آخر الأخبار

زلزال سياسي في إسرائيل.. بينيت ولابيد يعلنان الاتحاد تحت مظلة حزب "معا"

شارك

أعلن رئيسا الوزراء السابقان في إسرائيل، نفتالي بينيت ويائير لابيد، مساء اليوم الأحد، عن خوض انتخابات مشتركة في الانتخابات المقبلة.

يائير لابيد (في الوسط) ونفتالي بينيت (على اليمين) - صورة أرشيفية / Gettyimages.ru

وحسب ما نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، سيتولى نفتالي بينيت رئاسة الحزب المشترك، الذي سيكون اسمه "معا".

وقال بينيت في مستهل حديثه: "إخوتي وأخواتي، اللحظات المصيرية تتطلب خطوات شجاعة - وهذا ما نفعله الآن. يسعدني أن أبشركم بأنني أقوم الليلة، جنبا إلى جنب مع صديقي يائير لابيد، بأكثر عمل صهيوني ووطني قمنا به على الإطلاق، من أجل دولتنا. الليلة نتحد ونؤسس حزب "معا" بقيادتي، وهو الحزب الذي سيقود إلى نصر كبير وافتتاح حقبة جديدة لدولتنا الحبيبة".

وتابع قائلا: "لدى لابيد ولي آراء مختلفة في مجموعة متنوعة من القضايا ونحن لا نخفي ذلك، بل على العكس - نحن فخورون به. أنا فخور بأن زعيمين بآراء مختلفة يمكنهما القتال معا لصالح شعب إسرائيل، تماما كما يقاتل أبناؤنا وجنودنا كتفا بكتف. إن الوحدة بيننا هي رسالة لكل شعب إسرائيل: انتهى عصر الانقسام، وجاء عصر الإصلاح. عندما نعمل معاً، فإننا ننتصر".

وأشار بينيت إلى إنجازات حكومة التغيير التي ترأسها، قائلا: "تحت رئاستي، أنجزنا في عام واحد ما لم تفعله حكومات أخرى في أربعة أعوام: أخرجنا الاقتصاد من عجز هائل إلى فائض، وأوقفنا حقائب الأموال الموجهة لحماس، ورفضنا احتواء ولو بالون حارق واحد، وأعدنا الأمن الشخصي إلى الشوارع. لقد كانت أياما جيدة لإسرائيل. وهذه المرة، في الحكومة الجديدة التي سنشكلها، سيكون الأمر أكبر، أسرع وأفضل. حكومة من المهنيين، مديرات ومديرين ورجال تنفيذ لا يفكرون إلا في مصلحة إسرائيل. ستعود الدولة لتكون مُدارة. نحن نأتي بخطط عمل جاهزة حتى لا نضيع أي لحظة".

وأضاف بينيت: "هذه خطوة كبيرة لإصلاح الدولة، ولكنها ليست الخطوة الأخيرة على الإطلاق. سترون المزيد من التحركات والمزيد من المفاجآت التي ستغير وجه الدولة".

واستطرد رئيس الوزراء الأسبق في شرح خططه: "في اليوم الأول للحكومة الجديدة برئاستي، سنشكل لجنة تحقيق رسمية في مذبحة 7 أكتوبر لجلب الحقيقة للعائلات والإجابات لكل شعب إسرائيل. سنقود قانون خدمة للجميع وسنتوقف عن تمويل التهرب (من الخدمة) ولو بشيكل واحد. سنحدد ولاية رئيس الوزراء بثماني سنوات، وسينطبق ذلك علي أولا. سنحافظ على أراضي بلادنا ولن نسلم سنتيمترا واحدا للعدو. سنعزز يهودية مقربة، طيبة واحتوائية، دون إكراه. وفوق كل شيء - سنحرص على أن يتمكن شابات وشباب إسرائيل، الذين يخدمون ويعطون الكثير من روحهم وأجسادهم للدولة، من بناء مستقبلهم هنا".

وعن شريكه لابيد قال: "ليست هذه هي المرة الأولى التي يثبت فيها يائير لابيد قيادته؛ فمصلحة الدولة لديه فوق كل شيء حقا. يمتلك شجاعة القرار وسخاء الفعل. إن أعضاء حزبك الممتازين من "يوجد مستقبل" يتحدون الليلة مع زميلاتي وزملائي في عائلة واحدة كبيرة - معاً! نحن ننطلق للأمام نحو النصر".

وتوجه بينيت إلى رئيس حزب "يشار" غادي آيزنكوت قائلا: "غادي، بابنا مفتوح لك أيضا".، متابعا: "قريباً سنعود إلى حكومة "نحن" وليس "أنا". سنقود الشعب في الطريق الذي يؤمن به أغلبية كبيرة من مواطني إسرائيل، طريق اليمين الليبرالي الصهيوني - قوة سياسية وأمنية، جنبا إلى جنب مع بيت لكل الجمهور الإسرائيلي. سيشعر كل إسرائيلي هنا أنه مرغوب به، محبوب ومحترم - حتى لو لم يصوت لي. قريباً ستأتي أيام جيدة لكل شعب إسرائيل".

وجاء في البيان الذي نشره بينيت بعد ظهر اليوم: "سنعلن عن خطوة أولى في عملية إصلاح دولة إسرائيل - دمج "يوجد مستقبل" وحزب "بينيت 2026" في حزب موحد برئاسة بينيت. تهدف هذه الخطوة إلى توحيد معسكر الإصلاح، ووضع حد للصراعات الداخلية، مما يتيح استثمار كافة الجهود لصالح تحقيق نصر حاسم في الانتخابات المقبلة وقيادة إسرائيل نحو الإصلاح المنشود".

ووقع الاثنان الاتفاق بينهما ليلة السبت. وعرض بينيت على رئيس حزب "يشار" غادي آيزنكوت الانضمام إلى الحزب برئاسته، لكن الأخير رفض.

المصدر: "يديعوت أحرونوت"

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا