آخر الأخبار

جهود إنهاء حرب إيران تحضر في لقاءات منتدى أنطاليا الدبلوماسي

شارك
صورة للقاء الذي عُقد في أنطاليا الجمعة بين وزراء خارجية السعودية ومصر وتركيا وباكستان (نقلاً عن وكالة "رويترز")

افتُتح منتدى دبلوماسي تنظمه تركيا ويحضره وزراء خارجية السعودية ومصر وباكستان في أنطاليا الجمعة، مع إعلان إيران إعادة فتح مضيق هرمز "بالكامل"، وفي خضم تكثيف إسلام أباد جهود الوساطة بين طهران وواشنطن لوضع حد نهائي للحرب في الشرق الأوسط.

ويشارك في المنتدى ممثلو أكثر من 150 دولة، بينهم أكثر من 20 من رؤساء الدول والحكومات، منهم الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في افتتاح المنتدى الدبلوماسي الذي يُعقد مدى ثلاثة أيام في مدينة أنطاليا الساحلية المطلة على البحر الأبيض المتوسط في جنوب البلاد، إن الطريق الأقصر إلى السلام هي الحوار والدبلوماسية. وتابع "أعتقد أنه يجب استغلال نافذة الفرصة التي فتحها وقف إطلاق النار إلى أقصى حد لإرساء سلام دائم".

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يلقي كلمة خلال منتدى أنطاليا (نقلاً عن وكالة رويترز)

وأضاف أردوغان الذي تحدث قبل إعلان إيران إعادة فتح مضيق هرمز خلال الفترة المتبقية من وقف إطلاق النار "مهما بلغت الخلافات من عمق، يجب ألا نسمح للأسلحة بأن تحل محل الكلمات". وتابع: "يجب أن نبقى متيقظين ومستعدين لمواجهة محاولات إسرائيل لتخريب عملية التفاوض"، من دون أن يذكر اتفاق وقف إطلاق النار الأخير بين إسرائيل ولبنان.

ولاحقاً، عُقد على هامش المنتدى لقاء بين وزراء خارجية السعودية الأمير فيصل بن فرحان ومصر بدر عبد العاطي وتركيا هاكان فيدان وباكستان محمد إسحاق دار، بعد ساعات على إعلان إعادة فتح مضيق هرمز أمام الشحن التجاري. وأظهرت صورة نشرتها الخارجية التركية اجتماعاً لوزراء خارجية الدول الأربع.

صورة للقاء الذي عُقد في أنطاليا الجمعة بين وزراء خارجية السعودية ومصر وتركيا وباكستان (نقلاً عن وكالة "رويترز")

وكان مصدر في الخارجية التركية أشار إلى أن الاجتماع سيتطرق إلى "تطوير حلول إقليمية للمشكلات الإقليمية، لا سيّما ما يتعلق بالنزاع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران".

والجمعة التقى أردوغان رئيس الوزراء الباكستاني على هامش المنتدى.

واستضافت إسلام أباد مباحثات بين الولايات المتحدة وإيران نهاية الأسبوع الماضي سعيا لإبرام تسوية تضع حداً نهائياً للحرب، بعدما ساهمت في التوصل إلى اتفاق موقت لإطلاق النار. وأخفقت المباحثات في التوصل إلى اتفاق، إلا أن باكستان تكثّف جهودها الدبلوماسية لعقد جولة ثانية.

وترغب تركيا أيضاً في المساهمة في عملية الاستقرار. وتساهم تركيا مع مصر في الجهود التي تقودها باكستان لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا