آخر الأخبار

متطرفون من الحريديم يقتحمون منزل قائد الشرطة العسكرية الإسرائيلي: "تم تجاوز الخط الأحمر" (فيديوهات)

شارك





اقتحم متطرفون من الحريديم مساء الثلاثاء منزل قائد الشرطة العسكرية الإسرائيلية العميد يوفال يامين في مدينة عسقلان، احتجاجا على استئناف اعتقال الفارين من الخدمة العسكرية.

تدخلت الشرطة الإسرائيلية لتفريق احتجاجٍ نظّمه اليهود الحريديم في غرب القدس، حيث تجمعوا للاحتجاج على الخدمة العسكرية الإلزامية في 22 مارس 2026. / Gettyimages.ru

وأفاد الجيش الإسرائيلي بأن أفراد عائلة يامين كانوا داخل المنزل وقت الاقتحام، وأن قوات الأمن هرعت إلى المكان وتعمل على تحديد مكان المشتبه بهم.

وبحسب ما نُشر في موقع "كيكار هشبات"، فإن رئيس يشيفا (مدرسة دينية) "غرودنا" في أشدود، الحاخام موشيه شميدة، فاجأ تلاميذه عندما أمرهم خلال درس عام ألقاه في اليشيفا بالحفاظ على سرية تامة والتوجه إلى "أشكلون" (عسقلان) للمشاركة في "تظاهرة غضب احتجاجا على اعتقال اثنين من طلاب المدارس الدينية".

ونشر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بيان إدانة جاء فيه: "أدين بشدة الهجوم الجامح والعنيف ضد قائد الشرطة العسكرية الرئيسي، وأطالب بالضرب بيد من حديد ضد المتورطين".

كما أصدر وزير الدفاع يسرائيل كاتس بيانا جاء فيه من بين أمور أخرى: "أدين بشدة الاقتحام المتعمد. يدور الحديث عن مجموعة من المجرمين العنيفين الذين يجب محاسبتهم بأقصى درجات الصرامة. أدعو سلطات إنفاذ القانون إلى العمل بحزم وسرعة وبكل الأدوات المتاحة لها لتحديد مكان المشتبه بهم وتقديمهم للعدالة. إنني أدعم العميد يوفال يامين وأؤكد - لن نسمح بالمساس بقادة وجنود الجيش الإسرائيلي".

وتطرق رئيس الأركان الجنرال إيال زامير، إلى الموضوع قائلا: "أدين بشدة هذا الهجوم. إن المساس بأفراد قوات الأمن وأبناء عائلاتهم يشكل تجاوزا لخط أحمر خطير. أدعم قائد الشرطة العسكرية بشكل كامل في أداء مهامه بتفان كبير. هذا حادث خطير ويتطلب تحركا حازما من كافة جهات إنفاذ النظام والأمن لمحاسبة المتورطين".

كما أدان رئيس لجنة الخارجية والأمن البرلمانية السابق يولي إدلشتاين، الحادث قائلا: "هذا العنف المتطرف ضد جنود وقادة الجيش الإسرائيلي لا مكان له في دولتنا. يدور الحديث عن حفنة من المشاغبين المتطرفين الذين يجب محاسبتهم. آن الأوان ليفهموا في الائتلاف أن الميدان على وشك الغليان، وإذا استمروا في ترك هذه الساحة لقرار المحكمة العليا مرة تلو الأخرى، فستسود الفوضى هنا. فقط قانون تجنيد حقيقي سيفيد الجيش الإسرائيلي، ويخفف العبء عن جنود الاحتياط، ويمنع الحروب الأهلية".



وقبل ذلك بوقت قصير، جرت تظاهرة عند "مفرق غيهات" حيث أغلقت الشرطة لمدة ثلاث ساعات الطريق رقم 4 في كلا الاتجاهين، من "محلّف ألوف ساديه" وحتى "محلّف إم هموشافوت".

ومساء اليوم الثلاثاء، بدأ مئات الأشخاص من "الفصيل الأورشليمي" (القدس)، برئاسة الحاخام عزيئيل أورباخ، تظاهرة مفاجئة بجانب منزل العميد يوفال يامين، قائد الشرطة العسكرية، في عسقلان- احتجاجا على اعتقال فار من الخدمة مساء أمس في هرتسليا. ويتظاهر هؤلاء بالقرب من منزله، وقد استُدعيت قوات الشرطة لإجلائهم.



وفي التظاهرة التي جرت عند مفرق غيهات من قبل حريديم يتبعون لـ"الفصيل الأورشليمي" برئاسة الحاخام تسفي فريدمان، هتفوا من بين أمور أخرى "نموت ولا نتجند"، وتم توثيق إحراق علم إسرائيل.

ورُفعت في التظاهرة لافتات كُتب عليها من بين أمور أخرى "العلمانية أسوأ من الموت". وبعد ذلك بدأت تظاهرة أيضا على الطريق رقم 38 في منطقة بيت شيمش.

وقررت الفصائل الحريدية تنظيم التظاهرة بعد أن عاد الجيش الإسرائيلي هذا الأسبوع لتنفيذ عمليات اعتقال مبادرة للفارين من الخدمة، وذلك بعد فترة توقف خلال أيام الحرب مع إيران.

ومن المتوقع أن تُنظم غدا الأربعاء عند مدخل العاصمة "تظاهرة غضب". وجاء في بيان المنظمين من بين أمور أخرى: "من لا يخرج للاحتجاج حتى على اعتقال طالب يشييفا من داخل بيت المدارس، فإنه يشارك في ملاحقة دارسي التوراة، ويثير اتهاما كبيرا وتدنيسا لاسم الرب لا مثيل له. ومن يدري، لعل كل المصائب الأخيرة حلت بنا بسبب ذلك. هذا واجب تام على كل من يُعز التوراة واسم الرب أن يحتج على إهانتها وتدنيسها"، وفق وصفها.

المصدر: "يديعوت أحرونوت"

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا