آخر الأخبار

دعوات لاستئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران واجتماع بتركيا لتقريب وجهات النظر

شارك

تصاعدت الدعوات الدولية والإقليمية لاستئناف الحوار بين الولايات المتحدة و إيران، بعد فشل مباحثات إسلام آباد قبل أيام، وتزامن ذلك مع ترقُّب اجتماع إقليمي في تركيا لتقريب وجهات النظر بين واشنطن و طهران.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في تصريحات لصحيفة "نيويورك بوست"، إن المحادثات المتعلقة بالملف الإيراني لا تزال جارية، لكنها تسير بشكل بطيء نوعا ما، مشيرا إلى وجود ترتيبات بديلة بشأن مكان انعقادها، وأضاف: "لا أعتقد أن المفاوضات مع إيران ستُعقَد في باكستان، ولدينا مكان آخر نفكر في الانتقال إليه".

كما كشف الرئيس الأمريكي أن الجولة المقبلة من المفاوضات قد تُعقَد في دولة أوروبية، مؤكدا في الوقت نفسه أن تركيا ليست خيارا لاستضافة هذه المحادثات.

وفي سياق متصل، وجّه ترمب انتقادات للقادة الأوروبيين، قائلا: إن قادة أوروبا "يريدون المساعدة في فتح مضيق هرمز، لكنهم لا يعرفون كيف"، واصفا إياهم بأنهم "نمر من ورق".

وفي باريس، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلاثاء، أنه أجرى محادثات هاتفية مع الرئيسين الإيراني مسعود بزشكيان والأمريكي دونالد ترمب، داعيا إلى استئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران وتجنب أي تصعيد جديد.

وأكد الرئيس الفرنسي، في منشور على منصة "إكس"، ضرورة إعادة فتح مضيق هرمز -دون شروط- في أقرب وقت، مشددا على أهمية استئناف المفاوضات سريعا بدعم من الأطراف المعنية الرئيسية.

من جانب آخر، نقلت وكالة تاس الروسية عن مصادر دبلوماسية أن الولايات المتحدة وإيران أعربتا عن استعدادهما لمواصلة المفاوضات، وتوقعت أن تُعقد الجولة القادمة من المحادثات بين البلدين في إسلام آباد.

وقال مصدر مطلع على المحادثات لرويترز إنه لم يُحدَّد موعدٌ بعدُ لاستئناف المفاوضات، لكن من الممكن أن يعود الوفدان في نهاية هذا الأسبوع، كما ذكر مصدر إيراني رفيع أنه "لم يتم تحديد موعد نهائي، لكن الوفود أبقت أيام الجمعة والسبت والأحد مفتوحة".

إعلان

في حين، نقلت شبكة "فوكس نيوز" عن مسؤول رفيع في إدارة الرئيس الأمريكي قوله إن إيران "تشعر بخوف شديد" نتيجة تضييق الحصار الأمريكي الخناق على اقتصادها، وأضاف المسؤول أن الولايات المتحدة "تمتلك جميع مقومات التوصل إلى اتفاق"، لكنه "لم يكتمل بعد".

وحول طبيعة الموقف الإيراني، أفاد مصدر دبلوماسي لوكالة "إرنا" بأنه لا قرار رسميا حتى الآن بعقد جولة مفاوضات جديدة بين إيران والولايات المتحدة.

وأضاف المصدر الإيراني أن تبادل الرسائل مستمر بين إيران وباكستان بشأن التطورات بعد المفاوضات، موضحا أنه لا معلومات حتى الآن عن تفاهم لعقد مفاوضات في إسلام آباد أو أي صيغة أخرى.

اجتماع بتركيا

ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن وزراء خارجية السعودية و مصر وباكستان سيلتقون بنظيرهم التركي في تركيا هذا الأسبوع، لمناقشة المقترحات المُقدَّمة إلى إيران لإنهاء إغلاقها الفعلي لمضيق هرمز والتوصّل إلى وقف دائم لإطلاق النار مع واشنطن.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إقليميين مطلعين أن الاجتماع المرتقب سيُعقَد في أنطاليا ضمن مسعى إقليمي لتقريب وجهات النظر بين الولايات المتحدة وإيران، واستئناف المفاوضات لإنهاء الحرب.

وكان اجتماع نهاية الأسبوع الماضي في العاصمة الباكستانية لحل النزاع بين الولايات المتحدة وإيران، الذي عُقد بعد 4 أيام من إعلان وقف إطلاق النار يوم الثلاثاء الماضي، أول لقاء مباشر بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين منذ أكثر من عقد، وأهم لقاء رفيع المستوى منذ الثورة الإسلامية الإيرانية عام 1979.

مصدر الصورة فرنسا وقطر تدعمان جهود استئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران (رويترز)

دعم للمفاوضات

وفي السياق ذاته، أعربت قطر عن دعمها الكامل لجهود الوساطة الباكستانية لعقد جولة تفاوض ثانية بين الولايات المتحدة وإيران، عقب انتهاء محادثات إسلام آباد دون اتفاق.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري أن بلاده لا تقوم بدور وساطة بين واشنطن وطهران، مؤكدا على دعم الدوحة الكامل للوساطة الباكستانية، وأكد الأنصاري أن الوضع الراهن لا يعني نهاية الحرب، مشيرا إلى استمرار التنسيق مع الشركاء الإقليميين.

كما شدد على ضرورة التوصل إلى حل شامل يعالج شواغل دول الخليج والمنطقة، بما فيها إيران، لافتا إلى أنه لا يمكن تجاهل دور الإقليم في أي اتفاق، لافتا إلى وجود "تنسيق بين دول الإقليم بشأن ذلك دون الخوض في التفاصيل".

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا إيران أمريكا اسرائيل

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا