آخر الأخبار

بضغط دبلوماسي.. إسرائيل تتراجع عن استهداف معبر "المصنع" بين لبنان وسوريا

شارك

أفاد مصدر لبناني مطّلع، اليوم الثلاثاء، بأن الجيش الإسرائيلي تخلّى عن تنفيذ ضربة عسكرية كانت وشيكة لمعبر "المصنع" الحدودي الرئيسي بين لبنان وسوريا.

ويأتي هذا التراجع عقب ضغوط مارستها بيروت ودمشق على الولايات المتحدة لضمان بقاء المنفذ الحدودي مفتوحا، بوصفه شريانا حيويا لحركة النازحين.

وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد وجهت تحذيرا علنيا في الرابع من أبريل/نيسان الجاري، هددت فيه باستهداف المعبر "في المستقبل القريب"، بزعم استخدامه من قبل حزب الله لتهريب الأسلحة، وهو ما نفته السلطات السورية واللبنانية بشكل قاطع.

مصدر الصورة تنفي كل من سوريا ولبنان استخدام المعبر لأغراض عسكرية (أسوشيتد برس)

ضمانات أمريكية

وكشف المصدر لوكالة رويترز أن رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، أجرى اتصالات مكثفة مع الجانب السوري أثمرت عن تحرك دبلوماسي اتجاه واشنطن، انتهى بالحصول على "ضمانات أمريكية" بعدم استهداف المعبر.

وفي سياق متصل، أكدت هيئة البث الإسرائيلية أن الولايات المتحدة طلبت من تل أبيب تعليق الهجوم "لأسباب سياسية".

ورغم هذه الطمأنة، قالت سلطة الحدود السورية إن معبر المصنع بين الأراضي السورية واللبنانية سيُغلق مؤقتا لتجنب وقوع أي ضحايا نتيجة ضربة مستقبلية.

من جانبه، التزم الجيش الإسرائيلي الصمت حيال هذه التقارير، رافضا التعليق على تراجعه عن الضربة، كما لم يصدر تعقيب فوري من السفارة الأمريكية في بيروت.

ويعد معبر "المصنع" النقطة الحدودية الأبرز التي يسلكها آلاف اللبنانيين والسوريين الفارين من العمليات العسكرية الإسرائيلية، التي أسفرت عن مقتل نحو 1500 شخص منذ مطلع مارس/آذار الماضي، في وقت تشهد فيه الجبهة الجنوبية مواجهات محتدمة بين مقاتلي حزب الله وقوات الاحتلال الإسرائيلي.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا