رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام لـ "الحدث": كل صاروخ من صواريخ حزب الله الـ 6 كان ثمنه 10 آلاف نازح لبناني pic.twitter.com/P818oQjuZa
— ا لـحـدث (@AlHadath) March 22, 2026
شدد رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، على أن الحرب فرضت على بلاده و"هي ليست خيارنا".
وقال سلام في مقابلة خاصة مع "العربية/الحدث": "تمنينا أن يتحلى من أدخلنا بالحرب بالعقلانية قبل أن يغامر مجدداً"، في إشارة ل حزب الله.
كما أضاف أن "كل صاروخ من صواريخ حزب الله الـ6 (التي أطلقها في 2 مارس) كان ثمنه 10 آلاف نازح لبناني".
وعن مسألة حصر السلاح بيد الدولة، أوضح سلام أن لبنان متأخر سنوات طويلة عن مسار حصر السلاح.
كما مضى قائلاً إن "البيان الوزاري الذي أكد على حصر السلاح أخذ ثقة حزب الله".
رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام لـ "الحدث": لن نتراجع عن قرارات الحكومة بحصر السلاح pic.twitter.com/emhAmZgcY2
— ا لـحـدث (@AlHadath) March 22, 2026
كذلك شدد على أن "صواريخ حزب الله، إضافة لأضرارها الكثيرة، هددت مصداقية الحكومة". فيما أكد: "لن نتراجع عن قرارات الحكومة بحصر السلاح".
وأضاف: "لن تخيفنا تهديدات حزب الله"، مردفاً أن حصر السلاح أصبح اليوم أكثر إلحاحاً بعد كلفة ما يسمى بـ"حرب الإسناد".
أما عن المفاوضات مع إسرائيل، فقال سلام: "أسقطنا مفهوم "حظر التفاوض" مع إسرائيل".
فيما أوضح أن لا جدول أعمال بعد للمفاوضات بين لبنان وإسرائيل.
كما أكد أن مبادرة التفاوض مع إسرائيل "لا تزال قائمة من قبلنا"، مردفاً: "نسعى لتشكيل وفد وطني جامع للتفاوض مع إسرائيل".
كذلك بيّن أن وقف النار وخروج إسرائيل من لبنان هدف المفاوضات المباشرة".
في سياق آخر، أوضح سلام أن "الحرس الثوري الإيراني موجود في لبنان ويقود عمليات عسكرية"، مبيناً أن "الحرس الثوري هو من أطلق مسيرات من لبنان على قبرص".
كما لفت إلى أن عناصر الحرس الثوري "يقيمون بطريقة غير شرعية في لبنان"، مشدداً على أن "تنفيذ قرار الحكومة بإخراج الحرس الثوري من لبنان قيد التنفيذ".
كذلك أضاف أن عناصر الحرس الثوري يقيمون في لبنان بجوازات سفر مزورة.
يذكر أن المواجهة الراهنة بين إسرائيل وحزب الله اندلعت منذ 3 أسابيع، بعدما أطلق الحزب صواريخ باتجاه إسرائيل رداً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في ضربات إسرائيلية أميركية على إيران.
بينما ترد إسرائيل بشن غارات واسعة النطاق فيما تتوغل قواتها في جنوبه، ما أسفر عن مقتل 1029 شخص ونزوح أكثر من مليون، وفق السلطات اللبنانية.
المصدر:
العربيّة