قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الأربعاء، إن الوضع الراهن في مضيق هرمز هو نتيجة "انتهاكات الولايات المتحدة واعتداءاتها" العسكرية.
واعتبر عراقجي أن تدابير بلاده في المضيق تتطابق مع القوانين الدولية، وأن "الدول المعتدية" تتحمل التداعيات على الاقتصاد العالمي.
وأرجع الوزير الإيراني الأوضاع الحالية في مضيق هرمز إلى "الاعتداءات العسكرية" على إيران، و"انتهاكات" واشنطن للقوانين الدولية.
وقال إن صمت الدول الأوروبية إزاء الاعتداءات الأمريكية والإسرائيلية على المنشآت النووية الإيرانية غير مقبول.
وحذّر عراقجي من أن تتسبب مواقف الدول الأوروبية "المتناقضة" في إضعاف القوانين الدولية ونظام حظر انتشار الأسلحة النووية.
والثلاثاء، قال عراقجي، في منشور على منصة إكس، إن الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية "عمل حربي" ويمثل انتهاكا لوقف إطلاق النار.
وأضاف أن "إيران تعرف كيف تُحيد القيود وكيف تدافع عن مصالحها وكيف تقاوم البلطجة".
ومن جهته، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الأربعاء، إن إطلاق النار واحتجاز سفينة تجارية إيرانية ليسا سلوك دولة منخرطة بمسار دبلوماسي.
وأضاف بقائي أن الحصار البحري على الموانئ الإيرانية لا يزال قائما وهو إجراء عدواني.
يأتي ذلك بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي، الثلاثاء، تمديد وقف إطلاق النار مع إيران إلى أجل غير مسمى قبل ساعات من انتهاء الهدنة التي أعلنها قبل نحو أسبوعين، وذلك لتمكين البلدين من مواصلة محادثات السلام، وفق تعبيره.
وفجر 8 أبريل/نيسان الجاري، أعلنت واشنطن وطهران هدنة لأسبوعين، قبل أن تستضيف العاصمة الباكستانية إسلام آباد، يوم 11 من الشهر نفسه، جولة محادثات بين الطرفين، دون التوصل إلى اتفاق.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي خلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل أن تعلن واشنطن وطهران الهدنة في 8 أبريل/نيسان على أمل إبرام اتفاق ينهي الحرب.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة