آخر الأخبار

مدير “سي آي إيه” الأسبق: هذه نصيحتي لترمب لتغيير مسار الحرب مع إيران

شارك

قال مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ( سي آي إيه) الأسبق جون برينان إن العمليات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران أسفرت عن تدمير كبير للقدرات العسكرية الإيرانية، لكنها لم تحقق الهدف النهائي المتمثل في إسقاط النظام.

وأضاف برينان -في مقابلة مع الجزيرة مباشر- أن النظام الإيراني لا يزال يحتفظ بقدرات دفاعية وصاروخية تمكنه من الرد على أي هجوم، في حين أن الشعب الإيراني مستمر في مقاومته رغم القصف والهجمات.

وأوضح أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اتخذ قرار شن الحرب بناء على نصائح مستشاريه وتشجيع من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرا إلى أن الإدارة الأمريكية لم تواجه تهديدا وشيكا من إيران على صعيد الصواريخ أو البرنامج النووي، وأن الهدف المعلن لإسقاط النظام لم يتحقق.

وتابع برينان أن "النظام الإيراني نجح في الاحتفاظ بقدرات صاروخية تمكنه من الدفاع عن نفسه وتهديد المصالح الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة".

وأشار مدير "سي آي إيه" الأسبق إلى أن بعض الأهداف العسكرية تم تحقيقها، مثل "تقويض" ترسانة الصواريخ الإيرانية وتدمير منشآت عسكرية، لكنه شدد على أن الصمود الإيراني يطرح تساؤلات حول الأهداف النهائية للولايات المتحدة، خاصة بعد إعلان ترمب التوجه نحو المحادثات أو الوساطة مع إيران لإعادة فتح مضيق هرمز وضمان أمن الملاحة الدولية.

توصيات استخباراتية

وأكد برينان أنه لو كان لا يزال في منصبه، لكانت أول خطوة سيتخذها هي تحديد المسؤولين الفعليين في الحكومة الإيرانية الذين يتخذون القرارات العسكرية، ثم العمل على إيقاف الأعمال العدائية بالتعاون مع شركاء إقليميين، مثل قطر وعمان وتركيا ومصر.

وقال المسؤول الأمريكي الأسبق: "يجب استخدام الوسائل الدبلوماسية لفتح قنوات التفاوض، وضمان عدم تطوير إيران أسلحة نووية، بدلا من الاعتماد فقط على القوة العسكرية".

إعلان

ورأى برينان أن الرؤية الإسرائيلية لتوسيع دائرة الحرب في الشرق الأوسط لا تتوافق مع المصالح الإستراتيجية الأمريكية، مشددا على أن التفاوض الجاد كان يمكن أن يحقق أهدافا إستراتيجية أكبر، مثل حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم، واستقرار لبنان، وضمان عدم تهديد إيران لجيرانها.

كما رأى أن اختيار "المطرقة العسكرية" من قبل إسرائيل وإدارة ترمب كان خيارا متهورا قد يؤدي إلى مزيد من التصعيد.

وخلص مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية الأسبق إلى أن الحرب أظهرت صمود النظام الإيراني وقوة الشعب، وأن الولايات المتحدة بحاجة إلى مزيج من الوسائل الدبلوماسية والاستخباراتية لتحقيق أهدافها الإستراتيجية، مع التأكيد أن الاعتماد الكامل على القوة العسكرية وحدها لن يحقق الاستقرار المطلوب في المنطقة.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا