في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تزداد الضغوط على الشرايين الحيوية للاقتصادي الإيراني، بعد أن فرضت الولايات المتحدة حصارا بحريا على جميع السفن الداخلة إلى الموانئ الإيرانية والخارجة منها، وذلك إثر انتهاء المفاوضات بين البلدين في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، دون التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.
ودخل تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بحصار جميع السفن الداخلة إلى الموانئ الإيرانية والخارجة منها حيّز التنفيذ أمس الاثنين، ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤول أمريكي أنه تم نشر أكثر من 15 سفينة حربية أمريكية لحصار إيران بحريا.
ويحدد تقرير أحمد مرزوق على قناة الجزيرة أبرز الموانئ التي تعتمد عليها إيران في تصدير منتجاتها النفطية واستيراد السلع الأساسية من مختلف دول العالم.
وتستفيد إيران من جغرافيتها لتعزيز تجارتها مع العالم الخارجي، التي تعتمد أساسا على موانئها سواء على بحر قزوين بالشمال، أو على ساحل الخليج بمسافة تقدر بـ1700 كيلومتر.
ومن بين عدد كبير من الموانئ الإيرانية على الخليج، تشارك 6 موانئ بقدر أكبر في تعزيز تجارة إيران مع العالم، وهي:
وفي الإجمالي تمر 90% من تجارة إيران عبر مضيق هرمز، بعائدات سنوية تقدر بـ110 مليارات دولار، وهو ما يقارب 280 مليون دولار يوميا.
ويشير تقرير الجزيرة إلى أن الحصار الذي أعلنه الرئيس الأمريكي على الموانئ الإيرانية الواقعة على الخليج وبحر العرب، يجعل خيارات طهران محدودة، سواء عبر بحر قزوين أو المنافذ البرية الواقعة على الحدود مع 8 دول، لإيجاد بدائل سريعة ومجدية لتصدير منتجاتها النفطية والمحافظة على تدفق التجارة.
وكان مقر خاتم الأنبياء العسكري قد أعلن أن طهران ستطبّق بحزم آلية دائمة للتحكم في مضيق هرمز، محذرا من أن أمن الموانئ في الخليج وبحر عُمان إما أن يكون للجميع أو لا يكون لأحد.
المصدر:
الجزيرة