آخر الأخبار

الناطق باسم "خاتم الأنبياء" يتوعد الأعداء بـ"مفاجآت بحرية"

شارك

أعلن المتحدث باسم مقر قيادة خاتم الأنبياء في إيران، إبراهيم ذو الفقاري، تنفيذ موجتين جديدتين من العمليات العسكرية ضمن " الوعد الصادق 4″، استهدفتا مواقع داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة وقواعد أمريكية في المنطقة، باستخدام صواريخ ثقيلة ومسيرات هجومية، في خطوة تعكس تصعيدا عسكريا متسارعا في المنطقة.

وفي كلمة مصورة، أوضح ذو الفقاري أن الموجة الـ66 من العمليات استهدفت مواقع في غرب وجنوب الأراضي المحتلة، إضافة إلى تل أبيب، إلى جانب قواعد عسكرية أمريكية، مؤكدا أن الهجمات نُفذت بنجاح.

وأشار إلى أن الهجوم شمل استخدام صواريخ متعددة الأنواع، بعضها بعيد المدى وثقيل، إضافة إلى مسيرات هجومية، لافتا إلى أن الضربات طالت القدس الغربية وحيفا، وكذلك قاعدة الظفرة التابعة للقوات الأمريكية.

وفي تصعيد متزامن، أعلن ذو الفقاري تنفيذ موجة جديدة صباح يوم العيد، حملت رسائل رمزية وسياسية، مشيرا إلى أنها استهدفت مواقع عسكرية أمريكية وبنى تحتية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، عبر هجمات متتالية من الصواريخ والمسيرات.

وأوضح أن الهجمات ركزت على منشآت عسكرية تشمل مراكز قيادة وتحكم، وحظائر طائرات، ومنظومات دعم لوجستي، إضافة إلى مواقع للرادارات والإنذار المبكر.

استهداف قواعد أمريكية وبنية دفاعية

وأكد المتحدث الإيراني أن الضربات طالت قواعد عسكرية من بينها قاعدة علي السالم، إلى جانب منشآت مرتبطة بعمليات التحالف الدولي، فضلا عن مواقع للدفاعات الجوية والرادارات.

كما أشار إلى استهداف مواقع مرتبطة بالمنظومات الدفاعية الإسرائيلية ومراكز الرصد الفضائي، في مناطق مختلفة داخل الأراضي المحتلة، مؤكدا أن الضربات حققت تأثيرا مباشرا.

واعتبر ذو الفقاري أن الولايات المتحدة تعاني تراجعا في قدرتها على إدارة المواجهة، مشيرا إلى انسحاب حاملة الطائرات الأمريكية جيرالد فورد من مسرح العمليات، وعدم قدرتها على دعم حلفائها بشكل فعال.

إعلان

وأضاف أن صورة القوة العسكرية الأمريكية تتعرض للتآكل، معتبرا أن ما يوصف بالهيمنة العسكرية لم يعد يعكس الواقع الميداني.

وتطرق إلى تحركات حاملات الطائرات الأمريكية، معتبرا أن تغيير مساراتها وتجنب المرور في بعض الممرات البحرية يعكس حالة من الحذر، وأثار تساؤلات حول أسباب ذلك مقارنة بحجم التهديدات التي تواجهها. كما أشار إلى أن سلوكا مماثلا سُجل سابقا مع حاملة الطائرات أبراهام لينكولن في المحيط الهندي.

تهديدات بتصعيد أكبر

وفي لهجة تصعيدية، أكد ذو الفقاري أن القوات الإيرانية مستعدة لتنفيذ ضربات أكثر تأثيرا، بما في ذلك استهداف مباشر للقطع البحرية الأمريكية، مشيرا إلى وجود خطط لما وصفه بـ"مفاجآت" في الميدان البحري.

واختتم المتحدث الإيراني تصريحاته برسائل سياسية مباشرة، محذرا من أن قادة الولايات المتحدة وإسرائيل قد يواجهون مصيرا مشابها لزعماء سقطوا في حروب سابقة. وأضاف "مصير صدام ينتظر ترمب ونتنياهو المجرم، وفي ساحة حربنا لا توجد هزيمة، والله أغلق باب الهزيمة أمامنا".

كما أكد أن طهران ترى خياراتها محصورة بين مسارين تعتبر كليهما مكسبا: المواجهة حتى تحقيق النصر أو الاستمرار في القتال مهما كانت التضحيات.

وتابع "فهل ترون سوى طريقين أمامنا؟ وكلا الطريقين نفتخر بهما؛ الأول طريق الشهادة وفخره الدائم والأبدي، والثاني طريق النصر، وكلاهما نصر بالنسبة لنا، وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم".

ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، أبرزهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.

كما تستهدف إيران ما تقول إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا