية.
وقال قائد في الجيش الإسرائيلي للصحيفة الإسرائيلية إن "المهمة الوحيدة للجيش هي مواصلة التدمير إذ لا توجد مهام أخرى غير ذلك". كما نقلت هآرتس عن قائد آخر قوله: "نحن لا نتحدث عن تدمير بنية تحتية إرهابية بل نحن ندمر كل شيء."
تثير زيارة وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، لروسيا مجددا تساؤلات حول موقف موسكو من الصراع بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.
ولا ينبغي هنا أن تشكل زيارة الوزير الإيراني مفاجأة، فروسيا قوة عظمى وعضو دائم في مجلس الأمن الدولي. كما أن إيران وروسيا دولتان صديقتان، كما هو منصوص عليه في معاهدة 2025 الموقعة بينهما.
ورغم أنه من غير المرجح أن يكون لروسيا تأثير مباشر في نتيجة الصراع، فإن موقفها السياسي، وإجراءاتها العملية يشكلان، عاملا مهما في معادلة الأزمة المقبلة في الشرق الأوسط.
لقراءة المقال كاملا
يبدو الخلاف واسعا حول الملفات التي يجب أن تبحثها المفاوضات الأمريكية الإيرانية المحتملة، حيث تتمسك واشنطن بإنهاء ملف طهران النووي بينما تحاول الأخيرة إرجاء هذا الملف لما بعد وقف الحرب رسميا.
فقد رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مقترحا قدمته إيران مؤخرا عبر الوسيط الباكستاني، وقال إن المسؤولين في طهران تواصلوا معه وأبلغوه أنهم منهارون اقتصاديا ويرغبون في إنهاء الحصار وفتح مضيق هرمز، وهو ما نفاه الإيرانيون.
لمزيد من التفاصيل
قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه قتل "3 عناصر من حزب الله" بغارة جوية بعد رصدهم شمالي خط الدفاع المتقدم في جنوب لبنان.
قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن أحد جنوده أصيب في جنوب لبنان بنيران طائرة مسيّرة أطلقها حزب الله وانفجرت قرب قوات الجيش جنوب ما سماه "خط الدفاع المتقدم" الذي أقامته إسرائيل على الأرض اللبنانية.
وقال جيش الاحتلال إن مسيّرات عدة أطلقها حزب الله انفجرت قرب قواته في جنوب لبنان.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة