في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أثار تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بضرب محطات الكهرباء الإيرانية إذا لم تفتح طهران مضيق هرمز خلال 48 ساعة تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي.
خصوصا أن حركة الملاحة تكشف عن أرقام صادمة للسفن في المضيق، حيث تراجعت من أكثر من 3000 سفينة يوميا قبل الحرب إلى ما بين 5 و6 سفن فحسب، مع بقاء أكثر من 2000 سفينة و20 ألف بحار عالقين في المياه المحيطة بالمضيق، وفق بيانات المنظمة البحرية الدولية.
وانقسمت الآراء على منصات التواصل الاجتماعي إلى 3 اتجاهات، تيار يحذر من كارثة إنسانية وطاقية عالمية إذا نُفِّذ التهديد، وتيار يشكك في الدوافع الحقيقية لترمب، وتيار ثالث يستبق التداعيات العسكرية بتوقعات تطال باب المندب والجبهة اليمنية، بحسب التغريدات التي رصدتها حلقة (2026/3/22) من برنامج "شبكات".
وحذّر المغرد حذيفة من أن تنفيذ التهديد سيطال العالم بأسره لا المنطقة وحدها، وكتب يقول:
إذا تم تنفيذ هذا التهديد سندخل في كارثة ستؤثر على العالم كله ويجب على الجميع التوجه للحلول الدبلوماسية فالحرب لن ترحم أحدا
بينما تساءل الناشط شهير عن المنطق الحقيقي وراء تهديد ترمب، مستغربا إشعال المنطقة من قِبَل "من يُعلن أنه لا يحتاج نفطها"، وكتب:
طيب إذا هو قال قبل يومين أن أمريكا ما بتستفيد من مضيق هرمز شيء وأنه عندها نفطها ومو بحاجة، ليش ناوي يولع المنطقة؟
أما المغرد ناصر فربط التهديد بضغوط الشركات الأمريكية التي تنزف خسائر جراء الحرب، وكتب يقول:
ضغوطات من الشركات الأمريكية لوقت الحرب قبل الإفلاس، الشركات بتبيع الذهب لتسكر خسائرها والدليل انخفاض سعر الذهب بسبب موجة البيع القوية
وفي تحذير لافت يربط بين المضيقين، رأى الناشط إبراهيم أن ضرب الطاقة الإيرانية سيُفضي حتما إلى تحريك الجبهة اليمنية، وغرد:
إذا ضربت أمريكا مصادر الطاقة الإيرانية عندها سلم لي على باب المندب لأن جماعة أنصار الله (الحوثي) النائمة ستتحرك وبذلك تخنق إيران المنطقة بنفطها وبغازيها
إيرانيا، أكد وزير الخارجية عباس عراقجي أن طهران لا تفرض قيودا في مضيق هرمز إلا على سفن الدول المشاركة في الهجمات ضدها.
فيما ردّ الناطق باسم مقر خاتم الأنبياء إبراهيم ذو الفقاري على تهديد ترمب بأن إيران ستستهدف كافة البنى التحتية للطاقة والتكنولوجيا ومحطات تحلية المياه التابعة لأمريكا وإسرائيل في المنطقة، في تصعيد لفظي يرفع سقف المواجهة إلى مستويات غير مسبوقة.
المصدر:
الجزيرة