عبرت أربع سفن، من بينها سفينتان تابعتان للصين، مضيق هرمز يوم الثلاثاء عقب بدء الحصار الذي فرضته الولايات المتحدة، ووزارة الخارجية الصينية تدين الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية وتصفه بأنه "خطير وغير مسؤول".
شهدت إيران، في مارس/آذار، أحد أكثر أشهرها تصديراً للنفط، على الرغم من الإغلاق الفعلي لممر الشحن الرئيسي في مضيق هرمز أمام معظم السفن المعرضة لخطر هجمات.
وتظهر الأرقام أن إيران صدّرت 57.9 مليون برميل من النفط الشهر الماضي، وفقاً لمحللي مجال الشحن في شركة كيبلر، ما يجعله خامس أكبر شهر لصادرات النفط الإيرانية خلال العام ونصف العام الماضيين.
وتُعدّ الصين من كبار مستوردي النفط الإيراني، وقد وصفت وزارتها الخارجية، الثلاثاء، الحصار الأمريكي بأنه "خطير" و"غير مسؤول".
قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، إن طهران مستعدة لمواصلة محادثات السلام، وإن الدبلوماسية تمثل المسار المفضل لحل النزاعات.
جاءت تصريحات بزشكيان خلال محادثة مع الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وفق ما نقلته عدة وسائل إعلام إيرانية.
وأفادت أنباء بأن بزشكيان أبلغ ماكرون أن التهديدات والضغوط والعمليات العسكرية "غير مفيدة"، وستؤدي إلى تفاقم "المشكلات التي خلقتها" الولايات المتحدة بنفسها.
وأضاف بزشكيان أنه يتعين على أوروبا تشجيع الولايات المتحدة على الالتزام بالقوانين والأنظمة الدولية.
نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، الثلاثاء، إجراء أي مناقشات بين قطر وإيران بشأن دفع أموال لوقف الهجمات الإيرانية على بلاده، وأكد أن أي ادعاءات بإجراء مثل هذه المناقشات لا أساس لها من الصحة، بحسب وكالة رويترز للأنباء.
وأضاف الأنصاري في مؤتمر صحفي: "هناك مستوى تنسيق عال مع باكستان وأمريكا ومطالبنا تطرح من خلال تلك القنوات".
أعلنت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، أن بلادها لن تجدد اتفاقية الدفاع مع إسرائيل.
وقالت ميلوني إن حكومتها قررت تعليق التجديد، الذي يجرى كل خمس سنوات، "نظراً للوضع الراهن"، دون أن توضح ما تقصده.
لكن العلاقات بين إيطاليا وإسرائيل تشهد توتراً في الآونة الأخيرة.
والأسبوع الماضي، استدعت إيطاليا، السفير الإسرائيلي في روما، بعدما أطلقت قوات إسرائيلية طلقات تحذيرية على قافلة جنود إيطاليين تابعين لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان لحفظ السلام (يونيفيل)، مما أدى إلى إلحاق أضرار بآلية واحدة من دون وقوع إصابات.
والاثنين، استدعت إسرائيل، سفير إيطاليا، للاحتجاج على تصريحات وزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاجاني، الذي ندد بـ "هجمات غير مقبولة" شنتها إسرائيل على المدنيين في لبنان، وقال إنه "يجب تجنب تكرار تصعيد مشابه لما حدث في غزة بأي ثمن".
كما أوقفت دول أوروبية أخرى صادرات الأسلحة إلى إسرائيل أو فرضت قيوداً عليها. وكانت أحزاب المعارضة الإيطالية دعت إيطاليا منذ فترة طويلة إلى اتخاذ إجراء مماثل.
وفي السنوات الأخيرة، خرج مئات الآلاف من الإيطاليين إلى الشوارع أو شاركوا في إضرابات احتجاجاً على العمليات الإسرائيلية في غزة، وتردد ميلوني في الانضمام إلى العدد المتزايد من الدول التي تعترف بدولة فلسطين.
وتعد إيطاليا ثالث أكبر مصدر للأسلحة إلى إسرائيل، وفقاً لأحدث الأرقام الصادرة عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام.
لكن هذا لا يُمثّل سوى 1.3 في المئة من واردات إسرائيل من الأسلحة خلال الفترة 2021-2025. وتتصدر الولايات المتحدة وألمانيا القائمة.
تسعى باكستان لإعادة إيران والولايات المتحدة إلى طاولة المفاوضات لجولة ثانية من المحادثات، حسبما أفاد مصدران باكستانيان لوكالة فرانس برس للأنباء، أشار أحدهما إلى مساع لتمديد وقف إطلاق النار إفساحاً للمجال أمام الجهود الدبلوماسية.
وكانت واشنطن وطهران قد أجرتا محادثات مباشرة غير مسبوقة في إسلام آباد خلال نهاية الأسبوع، لكنهما لم تتوصلا إلى اتفاق فوري لوضع حد للحرب في الشرق الأوسط.
وقال المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته نظراً لحساسية الموضوع: "تُبذل الجهود حالياً لإعادة الطرفين إلى طاولة المحادثات، ونرغب بالطبع في عودتهما إلى إسلام آباد، لكن لم يتم تحديد مكان الاجتماع بشكل نهائي بعد".
وأضاف: "قد يُعقد الاجتماع في وقت قريب، رغم أن المواعيد لم تُحدد بعد".
وتابع: "نسعى أيضاً إلى تمديد وقف إطلاق النار لما بعد الموعد النهائي الحالي لإتاحة مزيد من الوقت".
وقال مسؤول ثان، طلب أيضاً عدم الكشف عن هويته، إن المحادثات ممكنة قبل انتهاء مهلة وقف إطلاق النار الأسبوع المقبل.
وأضاف: "لم يُحدد موعد ومكان الاجتماع بعد".
وأوضح المسؤول الأول أن إسلام آباد هي "المكان المُفضّل" لاستضافة المحادثات، لكن لم يتمّ التوصل إلى اتفاق نهائي بعد.
وأضاف: "جرى تبادل الخطوط العريضة المكتوبة للمطالب والتنازلات، لذا فإن كلا الطرفين على اطلاع بالتنازلات المحتملة".
وكان نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، قد صرح، الإثنين، بأن واشنطن وضعت "خطوطها الحمر" وأن "الكرة في ملعب إيران".
كما اتهمت إيران واشنطن بتقديم مطالب "غير معقولة" لكن قادتها لم يستبعدوا في الساعات الأخيرة جهود قادة العالم لإعادة الطرفين إلى طاولة المفاوضات.
ولا يزال اتفاق هشّ مدته أسبوعان، جرى الاتفاق عليه، الأربعاء الماضي، لإتاحة الوقت أمام التوصل لوقف دائم لإطلاق النار سارياً، رغم بدء حصار بحري أمريكي للموانئ الإيرانية في مضيق هرمز الذي أغلقته طهران فعلياً.
أعلنت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، الثلاثاء، تعليق اتفاقية الدفاع الإيطالية مع إسرائيل، والتي تتضمن تبادل المعدات العسكرية وأبحاث التكنولوجيا، بحسب وكالة فرانس برس للأنباء.
وقالت ميلوني على هامش فعالية في فيرونا، بحسب وكالة "أنسا" الإيطالية للأنباء "نظراً للوضع الراهن، قررت الحكومة تعليق التجديد التلقائي لاتفاقية الدفاع مع إسرائيل".
نقلت صحيفة ميرور عن وزيرة المالية البريطانية، ريتشل ريفز، قولها يوم الثلاثاء إنها تشعر "بخيبة أمل وغضب شديدين" إزاء ما وصفته بفشل الولايات المتحدة في وضع خطة انسحاب واضحة أو تحديد أهداف معينة للحرب في إيران.
وقالت ريفز للصحيفة: "هذه حرب لم نبدأها، حرب لم نكن نريدها. أشعر بخيبة أمل وغضب شديدين لأن الولايات المتحدة دخلت هذه الحرب دون خطّة انسحاب واضحة، ودون فكر واضح لما كانت تسعى لتحقيقه".
وأضافت: "بناء على ذلك، فإن مضيق هرمز أصبح الآن مغلقاً، وسوف نستضيف هذا الأسبوع مؤتمراً مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن كيفية تأمين العبور عبر مضيق هرمز"
أعلنت وكالة الطاقة الدولية، الثلاثاء، أن روسيا ضاعفت عائداتها من النفط في مارس/آذار بعدما مُنحت تخفيفاً للعقوبات في محاولة لاحتواء الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة الذي تسببت به الحرب في الشرق الأوسط.
وناهزت عائدات موسكو 19 مليار دولار الشهر الماضي، مع بلوغ صادراتها من النفط الخام والمنتجات النفطية 7.1 ملايين برميل يومياً، بارتفاع مقداره 320 ألف برميل يومياً مقارنة بما كانت تنتجه في فبراير/شباط.
يصل قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، الجنرال براد كوبر، الثلاثاء، إلى إسرائيل للقاء مسؤولين عسكريين، بينهم رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، في زيارة لم يعلن عنها مسبقاً.
وقالت قناة آي 24 الإسرائيلية إن كوبر سيصل إلى إسرائيل قادماً من البحرين، وسيعقد اجتماعات مع زامير.
ولم يُعلن مسبقاً عن هذه الزيارة، كما لم يصدر تعليق رسمي من إسرائيل أو الولايات المتحدة بشأنها.
وتأتي هذه الزيارة، في ظل الحديث عن أن فريقي التفاوض الأمريكي والإيراني سيعودان إلى إسلام آباد مجدداً، خلال الأسبوع الجاري أو مطلع الأسبوع القادم لعقد جولة ثانية من المحادثات وذلك قبل انتهاء الهدنة في 21 أبريل/ نيسان، بعد انتهاء الجولة الأولى دون التوصّل إلى اتفاق.
أظهرت بيانات تتبع السفن حللها فريق بي بي سي لتقصي الحقائق، أن أربع سفن مرتبطة بإيران عبرت مضيق هرمز، على الرغم من بدء الحصار البحري الذي تفرضه واشنطن.
ووفقاً لموقع مارين ترافيك، فإن اثنتين من هذه السفن زارتا موانئ إيرانية. وتشير بيانات هذا الموقع إلى أن ناقلة البضائع السائبة كريستينا عبرت المضيق، الاثنين، بعد بدء الحصار، بعد أن رست في ميناء بندر الإمام الخميني الإيراني، بحسب بيانات تتبع السفن.
كما تُظهر البيانات أن الناقلة "ريتش ستاري"، الخاضعة للعقوبات الأمريكية، والتي أفادت بأنها تحمل شحنة، أبحرت شرقاً من الشارقة في الإمارات العربية المتحدة عبر المضيق خلال الليل.
وأما ناقلة النفط مورليكيشان، الخاضعة أيضاً للعقوبات الأمريكية بسبب تجارتها المرتبطة بإيران، فقد أبحرت من لانشان في الصين واتجهت غرباً عبر المضيق خلال الليل. ووفقاً لبيانات مارين ترافيك، كان آخر موقع مُسجل لها شرق جزيرة قشم الإيرانية.
وأظهرت بيانات التّتبع أن ناقلة أخرى، تُدعى "إلبيس"، عبرت المضيق متجهة شرقاً، الثلاثاء، قادمة من ميناء بوشهر الإيراني. وتخضع هذه الناقلة أيضاً لعقوبات أمريكية، ولا تزال وجهتها مجهولة.
ويُحتمل أن تكون هذه السفن قد بثّت بيانات مواقع مضللة - تُعرف باسم "التزييف" - لإخفاء مواقعها الحقيقية.
وأعلن الجيش الأمريكي أنه سيفرض حصاراً على جميع حركة الملاحة البحرية الداخلة إلى الموانئ الإيرانية والخارجة منها، اعتباراً من الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش يوم الاثنين. وأكد أنه لن يعيق حرية الملاحة للسفن العابرة لمضيق هرمز من وإلى الموانئ غير الإيرانية.
هاباج-لويد - إحدى أكبر شركات الشحن في العالم - لديها ست سفن عالقة في نقاط مختلفة على طول مضيق هرمز أو بالقرب منه.
وقال نيلز هاوبت، من هامبورغ، لبي بي سي: "لا نزال ننتظر فتح مضيق هرمز، ونأمل بشدة أن يحدث ذلك خلال الأيام (القليلة) المقبلة، لكنّنا في الحقيقة لا نعلم شيئاً".
وتحدث أيضاً عن الأطقم "الشجاعة جداً" على متن السفن العالقة.
وقال إن "الوجود عالقاً في الخليج في هذا الوقت ورؤية الحرب من حولك وأحياناً في الليل، تجربة صادمة بالنسبة للعديد منهم وهم غير معتادين عليها. فترات ليست سهلة بالنسبة للأطقم".
قالت خمسة مصادر، اليوم الثلاثاء، إنه من الممكن أن يعود فريقا التفاوض من الولايات المتحدة وإيران إلى إسلام أباد خلال الأيام القليلة المقبلة، وذلك بعد أيام من انتهاء المحادثات الأعلى مستوى بين البلدين منذ الثورة الإسلامية عام 1979 في العاصمة الباكستانية دون تحقيق أي تقدم، بحسب ما ذكرت وكالة رويترز للأنباء.
وذكر مصدر مشارك في المحادثات أن الموعد لم يتحدد بعد، لكن الجانبين قد يعودان في وقت قريب؛ ربما نهاية هذا الأسبوع.
وقال مصدر إيراني بارز: "لم يتم تحديد موعد بعينه، إذ أبقى المفاوضون الفترة من الجمعة إلى الأحد مفتوحة".
وصل وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إلى الصين، الثلاثاء، في زيارة تستمر يومين "ينسّق" خلالها البلدان مواقفهما بشأن القضايا الدولية المطروحة راهناً، بحسب بكين.
ونشرت وزارة الخارجية الروسية صوراً للافروف لدى نزوله من الطائرة بعد وصوله إلى الصين.
وتأتي زيارة لافروف وسط نشاط دبلوماسي مكثّف يتمحور حول الأزمة في الشرق الأوسط، علماً بأن الصين وروسيا حليفتان لإيران وخصمان للولايات المتحدة.
وأجرى لافروف، الاثنين، اتصالاً هاتفياً مع نظيره الإيراني، عباس عراقجي، بحسب ما أفاد به مكتبه.
وتشهد الصين، الثلاثاء، سلسلة زيارات لقادة أجانب معنيين بدرجات مختلفة بتداعيات أحداث الشرق الأوسط، هم ولي عهد أبوظبي، الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ورئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، والرئيس الفيتنامي، تو لام.
ونُسب إلى الدبلوماسية الصينية دور مهم في وقف إطلاق النار الحالي بين إيران والولايات المتحدة وفي عقد المحادثات بينهما، رغم التكتّم الشديد في شأن تفاصيل تحرّكاتها.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، غوو جياكون، إن وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، ونظيره الروسي "سيتبادلان وجهات النظر وينسّقان المواقف بشأن تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون في مجالات مختلفة والقضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك".
وأضاف: "خلال السنوات الأخيرة، دأب البلدان على تعميق علاقات حسن الجوار والصداقة الدائمة بينهما، وتوسيع نطاق تنسيقهما الاستراتيجي الشامل".
افتتحت أسواق الأسهم الأوروبية تداولاتها، الثلاثاء، على ارتفاع طفيف، مدفوعةً باحتمال عقد جولة ثانية من محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، الأمر الذي أدّى إلى تراجع أسعار النفط.
وفي المملكة المتحدة، سجّل مؤشر "فوتسي 100" ارتفاعاً بنسبة 0.36 في المئة خلال الساعة الأولى من التداول، بينما ارتفع مؤشر "داكس" الألماني بنسبة واحد في المئة، وصعد مؤشر "كاك-40" الفرنسي بنسبة 0.58 في المئة.
كما سجلت أسعار النفط تراجعاً بنسبة واحد في المئة لتصل إلى 98.56 دولاراً للبرميل.
أكد فريق بي بي سي لتقصي الحقائق تقارير تفيد بأن ناقلة خاضعة للعقوبات الأمريكية عبرت مضيق هرمز، بعد بدء الحصار البحري الذي تفرضه واشنطن.
وتُظهر بيانات موقع مارين ترافيك، أن السفينة "إلبيس"، التي ترفع علم جزر القمر، محملة جزئياً ببضائع يُحتمل أنها حُمّلت في ميناء بوشهر الإيراني.
والشركة المسجلة المالكة لها، ماليزيّة، تُدعى شارتكيميكال. وتشير قاعدة بيانات الشحن إيكوازيس، إلى أن السفينة ترفع علماً مزيفاً، أي أنها تبحر تحت علم جزر القمر دون تصريح من تلك الدولة.
وآخر موقع ظهر للسفينة كان في تمام الساعة العاشرة صباحاً بالتوقيت المحلي (السادسة صباحاً بتوقيت غرينتش)، ولم يُفصح عن وجهتها.
ويبدو أن بيانات التتبع تُظهر أيضاً أن ناقلة أخرى خاضعة للعقوبات الأمريكية، وهي ريتش ستاري، عبرت المضيق وتتجه، بحسب تقارير، إلى الصين، بعد أن توقفت آخر مرة في الإمارات العربية المتحدة.
توعدت الصين، الثلاثاء، بالرد بإجراءات مماثلة، بعد أن هدّد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بفرض رسوم جمركية جديدة على السلع الصينية في حال قدمت بكين مساعدات عسكرية لإيران خلال الحرب.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، غوو جياكون، في مؤتمر صحفي: "إن أصرّت الولايات المتحدة على استخدام هذا الأمر كذريعة لفرض رسوم جمركية إضافية على الصين، فإن بكين ستتخذ بالتأكيد إجراءات مضادة حازمة".
وشدد جياكون على أن التقارير التي تتحدث عن تزويد بلاده إيران بالأسلحة "مختلقة بالكامل".
وكان ترامب قد هدد الصين، الأحد، بفرض رسوم جمركية جديدة على واردتها الى الولايات المتحدة، في حال قدمت مساعدات عسكرية لإيران.
قال وزير النفط الإيراني، محسن باك نجاد، الثلاثاء، إن مبيعات البلاد من النفط خلال الأسابيع الماضية كانت مُرضية، وذكر أن جزءاً من العائدات سيخصص لإصلاح الأضرار التي لحقت بالصّناعة جراء الهجمات التي وقعت خلال الحرب، بحسب ما ذكرت وكالة رويترز للأنباء.
وأضاف أن العاملين في قطاع النفط حافظوا على التشغيل في مختلف المنشآت خلال الصراع، وهو ما ضمن عدم توقف صادرات النفط "ولو ليوم واحد" بما في ذلك من مراكز التصدير الرئيسية مثل جزيرة خرج.
توقع الرئيس التنفيذي لشركة "لوفتهانزا" الألمانية، كارستن سبور، أن تظل إمدادات وقود الطائرات محدودة طوال العام بسبب حرب إيران، مما قد يؤدي إلى ارتفاع التكاليف، بحسب وكالة رويترز للأنباء.
وقال لصحيفة "فرانكفورتر ألجماينه تسايتونج" الألمانية في مقابلة نشرت اليوم الثلاثاء: "ستظل إمدادات الكيروسين قليلة، وبالتالي أكثر تكلفة خلال بقية العام".
وأضاف أن الإيرادات القياسية على الخطوط الآسيوية تساعد في تعويض تأثير ارتفاع تكاليف الكيروسين.
وأشار إلى أن المجموعة لم تضطر بعد إلى إيقاف أي طائرة عن الطيران بسبب نقص الوقود، لكنه حذر من أن ذلك "يمكن أن يكون أمراً لا مفر منه" في المستقبل، إذ صار الوقود بالفعل أمراً حرجاً في بعض المطارات، لا سيما في آسيا.
اعتبرت الصين، الثلاثاء، أن الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية "خطير وغير مسؤول".
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، غوو جياكون، في مؤتمر صحفي دوري: "كثفت الولايات المتحدة عملياتها العسكرية وفرضت حصاراً موجهاً، وهذا لن يؤدي إلا إلى تصعيد التوترات، وإضعاف اتفاق وقف إطلاق النار الهش أصلاً، وتعريض أمن المرور في المضيق لمزيد من الخطر".
وأضاف: "هذا سلوك خطير وغير مسؤول".
أفادت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة بأنه لا يحق لأي دولة قانوناً فرض حظر على حركة الشحن في المضائق المستخدمة للعبور الدولي.
وقال الأمين العام، أرسينيو دومينغيز، لبرنامج "توداي" لبي بي سي إن ذلك يعد "سابقة خطيرة".
وأضاف: "أدرك وجود صراع هناك، غير أنه لا يوجد، حتى الآن، أي أساس قانونيّ في القانون الدولي يجيز اتخاذ أي إجراءات من شأنها حظر أي مضيق يُستخدم للملاحة الدولية".
وقال دومينغيز: "كلّما تصاعدت إجراءات الرد بالمثل، زاد القلق بشأن 20 ألف بحّار لا يزالون عالقين في الخليج، فضلاً عن جميع من يتأثرون اقتصادياً حول العالم".
وأضاف: "كلما طال أمد هذا الوضع، طال أمد شعورنا جميعاً بهذا التأثير".
المصدر:
بي بي سي
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة