آخر الأخبار

"طوله 20 مترا ويحمل 24 قذيفة".. ناشط إسرائيلي يستعرض بقايا صاروخ إيراني بتل أبيب

شارك

وثّق ناشط إسرائيلي مقطع فيديو يستعرض بقايا صاروخ إيرانية في كلية الإطفاء والإنقاذ وسط إسرائيل، مع شرح لأجزائها وآلية عملها، في ظل التصعيد بين طهران و تل أبيب.

وخلال مقطع الفيديو المتداول، أشار الناشط "Ami Dror" إلى أجزاء الصاروخ المختلفة، موضحا أن طوله يصل إلى نحو 20 مترا وقطره يقارب مترا ونصف المتر، ويضم خزانا للوقود وآخر للمؤكسد، إضافة إلى أجنحة ونظام توجيه ينفصل لاحقا ليواصل الرأس الحربي مساره نحو الهدف.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 إسرائيل ليست الهدف الأول لطهران.. هذا ما تكشفه أرقام الهجمات الإيرانية
* list 2 of 2 بسبب فيديو للقوات الأمريكية.. عراقجي يلوح باستهداف منظومات "هيمارس" end of list

وأضاف أن الرأس الحربي يحتوي على نحو 24 قذيفة صغيرة تنفصل عند الوصول إلى الهدف وتنتشر فوق المنطقة المستهدفة، مما يؤدي إلى أضرار مضاعفة، مشيرا إلى أن مقدمته مصنوعة من الفولاذ ومصممة لاختراق الخرسانة قبل الانفجار.

وقد أثار الفيديو تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انخرط النشطاء في نقاش محتدم بشأن صحة الرواية المتداولة حول بقايا الصاروخ المعروضة ومدى تأثيرها.

وأشار مغردون إلى أن الأجزاء الظاهرة في المقطع قد لا تعود إلى صاروخ واحد أو إلى موقع سقوطه الفعلي، مرجحين أن تكون جُمعت من أماكن مختلفة لأغراض الشرح، لافتين إلى أن بعض مكونات الصاروخ مثل المحرك وخزان الوقود عادة ما تنفصل عنه أثناء دخوله الغلاف الجوي.

كما اعتبر آخرون أن حجم الصاروخ الظاهر في الفيديو لا يتناسب -بحسب رأيهم- مع محدودية الأضرار في المكان المعروض، مشيرين إلى أن منطقة العرض تبدو خالية من آثار دمار أو حفرة ارتطام واضحة.

وفي السياق ذاته، رأى بعض المتابعين أن الشخص الذي يشرح مكونات الصاروخ يبدو أقرب إلى خبير تقني منه إلى ناشط عادي، نظرا للتفاصيل التي قدمها حول تركيب الصاروخ وخصائصه.

وكتب أحد المستخدمين ساخرا: "إذا كان كل هذا صاروخا ولم يُخلّف أي دمار، فالأجدر تسميته أنبوبا بلاستيكيا".

وتساءل آخرون عن كيفية بقاء هيكل الصاروخ بهذه الهيئة بعد اصطدامه بالأرض بسرعة عالية، معتبرين أن المشاهد تثير تساؤلات حول طبيعة الصاروخ المعروض وحجم الأضرار التي يفترض أن يخلّفها.

إعلان

في المقابل، رأى مدونون أن طريقة عرض هذه الأجزاء قد تكون محاولة لإظهار الصواريخ الإيرانية بمظهر أقل فاعلية أو للتقليل من تأثيرها، وفق تعبيرهم.

وأضاف آخرون أن مثل هذه المقاطع تُستخدم أحيانا في سياق الحرب الإعلامية والنفسية المرافقة للتصعيد العسكري، إذ يجري توظيف الصور والمقاطع المصورة لتشكيل انطباعات لدى الرأي العام حول قدرات الإيرانية وفعالية أسلحتها.

وتشن الولايات المتحدة وإسرائيل منذ 28 فبراير/شباط الماضي هجوما واسعا على إيران، أودى بحياة المئات، على رأسهم المرشد علي خامنئي وقادة عسكريون كبار، وردت طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات تجاه إسرائيل، كما شنت هجمات على ما تعتبرها قواعد أمريكية في المنطقة.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا