في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
اعتبر وزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاجاني، اليوم الاثنين، أن "الدبلوماسية هي النهج الصحيح في التعامل مع وضع مضيق هرمز".
كما قال تاجاني، على هامش اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل: "لا نرى أية مهام بحرية حالية يمكن توسيع نطاقها لتشمل مضيق هرمز".
بدوره، رفض وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول بشكل واضح مطالب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بنشر قوات لحلف شمال الأطلسي "الناتو" في الممر البحري بين إيران وشبه الجزيرة العربية.
وقال فايفول إنه لا يرى أن الناتو يمكن أن يصبح مسؤولاً عن مضيق هرمز، مضيفاً أنه في حال وجود اختصاص للحلف فإن هيئاته ستبحث الأمر على النحو المناسب.
وبشأن التوجه السياسي للحكومة الألمانية في التعامل مع هذا الأمر، قال فاديفول إنه يريد العمل داخل دائرة وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي من أجل فرض عقوبات على المسؤولين عن إغلاق مضيق هرمز، مضيفاً أن ذلك يمكن أن يوجه إشارة دعم واضحة إلى الشركاء في منطقة الخليج.
وكان ترامب قد دعا حلفاء الناتو في وقت سابق وبلهجة حادة إلى تقديم الدعم في تأمين نقل النفط عبر مضيق هرمز المهم. وقال ترامب في مقابلة قصيرة مع صحيفة "فايننشال تايمز" إن الناتو سيواجه مستقبلاً قاتماً إذا لم يساعد شركاء الولايات المتحدة في ذلك، وأضاف: "إذا لم تكن هناك استجابة أو إذا كانت الاستجابة سلبية فأعتقد أن ذلك سيكون سيئاً للغاية بالنسبة لمستقبل الناتو".
في نفس السياق، قال بافلوس ماريناكيس، المتحدث باسم الحكومة اليونانية، اليوم الاثنين، إن الدولة لن تشارك في أية عمليات عسكرية في مضيق هرمز.
وأضاف في مؤتمر صحافي أن اليونان ستشارك فقط في المهمة البحرية للاتحاد الأوروبي (أسبيدس) المكلفة بحماية السفن في البحر الأحمر.
من جهته، قال وزير خارجية الدنمارك اليوم إن على بلاده أن تنظر، بعقلية منفتحة، في السبل التي يمكن من خلالها المساهمة في تأمين حركة الملاحة في مضيق هرمز.
وأضاف راسموسن للصحافيين قبيل اجتماع مجلس الشؤون الخارجية في بروكسل "بوصفنا دولة صغيرة، لكننا أمة بحرية كبرى، يجب أن نبقى منفتحين على هذه المسألة".
وتابع: "لا أقول الآن ما إذا كان ينبغي علينا بذل المزيد (مما نفعله)، ما أقوله هو أنني أتطلع إلى مناقشة هذا الأمر مع زملائي (في الاتحاد الأوروبي)".
وقال راسموسن "الدنمارك دولة بحرية، ولدينا مصلحة واضحة في ضمان استمرار حرية الملاحة".
وتابع: "كل ما سمعناه حتى الآن هو ما قاله ترامب الليلة الماضية، في دعوة غير مباشرة لأوروبا، ولذلك أتطلع الآن إلى مناقشة هذا الأمر مع زملائي".
يأتي هذا بينما يبحث وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اليوم توسيع نطاق مهمته في البحر الأحمر لتشمل المساهمة في إعادة فتح مضيق هرمز، في ظل الحرب في الشرق الأوسط، بحسب ما أعلنت مسؤولة الشؤون الخارجية في التكتل كايا كالاس.
وقالت كالاس في بروكسل "من مصلحتنا إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً، ولهذا نبحث أيضاً ما يمكننا فعله بهذا الصدد".
وقالت كالاس إن من الخيارات المطروحة تغيير تفويض "عملية أسبيدس"، وهي مهمة الاتحاد الأوروبي في البحر الأحمر.
ورأت أن ذلك سيكون "أسرع" سبيل أمام دول التكتل الـ27 لتعزيز الأمن في مضيق هرمز.
وأوضحت كالاس "إذا أردنا تحقيق الأمن في هذه المنطقة، فسيكون من الأسهل استخدام العملية القائمة بالفعل، وربما إجراء بعض التعديلات عليها"، مشيرةً إلى أنه يتعيّن معرفة ما إذا كانت الدول الأعضاء مستعدة ذلك.
وأطلق الاتحاد الأوروبي عملية أسبيدس في العام 2024 في وقت كان الحوثيون يستهدفون سفناً قبالة سواحل اليمن على خلفية الحرب في قطاع غزة. وتتألف المهمة من ثلاثة سفن حربية، هي فرنسية ويونانية وإيطالية.
المصدر:
العربيّة