آخر الأخبار

وزير الحرب الأمريكي: الضربات على إيران اليوم ستكون الأشد

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أعلن وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث أن اليوم الـ11 من عملية "الغضب الملحمي" سيشهد أضخم موجة ضربات منذ انطلاق العملية، مع نشر العدد الأكبر من المقاتلات والقاذفات واستخدام معلومات استخباراتية أكثر دقة وتنقيحا من أي يوم مضى، في ظل تراجع حاد في القدرات الصاروخية الإيرانية بلغ 90% مقارنة ببداية العملية.

وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس هيئة الأركان المشتركة دان كين، استعرض هيغسيث مجمل المستجدات الميدانية في اليوم العاشر من العملية، مشيرا إلى أن الأهداف الثلاثة التي حُددت منذ اليوم الأول لا تزال على حالها: تدمير المخازن الصاروخية ومنصات الإطلاق وقاعدة التصنيع الدفاعي، وتدمير البحرية الإيرانية، وحرمان إيران نهائيا من الحصول على أسلحة نووية.

وكشف رئيس هيئة الأركان الأميركية أن الضربات طالت أكثر من 5 آلاف هدف حتى الآن، في حين ألقت قاذفات القيادة الإستراتيجية الأمريكية عشرات القنابل الخارقة للتحصينات بوزن 2000 رطل على منشآت تحتوي صواريخ في الجانب الجنوبي.

وقال كين إن أكثر من 50 سفينة إيرانية استُهدفت في الأيام العشرة الأولى، في حين أُغرقت حاملة مسيّرات إيرانية، وتواصل القيادة المركزية ملاحقة السفن التي تُلقي الألغام ومنشآت تخزينها، وفق تعبيره.

وعلى صعيد تراجع القدرات الإيرانية، تحدث رئيس هيئة الأركان الأمريكية عن تراجع الهجمات الباليستية الإيرانية بنسبة 90% مقارنة بنقطة البداية، في حين انخفضت المسيّرات الانتحارية بنسبة 83%، مشيرا إلى أن منظومات الدفاع الجوي الإيرانية "لم تعد عاملا مهما"، مما بات يُتيح نقل المقاتلات الأمريكية إلى العمق الإيراني بمخاطر ضئيلة.

استهداف إيران لجيرانها

وفي إطار متصل، أثار وزير الحرب الأمريكي مسألة استهداف إيران جيرانها العرب منذ الساعات الأولى للعملية، معتبرا أن هذا القرار كان "خطأ فادحا" كشف الهوية الحقيقية للنظام الإيراني، وأسهم في دفع دول الخليج نحو التعاون مع واشنطن ومنحها نفاذا إلى القواعد والمجال الجوي، في تطور وصفه بأنه امتداد لاتفاقيات أبراهام.

إعلان

وعلى صعيد التصريحات المتعلقة بالمرشد الإيراني الجديد آية الله مجتبى خامنئي، رفض هيغسيث التعليق على تقارير تتحدث عن إصابته، مكتفيا بتوجيه رسالة مباشرة إليه مفادها ضرورة الاستماع إلى تحذيرات ترمب وعدم السعي للحصول على أسلحة نووية.

وعن الاتصال الذي أجراه الرئيس دونالد ترمب مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، أشار وزير الحرب الأمريكي إلى أنه أكد أن على روسيا عدم التدخل في النزاع، وعبّر عن أمله في أن يُفضي إلى فرصة لتحقيق سلام بين روسيا وأوكرانيا.

وختم الوزير الأمريكي تصريحاته بالتأكيد على أن هذه الحرب ليست مهمة مفتوحة لا نهاية لها على غرار ما جرى في عهدَي الرئيسَين جورج بوش و باراك أوباما، مشددا على أن الرئيس ترمب هو من يحدد الحالة النهائية للأهداف وموعد إنجازها، وأن المهمة ستبقى ضمن نطاق محدد يتناسب مع التضحيات المبذولة.

وبدأت إسرائيل والولايات المتحدة، السبت 28 فبراير/شباط 2026، حربا على إيران، سمّتها تل أبيب " زئير الأسد"، في حين أطلقت عليها واشنطن اسم "الغضب الملحمي"، أودت بحياة المرشد الأعلى السابق علي خامنئي ومسؤولين أمنيين وعسكريين بارزين ومدنيين، وردّت طهران بعملية "الوعد الصادق 4".

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا