في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
على وقع استمرار الغارات الإسرائيلية على الجنوب اللبناني، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن بلاده ستمنع انتقال حزب الله وأسلحته إلى جنوب نهر الليطاني.
وشدد كاتس في تصريحات، اليوم الأحد، على أن "الجيش الإسرائيلي تلقى تعليمات بتسريع هدم منازل اللبنانيين في قرى الخطوط الأمامية لإنهاء التهديدات التي تواجه المناطق الإسرائيلية في الشمال".
كما أضاف أن "الجيش تلقى تعليمات بالتدمير الفوري لجميع الجسور فوق نهر الليطاني المستخدمة في أنشطة إرهابية"، وفق تعبيره.
ولاحقاً، أنذر الجيش الإسرائيلي اللبنانيين بالابتعاد عن جسر القاسمية والأوتوستراد الساحلي جنوباً. وقال المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، في بيان على "إكس": "بناء على أنشطة حزب الله ولمنع نقل تعزيزات ووسائل قتالية ينوي الجيش مهاجمة جسر القسامية - جسر الأوتوستراد الساحلي".
#عاجل 🔸متابعة لإنذاراتنا انتبهوا ايها اللبنانيون: بناء على أنشطة حزب الله ولمنع نقل تعزيزات ووسائل قتالية ينوي جيش الدفاع مهاجمة جسر القسامية - جسر الأوتوستراد الساحلي.
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) March 22, 2026
🔸حرصًا على سلامتكم يجب عليكم مواصلة الانتقال إلى منطقة شمال نهر الزهراني والامتناع عن أي تحرك جنوبا الذي قد… https://t.co/BtrVdGwDfL pic.twitter.com/xTM9PACOwF
كما دعا السكان إلى "مواصلة الانتقال إلى منطقة شمال نهر الزهراني والامتناع عن أي تحرك جنوباً".
كذلك أعلن الجيش الإسرائيلي "تصفية قائد القوات الخاصة في قوة الرضوان بحزب الله". وأشار إلى أنه بدأ موجة جديدة من الضربات على بنى تحتية في الجنوب اللبناني.
وكانت القوات الإسرائيلية استهدفت خلال الفترة الماضية جسور طيرفلسية الزرارية والقاسمية على نهر الليطاني، من أجل منع حزب الله من التحرك ونقل العتاد بين المناطق في الجنوب، وفق قولها.
فيما توعّد كاتس بأن تدفع الدولة اللبنانية "ثمنا متزايدا" من الأضرار في البنى التحتية على خلفية تواصل الحرب مع حزب الله.
وطالت الحرب التي تفجرت بين إيران وإسرائيل وأميركا، لبنان في الثاني من مارس، بعدما أطلق حزب الله صواريخ ومسيرات من الجنوب نحو شمال إسرائيل ردا على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي.
فردت إسرائيل بغارات كثيفة وعنيفة على ضاحية بيروت الجنوبية ومناطق في قلب العاصمة علاوة على جنوب لبنان وشرقه، وتوغلت قواتها في مناطق جديدة بالجنوب.
في حين أسفرت الغارات الإسرائيلية عن أكثر من 1000 شخص بينهم أطفال، وفق ما أعلنت السلطات اللبنانية.
بينما سجّل أكثر من مليون أسماءهم على سجلات النازحين، يقيم أكثر من 130 ألف شخص منهم في أكثر من 600 مركز إيواء جماعي.
المصدر:
العربيّة